أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

أمجد المصري

نوفمبر 2020 سيأتى سريعًا ..!!

بقلم .... أمجد المصري

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019

 

فى نوفمبر القادم ووفقًا للمواعيد الدستوريه المستقر عليها سوف تُجرى إنتخابات مجلس النواب المصرى الجديد قبل إنتهاء مدة البرلمان الحالي والتى تنتهي دستورياً في ( 9 يناير 2021 ) ب (60) يومًا علي الأقل وربما أيضًا تُجرى معها فى نفس التوقيت او قبلها قليلاً أنتخابات مجلس الشيوخ المستحدث في ألتعديلات الدستوريه الأخيره .

 فهل على العجله أن تدور الآن وبقوه أم سينتظر الجميع حتى الأمتار الأخيره ..!!!

 

فى بلاد اخرى هناك شرقًا وغربًا تبدأ عملية الأستعداد لأي أستحقاق أنتخابى قبلها بعام ربما أو عامين من أجل الحشد ومحاولة أكتساب الشعبيه وجذب الجماهير للمشاركه . فهل تعى الأحزاب السياسيه فى مصر اننا بالفعل مقبلين على اول أستحقاق نيابى فى ظروف طبيعيه كامله بعد الثورتين وبعد أن مررنا بثلاث دورات نيابيه أستثنائيه فى 2010 و 2011 وحتى فى  2015 حيث لم تكتمل مدة الدوره الاولى بسبب قيام ثورة يناير ثم تم حل الدوره الثانيه بحكم المحكمه الدستوريه فى 2012 في حين لم تحظى الدوره الثالثه بكامل الرضاء الشعبى المنشود رغم التوقعات الأكيده بإكتمال المده وإستمرارية المجلس في مباشرة حتى أنتهاء مدته الدستوريه المقرره فى يناير 2021  .. !!

 

اليوم ونحن فى نهاية 2019 هل ننتظر برلمان طبيعى معبر عن أوجاع وتطلعات هذا الشعب فى 2020 خاصة ونحن فى اجواء افضل كثيرًا مما كنا فيه وقت الإستحقاقات السابقه فى 2010 ( آخر برلمانات الحزب الوطنى ) و 2011 ( برلمان الأخوان والتيار الاسلامى ) و 2015 ( برلمان الضروره وأستكمال خارطة الطريق ) . هل ينشط المجتمع السياسى فى مصر ليقدم للناخب المصرى بدائل وأطروحات سياسيه مختلفه يجذبه بها الى صندوق الأقتراع . أم يبقى الحال على ما هو عليه من عزوف شرائح ضخمه من المجتمع وعلى رأسها شريحة الشباب عن المشاركه وأبداء الرأي ..!! 

 

وهل يظل المال السياسى يفرض نفسه منفرداً بقوه بحكم ظروف أجتماعيه وأقتصاديه نعلمها جميعاً أم يسعى البعض لرفع الوعى كي يُصبح العامل الأساسى فى الأختيار أو على الأقل شريكًا فى المعادله وليس المال وحده حتى وإن بدا ذلك غير واقعيًا حاليًا ولكن يظل امامنا عامٌ كامل للرهان على رفع درجة الوعى بشكل مقبول تدريجياً لدى عموم المصريين وخاصة الشباب اصحاب الأغلبيه العدديه امام الصناديق .

 

لسنا ببعيد عن نوفمبر 2020 ويبدو أنه على الجميع اليوم احزاباً وأفرادًا أن يعوا ذلك جيدًا وأن يسعوا لتقديم اوراق أعتمادهم لدى المواطن ورجل الشارع البسيط حتى لا تمر الشهور سريعه كعادتها ونجد انفسنا امام برلمان روتينى معتاد فى نهاية 2020 سواء فى مجلس النواب او فى مجلس الحكماء المنشود .. انه توقيت بداية العمل لمن يريد ان يساهم فى بناء الوطن فما زالت الحياه السياسيه والنيابيه جزء أصيل من مقومات حياة البشر تشريعياً ورقابياً واحيانا كثيراً خدمياً خاصة في غياب المجالس والأنتخابات المحليه التى يبدو أنها ( ستتأخر ) بعض الشئ .

 

فلنُحسن الأستعداد القائم على الوعى مبكراً ولتجتهد الأحزاب المصريه والتكتلات السياسيه (وما اكثر عددها) فى أكتشاف وتقديم وجوه  ( جديده كانت او قديمه ) لتكون قادره على دفع العجله إلى الامام وأقناع المواطنين بالمشاركه فى تلك الأستحقاقات من أجل وطن يسعى ليحجز مكانًا مميزاً تحت شمس الحياه .

 

ليس أستباقا للأحداث ولكنها دعوه لجميع القوى السياسيه فى مصر وتذكره بأن العجله قد درات فلتنشطوا كثيراً الأن فربما لا يُسعفكم الوقت إن تأخرتم اكثر من ذلك من اجل حياه نيابيه تخدم الوطن والمواطن وتدعم جهود الدوله فى بناء مجتمع عصرى حديث  . 

 

فلتنفضوا  سريعًا هذا الغبار عن كاهلكم فقد طالت فترة الراحه السلبيه وآن أوان العمل وزيادة جرعات الوعى والتثقيف وأعداد الكوادر الشابه والنسائيه (على الأخص) حيث سيكون لهم نصيبًا كبيرًا فى المجلس القادم بحكم الدستور لنرى بعد قرابة عام من اليوم جوله أنتخابيه تليق بمصر التى سبقت العالم بأسره وعرفت الحياه النيابيه منذ اكثر من 150 عاماً حين تم إنشاء مجلس شورى النواب عام 1866 .. حفظ الله مصر .. حفظ الله الوطن .