المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عمرو حافظ

نظرة

مصر الصديق و قت الضيق

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 14 فبراير 2020

    
 
"مصر الصديق وقت الضيق" لقد شعرت بالفخر والاعتزاز و اقشعر جلدى عندما سمعت تلك الجملة التى نطقت بها قنصل عام الصين بالإسكندرية السيدة "جياو لى ينج"  و هى تتحدث  عن الإجراءات التى أتخذت لعلاج فيروس كورونا  و شرد ذهنى  بأسئلة كثيرة  أخذت تدور  فى عقلى فحين  يخرج هذا الحديث من ممثلة أكبر دولة فى العالم من حيث عدد  السكان و النمو الإقتصادى فإن ذلك دلالات كثيرة

وأعتقد  أن كل الحضور شاركونى نفس الأحساس فقد عم الصمت أرجاء المكان و أعتدلت  على المقعد الذى أجلس عليه  من شدة أهتمامى و توجه نظر الحضور إليها فظهرت على الوجوه ملامح الأنتباه والتشوق  لحديثها و أخذت تحكى و تقول أن علاقة الصداقة و الود بين البلدين ليست مجرد كلام بل تجسدت فى صور كثيرة  بعد ظهور أزمة وباء كورونا فلقد  أرسل الرئيس عبد الفتاح السيسى برقية إلى  نظيرة الصينى أكد فيها أن الجانب المصرى أستقبل هذا الخبر بكل الحزن وأن الصين قادرة على التغلب على هذه الصعوبات كما أرسل الرئيس السيسى عشرة أطنان من المستلزمات الطبية الوقائية لدعم الشعب الصينى لمواجهة فيروس  كورونا .. و بعد الإنتهاء من اللقاء مع القنصل الصينى تابعت  النشرات الإخبارية فوجدت أن الأمر لم يتوقف على تصريح القنصل  فقط بل أذاعت و نشرت  و بثت القنوات الصينية الناطقة بالعربية عبرالمحطات الفضائية و المنصات الإعلامية الإلكترونية هذا  الموقف المصرى ووصفته بأنه  يجسد معنى  الصداقة العميقة بين البلدين  

من حق كل مصرى أن يفخر و يعتز بهذا الموقف الذى أصبح نموذجاً يحتذى به  وتشيد   به كل دول العالم فهو يعبر عن  الحب و العطاء و روح الأنسانية  و السلام و الخير لكل البشر  على عكس أخرين يسعون إلى الخراب و الدمار و الفتك بالأنسان فى أى مكان و تفتيت الأوطان

إن صفات الشهامة والمروءة ومساعدة ومساندة أى إنسان وقت الحاجة و الضيق هو أمر فى الهرمونات الوراثية للمصريين بل نحن أول شعب غرس هذه البذرة و رعى هذه الزرعة الطيبة ليصدرها للعالم كله

  وأقول أن  مصر تعاملت  مع هذه الأزمة التى أفزعت العالم بإدارة حكيمة ورشيدة و أحترافية سياسية و طبية   فدعمت الدولة الصينية حتى تقف على قدمها فى مكافحة هذا الوباء حتى لا يتوغل لدول العالم ويهدده بالفناء.. كما لم تنس  مصر دورها تجاه شعبها فكان الحفاظ على أبناء مصر فى الصين  من أولويات منظومة العمل  مع هذا الوباء  و أسرعت مصر وكانت من أول عشر دول قرارت فتح الباب لمن يريد من موطنيها العودة من الصين على نفقة الدولة  ووفرت لهم الرعاية الصحيه اللازمه بالحجر الصحى فور وصولهم حفاظاً عليهم وعلى المحيطين بهم حتى أطمانت على خلوهم من أى عدوى وهم بين أهلهم وفى بلدهم أمنين.. وقالت لهم ولغيرهم كما قال سبحانة و تعالى فى كتابة الكريم "أدخلوا مصر أن شاء الله أمنين "