رؤية

لا تخشوا البرازيل

أولاد شوقي غريب الذين يمثلون منتخبنا الأوليمبي في طوكيو حققوا المعجزة وصعدوا للدور ربع النهائي ليواجهوا منتخب البرازيل غدا وأضفوا البسمة علي وجوه المصريين والعالم العربي بعد أن كاد الجميع يشعر بالإحباط وفقدان الثقة في التأهل بعد الهزيمة من المنتخب الأرجنتيني الضعيف من وجهة نظري والذي كان لا يستحق الفوز ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن - كما يقولون - فأضعنا الفوز بسهولة في هذه المباراة خاصة في الشوط الأول حتي نجح الفريق الأرجنتيني في خطف هدف أنهي به المباراة لصالحه ووضع منتخبنا في مأزق لا يحسد عليه وأصبح الفوز علي أستراليا ضروريا ولا مفر منه فالتعادل أو الهزيمة يخرج مصر من البطولة ولكن الحمد لله نجحنا في تحقيق الفوز بهدفين صعدنا بهما لملاقاة البرازيل.
علينا غدا أن نلعب مع البرازيليين بشجاعة وبلا خوف فعقدة الكرة المصرية الأساسية هي عدم الثقة في النفس خاصة أمام الفرق العالمية الكبري.. صحيح منتخب البرازيل من أقوي الفرق المشاركة في الأوليمبياد وهو بطل النسخة السابقة إلا أنه ليس بالفريق المرعب الذي لا يهزم فالكرة البرازيلية بصفة عامة لم تعد مرعبة مثل زمان كما لا ننسي أننا فزنا علي نفس الفريق الذي سنواجهه غدا بهدفين مقابل هدف واحد منذ شهور قليلة في مصر.. صحيح أنها كانت مباراة ودية وتختلف عن المباريات الرسمية إلا أننا قادرون علي تحقيق الفوز غدا بشرط التركيز وعدم الخوف والثقة في النفس واللعب بروح الفريق الجماعي مثل مباراة أستراليا فإذا التزمنا بكل ذلك سوف يكون الفوز حليفنا إن شاء الله.
نحن لدينا لاعبون كبار يعتمد عليهم في البطولات الكبري فعزيمة المصريين دائما تظهر وقت الشدائد والدليل عندما كان الفوز علي أستراليا السبيل الوحيد للصعود لعبنا بعزيمة وإصرار واستماتة وتحقق الهدف في النهاية.
صراحة نحن لم نقدم الأفضل حتي الآن لذلك علينا ألا نكتفي بالصعود لدور الثمانية وعلي لاعبي منتخبنا أن يضعوا في حسبانهم أنهم ليسوا أقل من غيرهم فقد صمدوا أمام الأسبان وتعادلوا معهم والعالم كله يعرف قوة المنتخب الأسباني وأنه في مقدمة المرشحين للفوز بالبطولة.
كل الأمنيات الطيبة لمنتخبنا الأوليمبي بالفوز علي البرازيل غدا وهذا ليس مستحيلا فالكرة لا تعترف إلا ببذل الجهد والعرق واللعب الجماعي والأهم من كل هذا - كما قلت - الثقة بالنفس وعدم الخوف من اسم البرازيل.

إشارة حمراء
* قلوبنا مع الأشقاء التوانسة.. وندعو الله أن يحفظهم ويحفظ بلادهم من شر الأزمة الحالية التي تضرب البلاد فقد اختاروا المسار الصحيح المتوافق مع الشرعية ورفض التدخلات الخارجية التي تخرب الأوطان وتطهير البلاد من الإرهاب والفساد.
نتمني أن تتحقق أحلام الشعب التونسي في الاستقرار والأمان والرخاء والعدالة الاجتماعية المنشودة بعيدا عن أحزاب وقوي لا تبحث إلا عن مصالحها الشخصية.
   [email protected]