هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

غدا أفضل

صفقة "الكفر".. وقبلة الأقصي

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قصيدة "صفقة القرن".. بما هو أعتي من الكفر عندما قدم القدس العربية الإسلامية هدية لإسرائيل. واتبعها بالجولان السورية التي اعترف بالسيادة الإسرائيلية عليها. وها هو بالأمس علي لسان سفيره في تل أبيب ديفيد فريدمان يمهد للاعتراف بحق إسرائيل في ضم أجزاء مختارة من الضفة الغربية في مسعي خبيث وشرير لتصفية القضية الفلسطينية رغم النضال المستميت للشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة الحائزة علي دعم الدول العربية والإسلامية وأغلبية المجتمع الدولي. ولكنه دعم سياسي ولفظي لم يرق بعد لمستوي التصدي للصفقة الأمريكية الإسرائيلية التي تتوالي حلقاتها دون رد عملي أو إجراءات فعالة ممن يهمهم أمر تحرير الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وفي مقدمتها المقدسات الإسلامية. وإنقاذ المسجد الأقصي من أسر قوات الاحتلال وتدنيس المستوطنين اليهود لساحاته واعتدائهم علي المصلين يومياً في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة صاحبة الصفقة المسمومة تحويل أنظار الدول العربية والإسلامية تجاه قبلة أخري غير قبلة الأقصي. وفرض ساحة صراع أخري غير ساحة الصراع العربي الإسرائيلي الممتد منذ عقود مكلفاً الشعوب العربية أرواح مئات الآلاف من الشهداء ودماء الملايين من الجرحي في معارك النضال لتحرير الأرض المقدسة وليس تحرير عقد الصفقة!!