هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فاطمة الدمرداش

30 يونيه يوم إنقاذ ونجاة الوطن

بقلم .... فاطمة الدمرداش

الاثنين 01 يوليو 2019

أيام ولحظات فارقةمن عمر الوطن، بل وحياة ومستقبل شعب مصر كله ، عشناها جميعا بكل تفاصيلها ، ومشاعرها الجياشة بالوطنية،  بميادين وشوارع مصر بكافة أنحاء الجمهورية  ، والعالم أجمع معنا  ، مترقبا ومتابعا ومحتبسا للأنفاس، لعدة أيام ، من 30يونية  حتى إعلان 3يوليه 2013 ، المزلزل بخلع الجماعة الإرهابية عن حكم مصر ، تنفيذا للإرادة الشعبية المصرية ، والذى جاء كالصاعقة على رؤوس صناع مؤامرة الخراب العربى والفوضى الخلاقة!!!؟؟المعنية بإسقاط وتدمير الجيوش الوطنية بأيدى الخونة من الجماعات الإسلامية الإرهابية بكافة مسمياتها .

لقد كانت إرادة الله عز وجل وعنايتة المحركة والملهمة لوعى شعب مصر بكافة أطيافة ، وشبابه ورجاله، نسائه  وفتياته ،بشعوره المبكر بالخطر الداهم والمستقبل المظلم القادم إليه من إستمرار حكم الإخوان الإرهابية، وكذا القراءة المبكرة بأبعاد المؤامرة وأطرافها وأهدافها  من جانب القيادة العسكرية ، فكانت  سببا فى نجاة مصر من الفخ اللعين الذى نصب لمصر ولبلادنا العربية .

وبعد مرور 6 سنوات على نجاة الوطن والشعب ،  وتثبيت أركان الدولة وحماية حدودها الأربع ، والحفاظ عليها كتلة واحدة متماسكة، والإنطلاق بها و بقوة نحو إعادة بناء وتعمير مصر على إمتداد  خريطتها شمالا وجنوبا ،شرقا وغربا، فى سباق مع الزمن وعلى مدار الساعة ،فى كافة مجالات التنمية الزراعية والصناعية والصحية والكهرباء والطاقة والإسكان الإجتماعى للشباب وإسكان  العشوائيات وشبكة الطرق والكبارى  والأنفاق أسفل قناة السويس لربط الوطن كله وللعمل على تعميره ،إضافة الى إنشاء  20مدينة جديدة موزعة على كامل الخريطة ، تستهدف إعادة توزيع السكان على خريطة مصر ،

ويجب أن ننتبه إلى أن  نجاحات مصر ،  مازالت  مؤلمة لمحور الشر الدولى والإقليمي والمحلى (الصهيونية البريطانية الأمريكية التركية والقطرية ) والتى لم تيأس بعد ، ومازالت موجهة لمنصاتها الإعلامية وجمعياتها الحقوقية  الموجهة مخابراتيا، لإستهداف الوعى الشعبى والوطنى ، محاولة التأثير عليه ،لعلمها يقينا بأنه القوة الرئيسية الداعمة للجيش والشرطة والقيادة ، فتعمل جاهدة وبكل ماتملك من قوة وأساليب  وحروب نفسية وشائعات ، على إحداث الفتنة وشق الصف وإضعاف هذه العلاقة .
 

ومستهدفة كذلك للمشروعات القومية  والإنجازات الكبرى إما بالتشكيك  فى جدواها أو بتحويل الإنتباه بعيدا عن قيمة الإنجاز الى أمور فرعية ،وجعلها محورا للإهتمام ، بل و كسر الفرحة والنجاح ، كما حدث فى حفل الإفتتاح الأسطوري ومباراة مصر وزيمبابوى فى  إفتتاحية  البطولة الأفريقية ، الى جانب العمليات الإرهابية التى حدثت  ضد قواتنا فى سيناء  .

وختاما يجب أن ننتبة بأن المعركة مع الجماعة الإرهابية وصناعها ومموليها وداعميها ورعاتها وأصحاب المؤامرة لم تنته بعد ، وأن المعركة معهم طويلة ، وأن الأمن والأمان الذى نعيشة ، ونستمتع به وبأوقاتنا  ونحن نشاهد مباريات البطولة ،  أن ثمنها مدفوعا مقدما ، دما وأرواحا طاهرة من  خيرة ما أنجبت مصر ، 

وختاما تحية إعزاز وإكبار لأرواح شهداء الوطن التى إرتقت الى خالقها راضية مرضية فداء لمصر وشعبها ، لتحيا مصر ..تحيا مصر

------------------

وكيل وزارة الاعلام الأسبق بالهيئة العامة للاستعلامات