المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

مصانع الغزل والنسيج ..الأصالة والحداثة

بقلم .... ليلى جوهر

الخميس 19 ديسمبر 2019

مصانع الغزل والنسيج هذه المصانع  العملاقة  الرائدة فى صناعة المنتجات القطنية والتى  أنشأت   فى مصر و تفوقت فى صناعة المنتجات القطنية  .

 ومن أسباب نجاح هذه الصناعة منها القطن المصرى طويل التيلة هذا الذهب الأبيض الذى تشتهر به مصر وتفتخر الدول بأمتلاكه وتسعى المصانع  العالمية إلى  الحصول على  القطن المصرى وكذلك الأيدى العاملة المتميزة  والمصانع العملاقة .

ولكن هذه الصناعة العملاقة تواجه العديد من المشكلات التى تعوق التطوير والتحديث .

  فبالرغم  من إمتلاك أدوات الإنتاج من المواد الخام  والأيدى العاملة والمصانع  ومراكز التسوق ،إلا أن هذه الصناعة  تواجه العديد من المشكلات و تسعى الدولة للقضاء على الأسباب  التى تعوق الإنتاج  .

من هذه الأسباب عدم تحديث الألات  ،وأمداد المصانع بالقطن قصير التيلة وليس طويل التيلة و ضعف التسويق وعدم التطوير فى الأذواق  ،و إستيراد المنتجات القطنية من الخارج  ، و ضعف الإستعانة بالخبرات السابقة التى حققت نجاحا فى هذه الصناعة المتميزة وعدم ربط الإنتاج بالأجر وضعف وجود الحافز المادى والمعنوى للتطوير وضعف إرسال الكوادر الفنية  للتدريب فى المصانع العالمية  وضعف إستخدام التكنولوجيا الحديثة فى التصنيع والدعاية والتسويق .

فإذا كانت هذه بعض المشكلات التى تواجه هذه المصانع فما هو السبيل لحل المشكلات لتطوير هذه المصانع  ؟

 هناك مجموعة من الحلول   ومنها  تشكيل لجنة من مختصين بهذه الصناعة وتضم ممثل من وزارة الصناعة والتجارة وعضو من هيئة الغزل والنسيج ووزارة الإستثمار والتجارة الخارجية وأساتذة فى صناعة الغزل والنسيج  وإشراك ممثلين  عن  العمال  ليكونوا معا فريق عمل لبحث المشكلات التى أدت لضعف الإنناج وربط الواقع بالعمل والتسويق والعلم الحديث فى الإدارة .

و إرسال الفنيين  لزيارة مصانع الغزل والنسيج فى المصانع العالمية للتدريب على كيفية العمل ونقل التجربة المتميزة لهذه المصانع ،

وتحديث الموديلات لتتوافق مع التطور فى صناعة المنسوجات وإستخدام التكنولوجيا الحديثة ،و فتح مجالات جديدة لتسويق المنتجات وذلك بالدعاية والإعلان وإستخدام التكنولوجيا  ووسائل الإتصال فى ترويج المنتجات  ،و التعاقد مع المراكز التجارية  المنتشرة فى جميع أنحاء الجمهورية و الإشتراك فى المعارض الخارجية بالمنتج المصرى و التعاقد مع الهيئات الحكومية والخاصة بفيزا مشتريات مع البنوك المصرية  بالخصم  من المرتبات للموظفين والإستعانة بالخبراء  وأساتذة جامعات لتطوير المصانع   ،ومنع إستيراد  المنتجات القطنية من الدول الخارجية التى تكتظ بها الأسواق المصرية .

ولذا فلابد أن نسعى بكل قوتنا لإستعادة هذه المصانع  القوة الكاملة للتصنيع والإنتاج  .

ففى دوران ترس المصانع  النهوض بالإقتصاد وكفاية السوق المحلى والتصدير للخارج والقضاء على البطالة  وزيادة الدخل القومى.

 الصناعة والعمل   والإنتاج السبيل للتقدم والرخاء والسلام .      .