المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

محمود البدوي

سؤال مشروع ..... لماذا تكره جماعة الإخوان جيش مصر وقياداته ؟

بقلم .... محمود البدوي

الخميس 19 سبتمبر 2019


 لماذا تكره جماعة الإخوان الجيش المصري ؟ سؤال جال بخاطري كثيراً في الفترة الماضية ، وبخاصة عقب تداعيات ظهور صبي جديد لجماعة الإخوان الإرهابية ( المقاول الأجير ) والذي بدأ سيل من الأكاذيب تجاه قيادات لها ثقلها وقيمتها واحترامها داخل المنظومة العسكرية المصرية ، وفجأة وجدنا قنوات دعم الجماعة الإرهابية (الجزيرة – مكملين – الشرق) ومقدميها من غلمان الجماعة الإرهابية ممن يرفلون في نعيم المال القطري الحرام ، وينعمون برغد العيش في قصور السلطان التركي المخبول في تركيا أمثال ( نور و زوبع و ناصر و مطر وغيرهم ) يتلقون تلك الأكاذيب والفيديوهات والهشتاجات الخاصة بـ ( المقاول الأجير ) ويحاولون بشكل محموم تحويله الي بطل شعبي لدي تابعيهم من مجموعات (الزومبي) المغيبة عن الوعي من تابعي ومحبي وداعمي الجماعة الإرهابية سواء داخل مصر او حتى خارجها .

مظاهر كره تابعي الجماعة الإرهابية لجيش مصر وسندها وقت الشدائد ، هي مظاهر لا يمكن أن تخطئها عين ، فهم دوما ما يصبّون جام غضبهم على قيادته ، ونري غلمانهم وتابعيهم من المختطفين ذهنياً ينتشرون في جنح الظلام ‏ يُشوّهون حوائط المدينة بشعارات تعبر عما يعتمل في نفوسهم المريضة من كره وغل ، ولكن ..... هل نجح الإخوان وتابعيهم في اختراق حدود منطقة الثقة التي تجمع فيما بين الشعب وجيشه ؟

فيظل هذا الطرح هو الأهم والأخطر في حالة ما إذا اردنا وبحق معرفة حقيقة مدى نجاح الجماعة الإرهابية في مساعيها الرامية الي كسر حالة الحب والثقة بين الشعب وجيشه ، فنري دوماً النتائج تأتي بمردود عكسي لهذا السعي المحموم المسموم ، فتكون النتيجة هي ازدياد حب المصريين لجيشهم ، وتمسكهم به وثقتهم فيه  كدرع وملاذً آمن في مواجهة أطماع هذه الجماعة الشيطانية ، فالجيش يحمي الإرادة الشعبية ويصون حق المصريين في حرية التعبير والاختيار ، وهو وحده الذي يطمئن إليه الجميع عدا أنصار جماعة الإخوان ، الذين يناصبونه العداء لأنه كان وقت الشده هو الضامن الوحيد لصون إرادة الشعب المصري ضد إرهاب مجرمي الجماعة ، وهو ذات الجيش بقياداته وجنوده هو من حمي مصر من احتلال حكمهم ، عقب الانحياز لإرادة الشعب التي تجلت في 30 يونيو وما تبعها من تداعيات كارثية وموجة عنف مفرط من أعداء الجماعة ، عقب إزاحة الشعب المصري لمندوب الجماعة من فوق كرسي حكم الدولة المصرية .

ولا اجدنى في حالة من الاستغراب والدهشة كلما ازدادت حدة هجوم الجماعة على الجيش وقياداته ، وعلى الرئيس السيسي وكلما ازداد الشعب تعلقًا بجيشه وثقته بقياداته وجنوده ، وايضاً ثقته بقيادته السياسية ممثله في رجل أخذ زمام المبادرة حينما سمع الشعب يجأر بالشكوى جراء ازدياد معدلات فاشية وإرهاب الجماعة واتباعها  ، ولا اندهش ايضاً حينما اجد في ذات التوقيت أن الجماعة الجبانه لا تحصد سوى المزيد من العزلة والكراهية والازدراء من جموع الشعب المصري باختلاف توجهاته السياسية ، ولما لا فوقت المحن والشدائد تتجلي لحظات الاصطفاف الوطني الداعم للدولة المصرية ممثلة في جيشها وشرطتها وقيادتها السياسية ، فنجد أن هذا الشعب الواعي مازال يرفض التصالح مع تلك الجماعة ، ويصرون على إخضاع كل جرائمها لحكم القانون ، وبخاصة عقب خروج  اكثر من30 مليون مصري لإعلان رفضهم الممارسات الغير دستورية والإجرامية للجماعة ورئيسها وقياداتها المجرمة بحق الشعب المسالم .

ومؤخراَ عاشت الجماعة واتباعها في وهم جديد وهو ظهور مناضل جديد تتبناه الجماعة وهو ( المقاول الأجير ) ولما لا فهم ما زالوا يعيشون في احلامهم بأن رئيسهم المتخابر المعزول سوف يعود لحكم مصر من جديد ، حاملاً بيمينه الآثمة دستوره المعيب ، وخلفه مجلسه التشريعي الداجن الموجه ، هذا هو حلمهم الوحيد اليومي ، ولما لا فهم من رأوا في احلامهم ان الملائكة تصلي الفجر خلف مرسي وأن الصلاة برابعة العدوية تعادل الصلاة بالحرم المكي الشريف وأن الشرب من ماء كولدير موجود برابعة مثل الشرب من ماء بئر زمزم الطاهر ، وحقيقة ومن منظور شخصي بحت مازلت أري أن الرد على هؤلاء هو الصمت واستكمال مسيرة بناء دولة مصرية عظيمة تؤمن بالتعددية والتسامح وقبول الآخر وتتبوأ مكانتها التاريخية والطبيعية بين كافة بلدان العالم ، ولما لا فهي مصر التي قال عنها الحق ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) وهي مصر التي قال المصدوق صلى الله عليه وسلم في جيشها أنهم ( خير أجناد الأرض )