مساء الأمل

سذاجة الجماعة الإرهابية وسقوط "ترامب"

 


•     أعتقد انه لم يكن جديدا على شعب مصر موقف جماعة "الإخوان المسلمين" الإرهابية وهي تهلل عبر فضائياتها الهاربة إلى قطر وتركيا والممولة بملايين الدولارات لإسقاط الدولة المصرية .... لفوز الديمقراطي جو بايدن أمام منافسه الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية والتي لا تعني في الأساس سوى الداخل الأمريكي لكن بدا واضحا كعادة الجماعة الإرهابية منذ نشأتها الخيانة والاستقواء بالخارج ضد الدولة المصرية ....وكأن الفائز بايدن سيعود بهم إلى سدة الحكم في مصر ؟!

•     لقد أعادت الجماعة الإرهابية إلى الذاكرة موقف الرئيس الأمريكي الأسبق الديمقراطي باراك أوباما المؤيد للمشروع الإرهابي في الشرق الأوسط وعلى رأسه مصر المحروسة وهو ماكشفت عنه الوثائق والتسريبات الأخيرة وهو مايكشف سذاجه فكر وقلة حيلة وخيالا مريضا لقيادات جماعة تفضل على مدى تاريخها العيش في الظلام .... تصوروا ان الشعب المصري الذي لم يطقهم في الحكم سوى شهور قليلة وثار عليهم وخلعهم وطاردهم في شوارع العاصمة والمحافظات .... قد دخل في غيبوبة سبات عميقه وبناء عليه سيعود بايدن وعلى دباباته القيادات الهاربة المريضة .... ولجأ الإعلام الأسود إلى التهليل للرئيس الأمريكي المنتخب والشماتة في منافسه المهزوم ترامب لا لشئ إلا لأن الاخير كان موقفه واضحا من الجماعة وقياداتها وكان يعتبرهم المفرخ الأول لجماعات العنف والإرهاب في المنطقة بل وفي بعض الدول الأوروبية.

•     ولأن فكرة الوطن لديهم غائبة ولا تعنيهم سوى مصلحة التنظيم والجماعة وشهوتهم للسلطة والتسلط تجعل أكاذيبهم وفق تلك المصلحة ولِمَ لا ومؤسس التنظيم الإرهابي نفسه هو من قال:"أينما كانت فكرتنا كانت دولتنا " وهذا هو كبير الكهنة ومرشدهم الاسبق أيضا من قال يوما ما "طز في مصر وأبو مصر واللي في مصر " في معرض حديثه عن خلافاتهم المزعومة.

 

•     يا أيها الخونة إن الشعب المصري الذي لفظكم وثار عليكم في 30 يونيه 2013 يومها لم يضع في اعتباره الموقف الأمريكي ولا الأوروبي.. فقط كانت مصلحة الوطن ووحدته وسلامة أراضيه هي الأهم والعقيدة التي حركت جموع المصريين ضدكم .. وهنا يثور السؤال الأهم ماذا فعل لكم باراك أوباما الديمقراطي والذي كان يتبني مشروعكم التحريضي في مصر والشرق الأوسط وكان أوباما وقتها رئيسا للولايات المتحدة الامريكية ؟!

•     فقط إنها سذاجتكم وقلة حيلتكم وخيالكم المريض هي محرككم الأول ضد مصر للاستقواء بالخارج التي يحميها شعب واعٍ وجيش قوي .... ووفروا فضائياتكم وملايينكم التي لن تفلح أمام صلابة شعب تحطمت عليها ملايين الدسائس عبر التاريخ.