أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

هشام سلطان

30 يونيو شجاعة قائد ووعي شعب

بقلم .... هشام سلطان

الأحد 30 يونيو 2019

 

في الذكرى السادسة لثورة 30 يونيو اتذكر المشهد المصري الفريد والهتاف الخالد
 "تحيا مصر" حيث كانت كل أطياف المجتمع المصري في الشوارع، والميادين تؤكد على أن "الوطن أولا" وتستظل بعلم مصر ولا تلوح سوى بهذا العلم تماما كما تنطق بأهمية الحلم الوطني الواحد وبناء الدولة  الحديثة.
فالحشود المليونية غير المسبوقة قد  تصدت منذ نحو  ٦ أعوام للجماعة الأرهابية التي حاولت خطف ثورة يناير فيما كانت تلك الملايين تصنع ثورة جديدة هي في الواقع ثورة إنسانية ستبقى في أنصع صفحات التاريخ الإنساني وسجل الثورات العالمية وتؤشر لمعنى الحلم الواحد لشعب واحد.
وقد  ازدادت قناعة المصريين بجدوى ما قاموا به فى الحقيقة  وبأنه ما كان ممكنا لهم بحكم التاريخ  القبول بأن يطول اختطاف دولتهم من قبل الجماعة الإرهابية أكثر من عام عج بالكثير من المشاهد السيئة, التي ما كان أكثر المتشائمين يتخيل أن تشهدها مصر. ما يحدث اليوم  هو في الحقيقة احتفال بانتصار الإرادة المصرية، على كل من توهموا أن بمقدورهم العبث بمصر ومقدرات الوطن 

وكانت  سيول الجماهير الزاحفة على الميادين تطالب برحيل النظام الإرهابي 
و التى تجاوزت الثلاثين مليونا فى شوارع مصر، منطلقة من ميدان مصطفى محمود وشارع شبرا والجيزة قادمة إلى ميدان التحرير وأخرى من مدينة نصر ومصر الجديدة وكوبرى القبة والأميرية وغيرها من مناطق شرق القاهرة متجهة إلى محيط قصر الاتحادية مثل سيل جارف أبهر العالم كله، وجعل كافة القوى الدولية تعيد ترتيب أوراقها مرة أخرى فى التعامل مع هذا الشعب العظيم، وأصبح ميدان التحرير والشوارع والميادين المحيطة مكتظة بالمواطنين فى حين كانت القوات المسلحة وقوات الشرطة تؤمن المتظاهرين السلميين الذين استقبلوا قوات الجيش بالورود والأحضان لحظة وصولهم إلى ميدان التحرير  وأعاد مشهد الجموع الغفيرة التى تطالب برحيل النظام قادمة من أعلى كوبرى قصر النيل 
و تحطم مخطط الإخوان لاحتلال مصر وتحويلها إلى مركز أو عاصمة لخلافة مزعومة حلموا بها منذ ما يزيد على 80 عاما، تعاونوا خلالها وتآمروا مع قوى ودول كثيرة من أجل فرض ذلك المخطط على مصر، تمهيدا لفرضه على دول المنطقة. ثورة يونيو هي حلقة أخرى من حلقات الكفاح المصري ضد الاحتلال أيا كان شكله أو مصدره. 
شعب قادر على تحطيم الإحباط واليأس و حارب وتصدى لقوة تدعى أنها دينية إسلامية وهم لا يعرفون من الدين شيئا  وتم  الحفاظ على  الهوية المصرية وحماية الأرض والعرض وتدمير مخططات الجماعة  الإرهابية  وأعوانها فى الداخل والخارج

تحيا مصر