هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

منال عازر

ماسبيرو وقع ... هاتوا السكينة  !

بقلم .... منال عازر

الجمعة 23 سبتمبر 2016

بداية أقدم أعتذارى عن أختيار هذا العنوان للمقال ! ولكن لم أجد غيره يمثل ما يحدث الان تماشيا مع ثورة الشامتين والشاتمين !

فهذه الجملة هى لسان حال الجميع فى الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعى الكل يقولها من يفهم ومن لا يفهم من يعرف ومن لا يعرف!!!

والاعتذار الاخر أقدمه للمبنى الذى أتشرف بالانتماء اليه (ماسبيرو) ... أعتذر لك قبل كتابة كلماتى البسيطة ... ستجدها جريئة حينا وموجعة حينا اخرى ولكنها فى النهاية هدفها أنت لكى تنهض من كبوتك وتعلو وتعلو كعادتك ...

بالفعل كانت كارثة بكل المقاييس أن يذاع حوار قديم لرئيس الجمهورية مع إحدى القنوات الأمريكية على أنه حوار جديد !

ولكن الكارثة الأكبر هو اختيار الشماعة الأسهل لتعليق أخطاؤنا وهى ( شماعة الخلايا النائمة والأخوان )...

وانا بالطبع لا أنكر وجودهم فى المبنى ولكن عقلى لا يصدق أنهم وحدهم أصحاب هذه الكارثة وما سبقها من كوارث أخرى!

ورأيي هذا ليس دفاعا عن الاخوان ولكن هدفه حقيقة واحدة أن اللامبالاة والاهمال تضرب ماسبيرو  والفاعل اخوانى وسيساوى وقبطى  الحقيقة هى ...

( الاهمال لا دين له ولا ايضا توجه سياسى )...

ولو فرضت جدلا أن من فعلها هم الاخوان وحدهم !

أين أنتم يا مسئولي المبنى الذين تعرفونهم وجاءت لكم تقارير أمن الدولة باسمائهم ووظائفهم الحساسة ... لماذا صمتم ؟ ولماذا تركتوهم يعبثون بمقدرات هذا المبنى العريق صخرة الدفاع الاول لمصر؟ !...

أقولها بكل صدق وأنا لا أخاف فى الحق لومة لائم ... أقولها لك يا صرحى العظيم ... من أضعفك وأهانك وجعل الجميع ينصرف عنك هم قياداتك وليس ابناؤك !  فنحن شبابك نحبك ونسعى لبذل كل جهد لتشرف بنا ونشرف بك امام العالم أجمع ...

ولعلك تذكر ما حدث فقد تراجعنا بصورة حادة بايدى قياداتك  منذ ٢٥ يناير ٢٠١١ حينما ثبتت الكاميرا على كوبرى قصر النيل الهادى، بعيدا عن ميدان التحرير الهادر!!!.

ودفعنا ثمن قرار وزير وفقدنا مصداقيتنا ... وكلما حاولنا أن نقدم الحقيقة ونشابه غيرنا لخدمة شعب مصر ... تأتى تعليمات القيادات فى المبنى بداية من رئيس القطاع وحتى الوصول لمدير الادارة ...

( لا تتحدثون لا تشجبون أنتم تلفزيون الدولة !!!)

يقولون تلفزيون الدولة وهم لا يفهمون معناها!

اذا كان ماسبيرو تلفزيون الدولة بالفعل فمن حقه أن يتحدث بحرية دولة وحق شعب وواجب حكومة ...

وختاما أوجه رسالتى لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي...

نيابة عن كل أبناء ماسبيرو المخلصين ... نعتذر لمصر كلها ولسيادتكم عن ما حدث ...

ونضع على عاتقك مهمة جديدة ...

 أقول لسيادتكم ماسبيرو يحتاج لثورة تطيح بكل من تولوا المناصب وهدفهم الاستمرار  اطول فترة مستمتعين براحة كراسيهم ...

ماسبيرو يحتاج لقيادات اعلامية حقيقية تفهم معنى الاعلام وتقدر من يعمل وتجازى وتستبعد من يهمل !

ولأنى من أبناء ماسبيرو العظيم ... لن أقابل الاساءة بالاساءة

واقول لكل من شتم وشمت ...العبرة بالنهاية ...

#ماسبيرو_قادم...

  رئيس تحرير بالتلفزيون المصرى