هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

خيوط الميزان

تقرير سياسي عن أحداث الساعة

 

*وزير التعليم العالي.. حسم الموقف.. وعلى الآخرين السير على نفس النهج

*التطعيم.. أو المنع من دخول امتحان الفصل الأول

*متابعة مستمرة.. للمراكز.. ومحاسبة المقصرين

*د.خالد عبد الغفار تلقى شكوى من مواطنة مصرية فأقام الدنيا ولم يقعدها..!

*حسنا.. حققنا الحلم.. وأصبحت مصر نووية سلمية

*إسرائيل خدعت العالم وصنعت القنبلة ونحن التزمنا بالقوانين الدولية منذ البداية

*السياحة التقليدية.. تنشط.. والفضل لمن قام بالمبادرة

*كثرة مرشحي الرئاسة في ليبيا.. هل تضمن إجراء الانتخابات في موعدها أم العكس..؟!

*المجتمع الدولي مع أحفاد عمر المختار.. ومصر تساند وتؤيد كل كل ما يحقق الديمقراطية

*د.شوقي السيد يدخل في صراع مرير مع كورونا.. ادعوا له

*سهير البابلي.. ورحلتها الأخيرة بدأت عقب وفاة زميلتها وشريكتها في النجاح شادية

*برافو لجنة الزراعة والري.. لتأجيل كارت الفلاح الذكي

*دعونا نكون منطقيين.. وندرك أن فلاحينا مازالوا يحتاجون إلى التدريب

ثبت بكل الأدلة والبراهين.. أن التطبيق العملي لأي قانون أو قواعد أو مذكرة تفسيرية وغير تفسيرية يجب أن يستند إلى إجراءات واقعية وحاسمة.. وإلا ظل حبيس الأدراج لمدة تطول أو تقصر حسب الظروف.

ولقد حاولت الدولة طوال الشهور الماضية إقناع الناس –كل الناس- بضرورة تعاطي المصل المضاد لفيروس كورونا حفاظا على حياتهم أولا ثم حياة غيرهم.. لكن للأسف كانت الاستجابة مازالت هزيلة وكأن اللقاح نوع من أنواع العقاب.

لذا.. قرر د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة حسم الموقف بجرأة وشجاعة وإيجابية.. فأمر بمنع الطلاب الذين لم يتعاطوا المصل من دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول.

وأنا هنا أتصور أنه منذ اليوم سوف يتدفق الطلاب والطالبات على مراكز التطعيم فلا أحد بالطبع يريد أن يتخلف عن الامتحان.. وبالتالي يتأخر موعد تخرجه.

بالفعل.. لدينا ظاهرة غريبة في مصر.. ففجأة ينتشر تيار في المجتمع ينادي أصحابه بعدم تعاطي المصل.. لأسباب واهية وحجج ما أنزل الله بها من سلطان.

وعندما تلوح في الأفق مجرد تصريحات تهديدية تنطوي على نوع من المحاسبة أو المساءلة تجد من كانوا رافضين بالأمس.. تحولوا اليوم إلى فريق المؤيدين.

***

على الجانب المقابل يبدو أن موظفي وزارة الصحة تسلل إليهم هم الآخرون نوع من الاسترخاء أو الاعتراض أو..أو.. وقد بدا ذلك في طريقة التعامل مع الجمهور وبالتالي اختفت الابتسامات من فوق الشفاه.. لتحل محلها نبرات الغضب.. لكن والحمد لله وقف الدكتور خالد عبد الغفار موقفا شجاعا وجريئا وأخذ يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.

أسوق لكم مثالا في هذا الصدد.. مواطنة مريضة بمرض عضال ذهبت إلى ما يسمى بالمركز الطبي "المستقبل" بمدينة العبور لتعاطي اللقاح فاستقبلوها أسوأ استقبال حيث تركوها وغيرها أربع ساعات دون أن يتحرك واحد من موظفي المركز لأداء مهمته.. فتكدس الناس وعلت الصيحات لكن المواطنة سوسن محمد نور الدين لم تسكت وأبلغت الوزير د.خالد عبد الغفار الذي أمر بإجراء تحقيق عاجل ثبت من خلاله صحة كلام السيدة سوسن وأصبح موظفو هذا المركز نادمين على ما فعلوا لكن أحيانا لا ينفع الندم.

لذا.. كم أتمنى أنا وغيري أن يسير الآخرون على نفس نهج د.خالد عبد الغفار الذي لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وتعامل معها بالعلم والمعرفة والخبرة وبالتالي تتغير الحياة أولا بأول..!

وللعلم وحتى نكون صرحاء مع أنفسنا الإحجام عن التطعيم ظاهرة عالمية وليست عندنا فحسب.. وها هم الأمريكان يرفض عدد كبير منهم تعاطي اللقاح بحجة أن دياناتهم وعاداتهم تمنع ذلك..!

أي ديانات وأي عادات وأي.. وأي يمكن أن تضر بحياة الإنسان..؟!

***

عموما فإن مصر والحمد لله تعمل بكل ما أوتيت من قوة لإيجاد أرضية صلبة ومتينة نتخلص عندها من ركامات الماضي ومن سلبيات بعض السلوكيات  لتتحقق الأحلام أولا بأول.. ويصبح ما كان متعذرا الوصول إليه في متناول الأيدي التي تلاقت وتوحدت ووضعت مصالح الوطن فوق كل اعتبار.

ولعل ما يؤكد ذلك ما أسمي الحلم النووي.

نعم.. الحلم النووي لأننا بذلنا المستحيل لتحقيقه دون جدوى.. حتى جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمر باقتحام كل الصعاب والعقبات.. مع توقيع الاتفاقيات الدولية المطلوبة..وآخرها الاتفاقية مع روسيا الاتحادية.. كل هذا من أجل توفير المقومات والقواعد لخطط تنمية طويلة الأجل.. ومتوسطة الأجل.. تنمية من أجل السلام وتوفير حياة أفضل للمصريين وأجيالهم القادمة.

على الجانب المقابل خدعت إسرائيل العالم واستخدمت العناصر النووية في الشئون العسكرية حتى وصل بها الحال إلى صنع القنبلة النووية التي غيرت ميزان القوى لصالحها..!

عموما.. ألف تحية وتحية لصاحب القرار الذي حول المستحيل إلى ممكن.

أيضا من مظاهر التغيير الواضحة والمميزة هذا النشاط الذي حل بصناعة السياحة في مصر والذي عادت فيه السياحة التقليدية أي سياحة الآثار إلى سابق عهدها..

لقد سبق أن أهمل هذا النوع من السياحة فانصرف عنه محبوه  حتى جاءت تلك الاحتفالات بعظماء الفراعنة من خلال مواكب مهيبة.. تتزين بأحلى حبات الذهب واللؤلؤ والمرجان ومناطق أثرية متلألئة تحت ضوء الشمس.. والقمر في آن واحد.

النتيجة أن نسبة السياحة الأثرية زادت وأصبحت تواجه كلا من السياحة الترفيهية والعلاجية بكل قوة وثبات وفخر واعتزاز.

***

والآن.. دعونا نعبر الحدود الغربية ونصل إلى العزيزة ليبيا التي تشهد أهم حدث في تاريخها ألا وهو إجراء الانتخابات الرئاسية يوم 24 ديسمبر القادم.

وعندما أقول أهم حدث.. فذلك هو أحسن وصف بالفعل لأن ليبيا لم تكن تعرف الطريق إلى مثل هذه الانتخابات على مدى عقود وعقود.

وهذا ما شجع 70 شخصا للترشح لمقعد الرئاسة.. وكلهم من نوعيات متباينة الأمر الذي يقود إلى سؤال مهم:

هل هذا العدد الكبير يساعد على إجراء الانتخابات في موعدها أم العكس..؟!

هناك من يقولون إن ثمة تعمدا لزيادة العدد عن طريق الزج بمرشحين قد يكون بعضهم بلا خبرة سياسية.. لكن القصد وضع نوع من العقبات في أخذ ورد ونقاش ونزاع.. وفي النهاية تؤجل الانتخابات أما الفريق الآخر فهو يرى أن كثرة العدد تساعد على وجود مؤيدين كثر لإجراء الانتخابات من أجل فوز شخصيات بعينها وبالتالي تزداد نبرة الحماس.. وتقدم التسهيلات المادية والمعنوية واللوجستية حتى يأتي في النهاية رئيس جمهورية ربما لم يكن في الحسبان.

ونحن في مصر لأن ليبيا الجار والشقيق والتي تعد حصننا الأمني القومي كما نعتبر نحن ضمانا لاستقرارها وتقدمها.. فإنما نؤيد الديمقراطية المنزهة عن الهوى والغرض ونقف بجانب كل عمل سياسي  يحقق الوفاء والتقدم لأحفاد عمر المختار..

ودعونا نرقب وننتظر.

***

وننتقل إلى بعض القضايا الإنسانية:

*د.شوقي السيد الفقيه الدستوري والمحامي الشهير تمكن منه فيروس كورونا مما اضطر الأطباء إلى ضرورة إدخاله المستشفى وهو بالفعل موجود في أحد المستشفيات يصارع هذا الفيروس اللئيم.. ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يمنّ عليه بالشفاء..

وأرجوكم أرجوكم ادعوا له.. فهو رجل -والحق يقال- يستحق كل خير.

***

*الفنانة سهير البابلي –رحمها الله – لم تكن مثل غيرها من الفنانات بل هي إنسانة محترمة مثقفة بنت ناس.. قدمت أدوارا تستحق عليها مائة جائزة وجائزة..

وسهير البابلي لم يهاجمها المرض منذ سنتين أو ثلاث بل في واقع الأمر لقد دخلت رحلتها الأخيرة يوم وفاة زميلتها وصديقتها ورفيقة نجاحها مسرحيا المرحومة شادية.

فمنذ أن ماتت شادية وسهير تعاني الوحدة والألم.. وتنتظر ما يخبئه الغد بقلق وإيمان ويقين حتى جاءت إرادة الله في الموعد الذي حدده سبحانه وتعالى.. ولكل أجلٍ كتاب.

***

*فلاحونا والكروت الذكية

لقد أصابت لجنة الزراعة والري بمجلس النواب بقرارها تأجيل العمل بالكروت الذكية للفلاحين في تعاملهم مع بنوك الائتمان الزراعي.

طبعا.. عندهم حق.. وألف حق.. فالحكاية تحتاج إلى تدريب ومعرفة وتهيئة زمنية ونفسية حتى تنجح التجربة.

ولا شك أن هذا التأجيل سيحقق الهدف بسهولة ويسر خلال عام واحد.

***

و..و..وشكرا