• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

سمير الجمل

بهلوان وحيوان وشيطان 3

في سيرك الاخوان

بقلم .... سمير الجمل

الأحد 31 مارس 2019

"بوبي الحبوب"نصاب دولي
قريباً يركب الحمار التركي "بالمقلوب"!!

هي علي قد حالها في قيادة السيارات. ومع ذلك تبدو أمام الناس.. من أبطال سباق الفورميولا والفيراري.. فقد اصطدمت بسيارة أمامها صدمة عنيفة لأنها لم تقدر المسافة جيداً.. ومع ذلك نزلت من السيارة تصيح غاضبة في سائق السيارة المصدومة: 
ــ إيه ماشي مغمض عينيك وانت سايق.. دي رابع عربية أخبطها النهارده!! 
القصة السابقة تلخص لك حالة "أيمن نور".. طول الوقت هو الدب الذي كتب علي بطنه بالخط العريض: 
ــ أنا ثعلب!! 
والنتيجة لا هو تفوق بين الدببة.. ولا أصبح من الثعالب. وفي النهاية هو لا يخدع إلا نفسه. 
"نور" الذي عاش دائماً بمنطق الممثل الفاشل.. كانوا يكتبون له التحقيقات في جريدة "الوفد" لكي يصنعوا منه صحفياً لامعاً.. وإلي حد كبير لفتوا الأنظار.. لأن الجريدة في بدايتها مع الكاتب الكبير مصطفي شردي. بدأت قوية. فيها صحافة جذبت القارئ.. لأنها تمثل المعارضة بصورة مختلفة عما تقدمه جريدة "الأهالي" التي تمثل الجناح اليساري ولغتها تميل إلي المثقف أكثر منها إلي القارئ العادي. 
"الحليوة" الذي وجدناه فجأة حديث الشارع بسلسلة تحقيقات مثيرة.. سرعان ما عرفنا أنه حقوقي.. وقلنا لا بأس كم من مهندس ودكتور ومحاسب ومحام عملوا بالمهنة وتألقوا فيها.. لكنه سرعان ما استثمر هذه الطلعة الصحفية.. لكي يدخل إلي البرلمان. يلعب سياسة.. وبفيلم هابط أقرب إلي أفلام المقاولات. صور نفسه وقد أطلقوا الرصاص عليه.. ويبدو أنه كان رصاص من "الملبن" لأن الدبدوب يخرج بعدها من المستشفي. وعرف كيف يتحول إلي نائب بالمجلس.. ثم تمرد علي حزب "الوفد" الذي دخله حتي قويت شوكته. وانتشر اسمه.. وأسس حزبه الخصوصي. وكله من فلوس بابا ومن مصروفه.. وكم من مرة حرم نفسه من المصاصة واللبان حتي يصرف علي حزبه.. وينفق علي دعايته عندما ترشح رئيساً للجمهورية وهو يعرف مقدماً أنه كومبارس في مشهد نجمه الوحيد "مبارك".. ولكنه صدَّق نفسه.. فلما جاءت هوجة يناير بحث لنفسه عن حتة يلعب فيها علي أساس أنه معارض.. عاني بسبب تزويره لصالح الوطن والمواطن.. وفي كل لقاءات كونداليزا.. ثم هيلاري كلينتون.. كان "بوبي الحبوب" أول الحاضرين ولو أنه يقسم طلاق تلاتة من زوجته الجديدة أنه لا يعرف كونداليزا بتشتغل إيه أصلاً!! 
المعجزة الكبري 
وإذا تصورنا أن حضرته معجزة كبري هبطت علي شعب مصر.. وامتدت من المنصورة إلي الإسكندرية ثم إلي القاهرة حتي بلغت كافة المحافظات.. حتي أنه في سنوات قليلة أصبح من أعلام الصحافة. ثم من النواب. ثم منافساً وطالع التاني في الانتخابات التي لم يكن فيها سوي مبارك وسيادته.. يعني الفصل ليس فيه سوي طالبين. وهو الثاني. وبالأونطة حصل علي الدكتوراة في غمضة عين. 
ومن يراه وهو يتكلم في حضرة الرئيس "كفتة" "محمد مرسي".. عن أزمتنا مع أثيوبيا سيعرف ارتفاع نسبة الهطل في اقتراحه بإطلاق صواريخ وطائرات كده وكده. نخوف بها أثيوبيا.. وكان من نتيجة هذا المؤتمر "العبيط" أن عاندت أثيوبيا وتكاتفت معها بعض الدول المتربصة بمصر. 
وعندما قال المهندس موسي مصطفي موسي. رئيس حزب "الغد" المتنازع عليه مع نور.. إنه "نصاب دولي" لم يكن يبالغ.. ولم يضف جديداً.. وفضائحه حتي مع العاملين معه في قناة "الشرق" التي تخصصت في الهجوم علي مصر من استانبول.. ويكفي أن تسأل من يمولها ويدفع مرتباتها ومصروفاتها؟!.. هنا لو نظرت إلي المسافة بين قطر وتركيا ليست بعيدة. لأن الهدف واحد. وهو ضرب مصر والشوشرة علي إنجازاتها وإعادتها إلي نقطة الصفر ومنطقة الفوضي الخلاقة والخيانة المشروعة.. و"أيمن" كبيرهم الذي علمهم الإفك. منتفخ علي الفاضي.. بدليل أنه غاوي تنطيط من الصحافة إلي المحاماة.. ومن حزب "الوفد" إلي حزب "مصر".. إلي صاحب حزب من بابه.. طلع منه بفضيحة.. ثم تحوله إلي الإعلام في قناة "الشرخ" "الشرق" وما جري فيها ليس ببعيد عنا. 
والمصيبة أن "بوبي الدبدوب" في كل تاريخه "الأونطة" يظن أنه "بورمجي" و"ثعلب" وضاحك علي الدنيا كلها وهو في الحقيقة يضحك علي نفسه.. بل إنه هو نفسه أصبح مضحوكاً عليه من طوب الأرض. 
ومَن أدهشهم تعاون الواد الليبرالي الأنتيكة مع الأخوان. عرفوا وتأكدوا أن "الحبوب" ممكن أن يتعاون مع الشيطان لأجل مصلحته الخاصة. فلا وطن ولا مواطن. ولا بطاطس. 
وعلي فكرة عن قريب جداً ستجد بوبي المعجزة يركب حماراً تركياً بالمقلوب في حفل تجريس.. لأن قطر وتركيا بعد كل ما دفعاه للعصابة لم يجدا تحرك الشارع.. ولن تعيد الشرعية والشعرية.. إلي إخوان الشياطين.. فقد كشفهم الشعب وهم أمامه الآن في سيركهم "عرايا" وهو يقول لهم قبل الأكل وبعده: 
ــ يا عديم الشرف منك له.. يا مفضوح.. اختشي علي دمك.. وبكره نقعد علي الحيطة ونسمع الزيطة!!