هيرمس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

حميدة عبد المنعم

نبضات فكر

مصطلحات خطأ لاعلام الطفل

بقلم .... حميدة عبد المنعم

الأحد 02 ديسمبر 2018

من كان بالامس فكرة اصبح أضحى المنال.. هكذا الافكار عندما تكون بعيدة تصبح قريبة أذا دأب الانسان على تحقيقها ، ولكن هناك افكار تنطوى على الصواب والخطأ فى ان واحد وهنا يكمن الخطر!! وعندما يتناول الاعلام تلك الافكار لابد من الوعى الكامل عند تداولها وتأتى فى المقدمة الالفاظ والكلمات المستخدمة ، وتأتى الخطورة الأكبر أذا كانت  تلك الافكار والرؤى تخص الطفل بأعتباره مناط الامل ومعقل الرجاء .

والطفل دائما على أجندة صانع القرار ولكنه الاولوية الاولى للمجلس العربى للطفولة بأعتباره الشغل الشاغل له ويتناول القضايا الخاصة بالطفل العربى سياسبا واجنماعيا واقتصاديا وكيف يتعامل الاعلام مع تلك القضايا ؟ ولهذا اعد المجلس دراسة متميزة باتعاون مع جامعة الدول العربية وبرنامج الخليج العربى أجفند تضمنت مناهج مهنية لتعامل الاعلام وبدأت الدراسة بالمبادئ العامة التى تحس فى التعامل مع الاطفال بالمساواة وعدم التميز ،حرية الراى فى التعبير ،المصداقية ،والموضوعية ،حماية الهوية ،الحق فى الخصوصية ،وحق الرد والتصحبح وقبل كل هذا المصلحة الفضلة للطفل .

وحتى يستطع الوصول لذلك لابد من مشاركة الطفل نفسه فى المحتوى الاعلامى بالحماية ، وتوقير مناخ ايجابى داعم للمشاركة ،وحرية راى وتعبير ،وعدالة فى المشاركة ..ووجدت الدراسة ان كثير من الاطفال يعانون الان من الاعتداءات الجنسية وعلى الاعلام ان يراعى فى التناول تمتع الطفل بالحماية ،والخصوصية ،دقة التغطية ، الامان ،الشفافية والمصداقية عند مقابلة الاطفال ،وسلامة المفردات والتركيبات اللغوية ،اما الاطفال الذين يعانون من النزاعات المسلحة والحروب ذهبت الدراسة الى ضرورة التوعية والحماية وعدم الاستغلال السياسى .. اما الطفل المشاهد للاعلانات فأكدت الدراسة على ضرورة سيادة المعاير الاجتماعية والواقعية فيما يعرض مع وجود تقدير لللاسرة ، ولم تغفل الدراسة عن الطفل المعاق بضررورة دعمه ومساندته ودمجه فى المجتمع برسائل اعلامية ،والطفل الموهوب حظيت الدراسة بدعمه ورعايته ومساندته وامانه ويسبق كل هذا توعيته.

ولايستطع الاعلام تحقيق هذا للطفل العربى الا بصحة مضمون اعلامى وشفاقية وافصاح للقضايا وخصوصية فى التعامل والتعامل بحرص مع الالفاظ والمفردات اللغوية وقبل هذا وجود وعى مجتمعى يشترك فيه التعليم والاسرة ورجال الدين الاسلامى والمسيحى ايضا وكافة جهات الدولة لخلق راى جمعى واعى وليس الاعلام فقط .