المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فهمي عنبة

كلام بحب

مع " كورونا " كيف نجعل العيد عيدا؟!

بقلم .... فهمي عنبة

الخميس 21 مايو 2020


بالتاكيد فقد المصريون كثيرا من احساسهم بالبهجة فى الاعياد والمواسم
فى زمـن »الـكـورونـا«.. لابتعادهم 
عن ممارسة عادات متوارثة تربوا عليها للاحتفال بهذه المناسبات كانت تمنحهم الفرحة والسعادة !!

مرت أيام رمضان دون تراويح  ولا قيام إلا فى المنازل اتقاء لانتشار العدوى وعملا
ً بأن حماية الساجد أولى من عمارة المساجد !!

.. وكـمـا تخلى أهــل المـحـروسـة عـن طقوسهم المحببـة  
والتجمعات فى رمضان التى تزيد من حلاوة أيامه والسهر 
فى لياليه .. فسيهل عليهم عيد الفطر بعد ساعات.. وربما 
تكون أول مرة فى التاريخ لا تقام صلاة العيد فى المساجد 
والساحات مما يحرمهم من صعود أصواتهم بالتكبير 
فى الصباح الباكر حاملة معها صيامهم إلـى السماء 
فتنزل عليهم رحمات وبركات من الخالق »كما كان يعتقد ً
بعضهم«.. لكن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا !!

نعم سيكتم المصريون فرحة العيد فى القلوب.. لكن عليهم 
ألا يحزنوا لأن الوباء قدر الله.. والصبر له ثوابه العظيم.. كما 
أن عليهم أن يتذكروا أن عادات كثيرة تغيرت فى السنوات 
الأخيرة دون أسباب قهرية كالتى نحياها بسبب الجائحة العالمية.. فمثلا 
ً أيام جيلنا كانت الامهات فى الاسبوع الاخير 
من رمضان يقمن بإعداد »الكعك« وإرسال الصاجات إلى 
الأفران ثم يضعنه بعد التسوية فى صفائح يخبئنها تحت 
السراير للحفظ من عبث أيدى الصغار لتفاجئهم بها الأم 
وتخرجها ليفطروا بها »صباحية العيد« قبل أن يتوجهوا جميعا
 إلى »القرافة« وقراءة الفاتحة على أرواح موتاهم.. 
فالعيد كان يبدأ بعد الصلاة بزيارة المقابر!! 

كنا ايام زمان فى الستينيات من القرن الماضى نرى
فى الشوارع الدراجات " المزركشة "  بالورق الملون.. ويركب 
الأطفال المراجيح.. ويتنزه الناس فى النيل بـ »الفلايك« أو 
يذهبون إلى حديقة الحيوان أو القناطر الخيرية أو الفيوم 
والحديقة اليابانية بحلوان.. كانت البنات »تنفخن البلالين« 
ويحملن العرائس.. والصبيان يلعبون بالبمب و«شمس وقمر« 
وبالبنادق الخشبية ذات »الحبل والفلين« وصوتها فى اسماعهم اعلى من صوت مدفع رمضان !!


يتذكر المعمرون من جيلنا.. إنه بعد أن يأخذ الأولاد والبنات 
العيدية من الأهل.. يذهبون فى جماعات مع أقرانهم إلى 
دور السينما فى وسط البلد »قبل أن تظهر الكافيهات 
وتسحب الزبائن فى السنوات الأخيرة«.. وكانت محال  
الكشرى تفتح أبوابها صباح العيد وقد فرشت ارضيتها
بنشارة الخشب بعد تجديدها ودهان الحوائط حيث كانت 
مغلقة طوال رمضان!!

 

افرحوا.. و لا تنسوا »الغلابة«!!

<< صحيح ان عـادات جيلنا انقرضت.. وحل مكانها ما 
يعرفه شباب هذه الأيام وبالتأكيد سيحرمون منها كما 
حرمنا.. لكن بقيت أشياء جميلة لكل الأجيال تجعلهم 
يعيشون فرحة العيد.. على الأقل باسترجاعهم للذكريات 
فى سعادة وهناء رغم أنف »كوفيد ــ 19!!»

لا تنسوا أن هناك بسطاء كانوا يعيشون ولا
يشعرون بفرحة العيد »زمان والآن« وذلك لضيق ذات اليد.. 
وكانوا يحسون بالتجاهل لأنهم متعففون وربما لم نفكر 
فيهم أو نعرفهم.. وقد تكون إحدى »الحكم الربانية« فى الأزمة أن نحيا العيد ولو مرة بلا عيد ولا مظاهره ولا
شعائره.. لنشعر بهم.. ونتعظ.. فنبحث عنهم ونأخذ بأيديهم 
ونحسن إليهم ونعطف على الفقراء و المساكين ونحمد الله 
على ما نحن فيه!!

لماذا لا نأخذ بالفتوى التى تجيز صالة العيد فى البيت مع 
الوالدين أو الزوجة والأولاد .. ولنكبر الله ونشكره على كل 
نعمة.. واتصلوا بالأهل والأحباب واطمئنوا عليهم وقدموا 
لهم التهنئة شفويًا وأخبروهم أن ما يمنعكم عنهم أنكم 
تخافون عليهم قبل أنفسكم؟!

.. حتى يكون العيد عيدًا بحق وتمر أيامه بسلام..لا تسمح 
للفيروس أن يخدعك أو تستهتر به فهو »قاتل« لا يعرف 
المزاح.. يصطاد فريسته فى لحظة.. فتجنبه حتى لا تصاب 
أنت أو تنقله لمن تحب.. فتحزن وتموت فرحة العيد!!

تناولوا الكعك والبسكويت " البيتي " .. اضحكوا وأنتم 
تشاهدون فيلمًا أو مسرحية كوميدية فى التليفزيون عيشوا 
مع الذكريات الجميلة.. وتذكروا أن كل يوم يمر دون معصية 
الخالق هو عيد.. وأن كل يوم يمر وأنتم وأحبابكم فى صحة 
فهو عيد.. افرحوا طالما مازلتم أحياء معافين .. وهذا وحده 
يجعل العيد عيدًا فى زمن أزمة "كورونا" العالمية.. عافاكم 
الله من شرها.. وكل عام ومصر وشعبها بألف خير!!


حرب فى الخريف .. 
لزعامة عالم 20 المستجد

•• قبل ان تنتهى الحرب الدائرة للقضاء على "  كوفيد ١٩ " يدخل العالم فى حرب جديدة بدأت مقدماتها تظهر فى مناوشات كلامية وتحرشات سياسية بين امريكا والصين .. مما جعل الخبراء يحددون موعد نشوبها فى الخريف وبالتحديد ستكون فى شهر اكتوبر القادم !! 

من المنتظر ان يحسم الصراع القادم بين " العم سام " و " التنين الاصفر " من سيكون له الزعامة ويحكم ويتحكم فى العالم  
خلال ما تبقى من القرن الحالى ..  كما ستحدد نتيجة الحرب القوة العظمى التى ستتولى وضع ملامح النظام العالمى الجديد وتحالفاتة وقوانينة و التغيرات التى ستطرأ على التعاملات الاقتصادية والعلاقات السياسية الدولية ليتشكل على ضوئها ما يمكن ان نطلق عليه " عالم 20 المستجد " الذى ستساهم كذلك فى تفاصيلة و هويتة تداعيات وتوابع ونتائج الحرب الدائرة الان على فيروس كورونا !!

كان من الذين توقعوا نشوب الحرب وحدد موعدها المبير الدولى وعمدة المحاسبين العرب طلال ابوغزالة " ٨٢ سنة " وهو اردنى من اصل فلسطينى قال فى برنامج على قناة " روسيا اليوم " : ان الصراع بين امريكا والصين سيقع فى اكتوبر القادم ولن يتم فيه استخدام السلاح النووى  .. مشيرا الى ان الرئيس ترامب بدأيمهد للحرب وان المخابرات الصينية دعت القيادة فى بكين الى الاستعداد للحرب فى سابقة هى الاولى لانه لم يخرج من قبل فى تاريخ الصين تصريحا يتحدث عن الحرب !!

من جانبة صعد ترامب من تصريحاتة النارية فبعد ان قال ان بلادة ليست معنية بمناقشة شروط جديدة لاتفاقية التجارة مع الصين .. اعلن انه يفكر فى قطع كل علاقة ممكنهبين البلدين وانه يرفض الحديث مع نظيرة الصينى بعد ان خاب املة كثيرا !! 

بدأت الولايات المتحدة تستغل نفوذها باستعداء دول العالم على الصين لتكوين تحالف استعدادا للحرب .. كما ارسل ترامب وزير خارجيتة بومبيو الى اسرائيل لينقل اليهم تحذيرا واضحا بقطع اى تعامل مع بكين والا سيكون هناك مواقف جديدة .. الغريب انه بعد اربعة ايام من مغادرة بومبيو تم العثور على " دودى " سفير الصين لدى اسرائيل  ميتا فى منزله بتل ابيب مما اثر الشكوك  هل قتلة جهاز ال   " cia " ام قام الموساد بتصفيتة ام اصيب بكورونا ام انه مات قضاء وقدر ؟! 

المعروف ان اسرائيل والصين كان لديهما مشروعا مشتركا لتطوير اسلحة وطائرات حربية .. فهل سيستمر التعاون بينهما ام ان موت السفير الصينى فى ظروف غامضة بداية لدفن  كل المشروعات بين تل ابيب وبكين  لتنضم اسرائيل الى التحالف الامريكى فى الحرب ضد الصين  ؟!!

من جانبها اصدرت بكين بيانا فندت فيه الاتهامات الامريكية بانها المتسبب فى فيروس كورونا وانتشارة فى العالم .. ولم تكتف بهذا الرد الدبلوماسى ولكنه قامت بتعزيز وجودها العسكرً فى بحر الصين واستعرضت قوتها بنشر اسطولها البحرىالمدعم باول حاملة طائرات صناعة صينية فى رسالة واضحة على استعدادها للحرب المرتقبة .. ومازالت المناوشات واستعراض القوة يتبادل بين القطبين فهل سيحبس العالم انفاسة حتى اكتوبر القادم انتظارا للمواجهة وبدء عالم 20  المستجد ؟!!