3 زيارات للرئيس في 72 ساعة .. العاصمة الإدارية المعنى والمبنى

3 زيارات على مدار 3 أيام متتالية قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي للعاصمة الإدارية .. على أرض الواقع..  نعم المتابعة الدقيقة مطلوبة ولكنه الحرص على أن يرى موضع كل طوبة في مشروع يحمل المعنى قبل المبنى.

مدينة عالمية عملاقة تضارع عواصم دول كبرى متقدمة بل وتفوق مئات الآلاف من المهندسين والفنيين والعمال يسابقون الزمن في صناعة تاريخ جديد لمصر.. هناك وعلى أرض الواقع لا شئ متروك للصدفة، تخطيط دقيق مدروس وفق أحدث المعايير العالمية، وبرنامج زمني موضوع بعناية فائقة يحرص بناة المشروع على الالتزام به، لاسيما أن على رأس هذه الدولة رجل يتابع على الارض لحظة بلحظة.. لا يكتفي بتقارير ورقية مكتوبة أو مجرد اتصال تليفوني بكبار مسئولي المشروع العملاق.

نحن نعلم أن على رأس اهتمامات الرئيس عشرات القضايا والأولويات .. من صحة مواطن وتعليم وبحث علمي وتسليح جيش يواجه تحديات عصيبة تحاصر الوطن وسط أمواج عاتية وجماعات ظلامية تحاول عرقلة المسيرة، لكنها "مصر .. السيسي" دائما عصية على الانكسار.. وسط كل هذا يأتي مشروع الزمن والتاريخ "العاصمة الإدارية الجديدة" التي تتضح ملامحها ساعة بعد ساعة في قلب الصحراء.. ومن هنا كان الاهتمام وكانت المتابعة الدقيقة من القائد لهذا المشروع العملاق، حرص شديد على أن يكتمل الانجاز في موعده رغم أنف "كورونا" الجائحة التي أصابت العالم بأكمله، ووسط تحديات يحاول أعداء الحياة إلقاءها أمام مسيرة وطن يصر على التقدم والازدهار ليضع لنفسه مكانة بين الكبار.
3 زيارات على مدار 3 أيام متتالية للرئيس إلى قلب الموقع التاريخي.. لاشك لها مغزى ومعنى.. يشد على الأيادي السمراء التي تواصل الليل بالنهار.. يتابع بدقة التفاصيل حتى الصغيرة منها، ويصغى باهتمام بالغ إلى العامل البسيط، والمهندس والفني يطرحون مشاكلهم ويعطي توجيهاته بحلها فورا، فلا وقت أمام القائد للتأجيل ولا بد من العمل والعمل فقط، من مشاكل العمل اليومي في الموقع إلى الإجراءات الاحترازية ضد الجائحة اللعينة يحرص الرئيس على المتابعة التفصيلية والدقيقة ويرتفع البنيان كل ساعة وتتضح ملامحه مع الأيام لتفاجئ المحروسة العالم بعاصمة شابة تكفي لأن تكون المدينة العالمية الأولى في الشرق الأوسط وإفريقيا، بل وتصارح عواصم الغرب العجوزة.

إن العاصمة الإدارية سوف تنقل مصر والمصريين إلى عالم أفضل، بل وتقدمها مصر لتكون هدية أخرى للعالم بعد قناة السويس الجديدة التي سبق أن قدمها المصريون للعالم منذ سنوات قليلة فقط.