هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

أرادة وطن 

شهداء الوطن ومحاربة  الإرهاب

بقلم .... ليلى جوهر

الخميس 06 يونيو 2019

 

  شهداء الوطن ومحاربة الإرهاب ،فشهداء الوطن أيقونة محبة وفداء ،  ضحوا بحياتهم  من أجل الحفاظ على البلاد  ، فحاربوا وأستشهدوا  ، فمن يستشهد فى سبيل الله  ،يحيا فى الجنة مكرما مع الصديقين والأنبياء   ،

قال تعالى 

 (ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) 

صدق الله العظيم

 فهذا قدرهم ومنزلتهم عند الله فى جنة النعيم ،ومن قتلهم وغدر بهم سواء بالتنفيذ أو الأعداد أو التمويل ،فهم خونة قتلوا النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق 

،قال تعالى  

(من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) 

صدق الله العظيم

  هذا جزاء من يقتل مؤمنا متعمدا النار خالدا فبها أبدا ولعنه الله وأعد له عذابا  عظيما   ،

 ،ولكن هل نصمت على الإرهاب أم نجد الطريق لمحاربة  الإرهاب   ، ولن يكون ذلك إلا  بمحاربة  الفكر  ،ومعالجة الأسباب التى أدت إلى هذا الفكر العقيم المريض ،  فتلك هى المعركة الكبرى ولابد أن نفوز بها  للقضاء على الإرهاب اللعين ،وذلك  فى العديد من المجالات المختلفة  

( المجال الدينى )

يجب  أيصال مفهوم الدين الصحيح عن طريق علماء أزهريون وقساوسة معتدلون ،لكى يقوموا النفس التى حادت عن الطريق القويم والفهم الصحيح للدين ،وذلك عن طريق أقامة ندوات فى الجوامع والكنائس والمدارس والجامعات وقصور الثقافة والمكتبات بشيوخ  وقساوسة معتدلون  ، الرقابة على الجوامع والكنائس وعدم أعتلاء  هذه الفئة الضالة  المنابر،والمواعظ فى  الكنائس  لكى نقضى على هذا الفكر العقيم .

( مجال التربية و التعليم )

يجب أن يكون لوزارة التربية والتعليم دور محورى ،وخاصة أنه يتم أجتذاب هذه الفئة فى المراحل العمربة الصغيرة ،فيجب تطوير المناهج ،تدريس حياة قصص الشهداء،الرقابة على المدارس بعدم تدريس معتنقى هذه المذاهب المتطرفة للطلاب ،وكذلك أقامة ندوات حوارية للطلاب مع المثقفين والمفكرين والعلماء للتعريف بالفكر السليم ومنهج الدين الصحيح ،وكذلك ممارسة الرياضة فى المدارس والجامعات  للقضاء على الفراغ وبناء الشخصية  ،وكذلك أكتشاف المواهب فى جميع المجالات الفكرية والفنية والمعرفية  وتبنى مواهبهم، ليتحرر العقل من التخلف والرجعية،وننشأ جيل لديه وعى دينى و ثقافى ومعرفى .

(المجال الإعلامى )

 هناك دور  محورى لوسائل الإعلام ، لمحاربة هذا الفكر المتطرف البغيض وإقتلاعه من جذوره، وتعريف المواطنين  بأساليب معتنقى  هذا  الفكر العقيم ،وأساليب أجتذاب أصحاب هذا الفكر للشباب، وتعارضه مع الأديان ومنهج الفكر السليم  ،وعمل مسلسلات وبرامج هادفة توضح هذا الفكر اللعين من خلال دراما هادفة وعمل قصص حياة الشهداء فى مسلسلات بما للدراما من تأثير على المواطنين .  

( المجال القانونى)

 يجب على رجال القانون توضيح الجرائم  والعقوبات نتيجة أرتكاب هذه الجرائم الإرهابية ، والإشتراك بها سواء بالتفيذ  و التمويل والإيواء للمجرمين . 

 (مجال الإتفاقيات الدولية)

 يجب التعاون بين دول العالم عامة ودول العالم العربى خاصة ، فى مجال القضاء على الإرهاب وتسليم المجرمين ،وتنفيذ الوثيقة  العربية فى مجال محاربة  الإرهاب والتطرف،  التى صدرت من  أتحاد البرلمانات العربية وعرضت فى القمة العربية وتم التصديق عليها ،وهى تنص على التعاون فهى كافة المجالات بين الدول العربية ، سواء مجال   الأعلام و التعليم و القضاء والتجارة والمجال العسكرى  ، والأقتصاد ،وغيرها من بنود الوثيقة العربية فهى شاملة وينبغى تنفيذها من الدول العربية لمحاربة الإرهاب والتطرف   .

( المجال القضائى )

يجب زيادة أعداد الدوائر القضائية المخصصة لنظر  قضايا الإرهاب وسرعة نظر القضايا   ،وتنفيذ أحكام المحاكم الصادرة فى قضايا الإرهاب ،وتطوير قانون الأجراءات الجنائية  المعيقة لتنفيذ الأحكام ،وتطبيق قانون الإرهاب .

( المجال الأقتصادى ) 

تحسين الحالة الأقتصادية وخاصة  للشباب والقضاء على البطالة ،وتوفير فرص عمل للشباب  حتى يكون لديهم هدف ورسالة ، ولا يجد مروجوا هذا الفكر الفرصة لأجتذاب الشباب والحديث عن ضعف العدالة  لأجتذاب هذه الفئة .    

   ( مجال الوحدة الوطنية)

 يجب أن يتلاحم  الشعب والجيش والشرطة   فى ملحمة حب وفداء للوطن ،ويجب  أن يسيروا  معا فى طريق التقدم والبناء والدفاع عن أوطاننا، بتلاحمنا سويا شعبا وحكومة  فى وحدة أرادة ومصير ، ليعلو الوطن ويتجه نحو التقدم والتنمية والسلام ،وتحلق طيور السلام فوق سماء وطننا الحبيب،

هذه بعض المجالات المختلفة لمحاربة هذا الفكر  اللعبن وأقتلاعه من جذوره  ،ليحيا أبناء الوطن فى محبة  وسلام ،وسلام على أبناء الوطن الذين أستشهدوا دفاعا عن الوطن ،   فشهداء الوطن أيقونة محبة وفداء وسلام