كلام بحب 

يوم مولدك يا نبى الرحمة

 

‏‎يعود يوم مولدك .. يا من أرسلك الله رحمة للعالمين .. لتكون شاهداً عليهم ومبشراً لهم ونذيراً من العذاب الأليم .. وجعلك سراجاً لتخرجهم من ظلمات الجهل والتخلف والشرك والإلحاد .. فأصبحت نوراً تضيء قلوبهم وتهديهم إلى صراط مستقيم

‏‎يعود يوم مولدك .. يا من بعثك الله بالإسلام الذى ارتضاه ديناً للعباد فآذوك وعذبوك واخرجوك من احب أرض الله إليك .. فهاجرت حاملاً الرسالة على كتفيك واخذت على عاتقك عبء تبليغها ونشر الدعوة

‏‎.. يعود يوم مولدك .. يا من تجمع حولك المهاجرون والأنصار.. فآخيت بينهم .. وشربوا منك السماحة والعدل والمساواة والعفو .. وأسستم دولة سادت الآفاق بعلمها و عملها.. وعلمتم الدنيا حسن الخُلق

‏‎ يعود يوم مولدك.. يا من كنت قرآناً يسير على الأرض و لا تعرف الحقد و لا الكراهية و لا الإنـتـقـام .. وكنت حتى مع الكافرين اجود من الريح المرسلة .. لذلك عندما نصرك الله على من طردوك وحاربوك ومكنك من رقابهم وفتح لك فتحاً مبيناً قلت لهم «اذهبوا فأنتم الطلقاء».. فصدق من قال «إنك لعلى خلق عظيم»

‏‎ يعود يوم مولدك .. يا من بلغت رسالة السماء لأهل الأرض .. بينما لم يُبلغ من يقولوا إنهم مسلمون عنك ولو آيـة .. ولم يأمروا بمعروف أو ينهوا عن منكر .. فلم تصل دعوتك و أخلاقك و شريعتك و رسالتك إلى البشر .. ولم يعرفوا قدرك فتجرأوا وتطاولوا.. فنحن المقصرون!! 

‏‎يعود يوم مولدك .. وما أحوج اتباعك لان تناجى ربك لنجدتهم .. فيرى وجهك يتقلب فـى السماء راجـيـاً «أُمــتــي.. أُمـتـي».. فيرحمهم بشفاعتك ويعيد إليهم رشدهم ووحـدة صفهم وكلمتهم ومجدهم.. وعندها لا يستطيع كل من فى الأرض ان يسيئوا الأدب معك يا حبيبى يا رسول الله.. يا نبى الرحمة صلى الله عليك وسلم
******
كيف نحتفل برسول  الله ؟
 
‏‎كلما عاد المولد النبوى الشريف .. تردد نفس السؤال .. فهناك من يصوم اليوم ويقرأ القرآن .. ومن يشترى لاسرته «الحلاوة» ويوسع على أهله فاليوم «موسم».. اما الطرق الصوفية فيطوف المنتمون إليها الـشـوارع باعلام خضراء وســوداء ويقيمون حلقات للذكر «قبل زمن الكورونا».. فهل يكفى هذا للإحتفال 
‏‎بذكرى ميلاد من بعثه الله لهداية العالمين ؟

‏‎ كلما نُشرت رسومات مسيئة للنبى محمد أو قام المتطرفون فى الغرب بتمزيق نسخ من القرآن لجهلهم وتعصبهم .. يكون رد الفعل غضب وشجب ومظاهرات واحيانا مقاطعة لبضائعهم وذلك ما يقوم به المواطنون والحكومات فى الدول الإسلامية .. ويخرج من بين المسلمين متطرفون ايضاً كرد فعل طبيعى للإهانة التى يشعرون بها تجاة نبيهم ومقدساتهم .. بالطبع نرفض عنفهم لانه ضد الفطرة السليمة ويأباه ديننا ..  وان كان على الغرب ان يعلم ان التعصب والتطرف من اى جانب فمن الطبيعى ان يُقابل بالمثل من الطرف الآخر طبقاً لقاعدة ان لكل فعل رد فعل مساوٍ له و مضاد فى الاتجاة .. ولكن السؤال لنا نحن المسلمين : هل المظاهرات والشجب والتطرف  يجعل الآخرون يعرفون قدر النبى محمد صلى الله عليه وسلم ويعرفهم بحقيقة الاسلام وتعاليمة وسماحتة فيؤمنون به أو على الأقل يحترمون هذا الدين ويوقرون الرسول فلا يتعرضون بالإساءة له ولا لاتباعة من المسلمين .. باختصار هل هذا هو الطريق ليفهم الغرب ديننا الصحيح ؟

‏‎لا يكون الإحتفال بالنبى باقامة الموالد والطواف فى الشوارع .. ولن يرتدع من يهاجمون الإسلام بالشجب والمقاطعة .. ولن يغير رأيهم فى هذا الدين قيام البعض من الذين لا يعرفون حقيقة الاسلام بقتل المتطرفين منهم .. هم يحتاجون إلى الإقناع وسماع الحقيقة .. وكما قال الله: «وان أحد من المشركين استجارك .. فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه».. لذلك علينا العودة إلـى ما كـان يفعله الصحابة والتابعون لنصرة النبى صلى الله عليه وسلم ولنشر الإسلام فى كل ربوع الأرض .. اماالتعامل من المحسوبين على هذا الدين بغير اتباع الرسول وصحابتة فهو ما يضر بالاسلام اشد الضرر وربما بأكثر مما يريد بنا الأعداء 

كان الاوائل يحاكون النبى فى كل شىء .. فى المعاملات .. بينهم وبين الخالق سبحانة وتعالى او بينهم وبين بعضهم البعض ..  فى العلاقات الاسرية بين الآباء والأبناء او الازواج والزوجات .. لم نسمع عن عقوق الوالدين وقتلهم ولاعن ضرب الزوجة او قتل الزوج وتقطيعة إرباً .. لم يغشوا فى البيع والشراء ولم يكذبوا او يشهدوا زوراً .. ابتعدوا عن كل الخبائث .. واصلحوا انفسهم اولاً .. فاصلح لهم الله دينهم و دنياهم .. فحسدهم الاعداء على اخلاقهم ودخلوا فى دين الله أفواجاً .. بهذا كانوا يحتفلون برسول الله وينصرون الدين 

‏‎ تعلموا من الرسول أن الدعوة إلى الله تكون بالحكمة والموعظة الحسنة .. وان عليهم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.. أما الهداية فمن عند الله.. كانوا يُبينون للناس الرُشد من الغى و لا يكرهونهم على اتباع الحق 

‏‎ببساطة.. كانوا يسيرون على ُسنة محمد ويقتدون به فى الأفعال والأقـــوال .. ويلتزمون بتعاليم الدين ويفرقون بين الحلال والحرام .. ويقومون بالعمل الجاد فى سبيل الله وإعمار الأرض و لا يسعون فيها فساداً .. وكانوا يُخالقون الناس بخُلق حسن .. فرآهم الآخــرون فدخلوا فى الإسـلام ليكونوا مثلهم .. اما السيف والجهاد فلمن اعتدى وبدأ بالحرب 

‏‎يُمكن ان نتفهم غيرة البعض .. خاصة الشباب .. على الدين وحماسهم لرد الإهانة التى يعتقدون انها تمس رسول الله .. مع انه عليه الصلاة والسلام تعرض فى حياته لاشد من ذلك فقد لاقى أشد الإيذاء البدنى والنفسي .. وبالطبع لا نبرر بذلك افعال المتطرفين وتطاولهم  باهانة الرسول والمسلمين من الصليبيين والعنصريين .. ولكن علينا ان نعرف كيف تؤخذ الحقوق وكيف ندافع عن نبينا وعن الاسلام ؟
*******
لجنة شيخ الأزهر

‏‎شكل فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بصفته رئيس لجنة حكماء المسلمين لجنة قانونية لمقاضاة صحيفة «شارلى ابـدو» الفرنسية التى نشرت الرسوم المسيئة للرسول .. وهى خطوة اولى على طريق معاملة هؤلاء المتعصبون والمتطاولون بجهلهم وذلك بالاسلوب الذى يفهمونة و يعرفونه .. ان تتم محاكمتهم واثبات الجريمة عليهم ومعاقبتهم بالحكم عليهم بالسجن والتعويض .. و هى بداية لشرح صحيح الدين الإسلامى لهم حيث ستنقل وسائل اعلامهم ما يتداول فى ساحات القضاء والحيثيات .. ولذلك مطلوب تكوين هيئة قانونية على أعلى المستويات ومؤيدة بالحجج والبراهين والمواثيق الدولية التى تحترم حقوق الانسان والعقائد والاديان وعدم المساس بالمقدسات والتعرض لها بالإهانة والتجريح  

.. وليت فضيلة شيخ الأزهر يتبنى انشاء فضائية اسلامية دولية بعدة لغات .. وكذلك وكالة انباء تشارك فيها كل الدول الإسلامية .. هدفها أولاً العمل على تجميع المسلمين ونبذ الخلافات بين دولهم وتوحيد كلمتهم ومواقفهم لو بالنسبة للقضايا التى تمس ثوابت الأمة كلها وتتعرض للاسلام ورسولة علية الصلاة والسلام .. وثانياً لنقل سماحة الـديـن وانـصـاف الإسلام الــذى يـدعـوا إلى التعايش والسلام والحوار.. ولا يتخذ حرية الرأى ذريعة لهدم المعتقدات وازدراء الأديان ومهاجمة الشعوب والعبث بالرموز الدينية والمقدسات الإنسانية كما يفعل الآخرون .. فالمسلمون لا يمكنهم أبداً التعرض للرسل والأنبياء مهما لاقوا من اتباعهم .. فالقرآن علمنا الا نفرق بين احد من رُسل الله .. ولا نُجادل أهل الكتاب إلا بالحُسنى طالماً لم يرفعوا السلاح ويقاتلون المسلمين 

‏‎مطلوب مساندة اللجنة التى شكلها حكماء المسلمين .. وتشكيل جماعات عمل بجوارها تقوم احداها بالتعريف بالإسلام وتعاليمة وسماحته بكل الـلـغـات العالمية .. وفـريـق عمل قضائى يستعين بالخبراء من الدول الإسلامية و لا بأس من الإستعانة بمكاتب دولية .. وآخـرون يتولون العمل الألكترونى ومخاطبة الشعوب عبر وسائل التواصل الإجتماعي .. وغيرهم يجمعون التبرعات .. ومتطوعون يدرسون طباع الأمم وكيفية مخاطبة كل شعب ويطوفون دول اوروبا وأمريكا وعمل ندوات ولقاءات لازالة الصورة الذهنية التى يحاول الغرب فرضها بإلصاق تهمة الإرهـاب بالمسلمين .. وذلك يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين وإلى دعاة على قدر كبير من العلم والثقافة والتمكن من اللغات الاجنبية  .. والأهم التحلى بالصبر وبالحكمة والموعظة الحسنة فالحوار مع المتعصبين والملحدين لاقناعهم لن يكون سهلاً .. ولان الحق معنا وديننا هو الحق ونينا يهدى إلى الحق والصراط المستقيم فلابد ان تنتهى المعركة الفكرية بالعقل والحُجة والحوار مع هؤلاء الصليبيين الجُدد بالنصر المبين .. ولكن علينا البداية والاستمرار فى نشر صحيح الدين الحنيف الذى ارتضاة الله للعالمين وبعث به رسولة الأمين صلى الله عليه وسلم 

لابد ان نواجة خطاب التعصب والعنصرية  والكراهية بكل السُبل والادوات التى نمتلكها وهى  كثيرة .. ولكن للأسف لا نعرف كيف نستغلها .. عموماً الى جانب الحكماء وعلماء المسلمين الذين يدحضون الأباطيل بالحجة والموعظة الحسنة واستخدام ما يؤيد ذلك من القرآن والسُنة النبوية الشريفة ومن التراث والتاريخ الاسلامى .. علينا اخذ الحق بالقانون وإرهاقهم بالتعويضات فلسنا اقل من اليهود الذين يبتزون العالم بالباطل اما المسلمون فمعهم الحق .. ويمكن ان نوجعهم اقتصادياً بالمقاطعة فهم لا يعرفون سوى الماديات ولغة المصالح .. وان نسعى بكل الطرق الدبلوماسية والسياسية السلمية لمنع تجاوزاتهم .. اما اذا ارادوا العودة الى الحروب الصليبية فعلى الدول الاسلامية ان تتحد وان تعد لهم ما استطاعت من قوة .. تحسباً لذلك اليوم الذى يبدو ان اليمين المتطرف فى الغرب يسعى اليه بكل الطرق ويحشد له بدليل فوز الاحزاب اليمينية  لتحكم العديد من الدول فى اوروبا وامريكا
********
رسالة الى الرئيس  الفرنسى 

نعلم انك تواجة منافسة شرسة من اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان .. وانك اصبحت فى مأزق داخلياً منذ بدأت مظاهرات " السترات الصفراء " .. كما تتجدد الاحتجاجات على سوء الاوضاع المعيشية وعلى سياساتك مع قرب الانتخابات الرئاسية فى فرنسا.. ولكن هل الخلاص من هذه المشاكل يكون بالهجوم على الاسلام وارهاب المسلمين الذين يعيشون بينكم خاصة وان هجومك يتزامن مع من يشنون حملات عليهم بهدف عزلهم واضهادهم ؟ 

ليتك يا فخامة رئيس فرنسا ترسل إلى سفرائك فى الدول العربية والإسلامية ليخبروك ان تصريحاتك عن الاسلام تسببت فى إيذاء اكثر من مليار ونصف المليار مسلم .. بل لو كلفت نفسك النزول إلى شوارع باريس او اى مدينة فى بلادك فستخبرك عيون ٦ ملايين مسلم يعيشون فى فرنسا ويساهمون فى البناء والتنمية ويعملون من اجل رفعة بلدهم ؛ عن مدى احساسهم بالأسف لانك لم تراع مشاعرهم وشجعت من يقومون بنشر رسوم مُسيئة لنبيهم .. بل و تعاقبهم بذنب شاب أساء التصرف برد فعل غاضب فخرج عن شعورة وعن تعاليم دينة ورغم ان جميع المسلمين  فى العالم ادانوا ما فعله الا ان الهجوم استمر على الاسلام ..  مع انه ربما لو قام فرنسى يهودى بنفس الفعل اذا حدث و أُهين النبى موسى عليه الصلاة و السلام او أحرق البعض التوراة ؛ لوجدتم له العذر على هذا الفعل القبيح .. بل انكم تحاكمون وتسجنون من يقوم بتكذيب رواية " محرقة اليهود " او معاداة السامية .. فهل هذا ما تدعون انه حُرية الرأى  ؟ 

يا من تسكن قصر الاليزية .. لا تقف مع المتطرفين الذين يلعبون بالنار لان العنصرية تحرق اصحابها اولاً .. ولا تصدق الذين يعزفون على وتر الاديان ليشعلونها حرباً صليبية من اليمينين الذين يتسللون حولك .. ولا تنجرف وراء من لا يفرقون بين الاسلام والارهاب الذى كان المسلمون اول من عانى منه وانت تعلم جيداً ان الارهاب ليس له وطن ولا دين 

يا فخامة الرئس ماكرون .. هل قرأت ماقالة وزير خارجية احدى الدول الاوروبية وهو وزير خارجية فنلندا وهو بالطبع ليس مسلماً قال ما معناة : لم اعد افهم اى شىء 
، عندما نسخر من السود نُسمي ذلك عنصرية وعندما نسخر من اليهود نُسمي ذلك معاداة السامية وعندما نسخر من النساء نُسمي ذلك تحيزا جنسياً وعندما نسخر من المسلمين نُسمي ذلك حرية تعبير!!

السيد الرئيس الفرنسى .. ألم تسمع عن المئات من الفرنسيين الذين اسلموا عندما علموا حقيقة هذا الدين وسماحتة ومنهم جارودى وهو واحد من اكبر مفكريكم وفلاسفتكم وممكن ان تطلب كتبه وتقرأها .. او تطلع على كتاب " حضارة العرب " للفرنسى جوستاف لوبان وهو غير مسلم لكنة ينصف العرب والاسلام والمسلمين لانه درس التاريخ ولم يتأثر بالمتنمرين الجدد 

يا من تحكم من قلب عاصمة النور .. لاتجعل من يضعون غشاوة العنصرية والتعصب ينسوك ما قامت من اجلة الثورة الفرنسية .. او يبعدوك عن سماحة المسيحية الحقة التى جاء بها عيسى عليه الصلاة والسلام .. او يجعلوك تخسر الكثير من مصالح بلادك بمعاداتك للدول العربية والاسلامية .. فاذا كنت تبحث عن اعادة انتخابك كرئيس شاب طامح لاحياء الدور الفرنسى على المستوى الدولى .. فلا تجعل ذلك يكون بالتحالف مع اليمينيين المتطرفين على حساب الاسلام والمسلمين ؟
*******
نصيحة لماكرون : 
اهدم متحف الجماجم !!

بالتأكيد .. وصل إلى علم الرئيس ماكرون ان الشاب الذى قام بقتل المدرس جاء فرنسا من الشيشان وهو طفل .. اى انه لم يعش طويلا فى بلاد المسلمين ليعرف مبادىء وتعاليم واخلاقيات الإسلام السمحة .. وانما تربى فى احضان الثقافة الغربية وعاشر اهلها وشرب معتقداتهم واسلوب حياتهم وتعلم من تاريخهم .. وحتما ذهب مع زملاء مدرستة فى رحلة الى " متحف الانسان " او قام بزيارة له مع اسرتة .

بالتأكيد .. يعلم الرئيس ماكرون ان هذا المتحف يعرض عشرات الآلاف من " جماجم " الابطال الذين قاوموا الإحتلال الفرنسى عندما استعمر بلادهم فى افريقيا وآسيا وقارات العالم .. حيث كان الجنود " الفرنجة " يقتلون الثوار ويقطعون رؤوسهم ويرسلونها الى باريس .. والغريب انهم كانوا يتباهون بذلك  واقاموا متحفاً لتمجيد هذه الوحشية والهمجية .. والأغرب هو استمرار هذا المتحف حتى الآن  !! 

بالتأكيد .. فان الرئيس ماكرون الحريص على  حقوق الانسان ونبذ الارهاب يخجل من وجود مثل هذا المتحف فى بلادة .. خاصة وان المئات من الاطفال والشباب يزورونة كل يوم  وتكون الرسالة التى تصلهم من مشاهدة هذه المناظر غير الانسانية ؛ ان يتعلموا ان من يقاوم احتلال بلادة يكون مصيرة القتل والتمثيل بجثتة وقطع رأسة ووضع جمجمتة  فى متحف على الرف لتشاهدها الاجيال !! 

بالتأكيد .. فان النصيحة المخلصة التى يمكن تقديمها الى الرئيس ماكرون هى قيامة فوراً بهدم متحف " الجماجم " الذى يتعارض مع ابسط حقوق الانسان حياً وميتاً !! 

بالتأكيد.. سيذكر التاريخ الرئيس ماكرون بالخير اذا اغلق المتحف واعاد الجماجم ورفات الابطال لتدفن بوقار فى بلادهم .. كما حدث ونال الثناء من كل دول العالم والمنظمات الحقوقية عندما أعاد منذ اشهر قليلة رفات ٢٤ مجاهداً جزائرياً استشهدوا وهم يقاومون  الاحتلال الفرنسى .. وللعلم فان جمجمة " سليمان الحلبى " الذى قتل" كليبر " اثناء الحملة الفرنسية على مصر مازالت معروضة فى المتحف !! 

.. و بالتأكيد .. فى دولة مثل فرنسا كان شعار ثورتها " الحرية و الاخاء والمساواة " لا يصح ان يبقى فيها ما تصفة الاجيال بانه عار على البشرية واهانة للانسان فى " متحف الانسان " !!