المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

محمود البدوي

روح يا شيخ .... ربنا يعمر بيتك

بقلم .... محمود البدوي

الثلاثاء 26 نوفمبر 2019

حالة من التفاؤل والسعادة تنتابني كلما شاهدت ما يتم من تحقيقه من إنجازات غير مسبوقة تتحقق على أرض الدولة المصرية الحديثة أو دولة 3 يوليو ، تلك الدولة التي تم وضع أولي دعائمها في تاريخ فارق في عمر تلك الدولة العريقة صاحبة التاريخ الممتد الي ألاف السنين ، والتي مر عليها ما مر من أعداء وغزاة وطامعين ، بدءا من الهكسوس الذين دحرهم المحارب المصري العظيم (احمس) ملك الأسرة المصرية الثامنة عشر وقاهر الهكسوس ، ووصولاً لهكسوس العصر الحديث أو جماعة الشر الإخوانية ، والتي لو أن الهكسوس والتتار والفرس والمغول سمعوا بخبرهم لاندهشوا من فظائع جرائمهم وإرهابهم تجاه بلد قال فيها الحق عز وجل (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ) وقال عن جندها النبي المصدوق صل الله عليه وسلم (خير اجناد الأرض) ، ومروراً بعام الإخوان المظلم في 2012 ، ووصولاً لمرحلة ظهور الرجل الذي تصدي لهم بشجاعة وفدائية وخلفه كل أبناء مصر المؤمنين بوطنهم ، والرافضين للإرهاب الذي حملة مشروع النهضة الإخوانى الفاشستي ....... ويالها من ذكريات ثقيلة على النفس ومريرة ، تمحوها اليوم فرحتنا بالإنجازات من مشروعات قومية عملاقة ما كان لها أن تتحقق ولو بعد 100 عام .

فلا يستطيع احد أن ينكر أن سيناء عانت الكثير والكثير من جراء إهمال تلك البقعة الغالية من ارض مصر ، والتي روت رمالها الطيبة دماء شهداء كُثر على مر العصور ، سواء دماء ابطال جيشها البواسل في حروبهم ضد الكيان الصهيوني الغاصب ، أو دماء أبنائها من رجال الشرطة المدنية الأطهار الذين كانوا وما زالوا يزودون عن رمالها الطاهرة بدمائهم الزكية ضد فلول الإرهاب الجبان الذي لا يرضي لتلك المنطقة أن تأمن بعد خوف ، وأن تنهض بالتنمية والبناء بعد أن كانت صحراء قاحلة ومرتع للإرهاب وجماعات الشر ، واليوم وبفضل توافر الإرادة السياسية المؤمنة بأن مصر دولة خٌلقت لتبقي ولتقود وتتسيد محيطها العربي والإفريقي ، لما تتمتع به من إرث إنساني وثقافي وحضاري عريق ،  يتم مد شرايين الخير والنماء والبناء الي أرض سيناء الغالية من خلال تطبيق استراتيجية مكافحة الإرهاب بالتنمية والإنتاج والعمران ، لتنتصر مصر على أهل الشر بالبناء والعمران والإنجازات ، وها هي خطوات تلك الاستراتيجية تتحقق  أولي خطواتها بافتتاح انفاق الإسماعلية منذ فترة قصيرة ، ثم تستكمل بافتتاح أنفاق 3 يوليو ببورسعيد الباسلة ، وهي وبحق من أكبر المشروعات القومية ، والتي ستربط منطقة جنوب بورسعيد بسيناء ، كما تربط غرب مدن القناة بشرقها لتسهيل حركة التجارة فى منطقة إقليم قناة السويس ، وتربط بين قارتي أفريقيا وآسيا ، والتي نفذتها سواعـد 6 آلاف عامل ومهندس مصري من شركات وطنية ، لتربط مدن القناة بسيناء مباشرة .

واليوم ها هو الرجل صاحب قرار 3 يوليو 2013 يقف بين أطفال مصر ، ورجال الدولة ليلتقطوا صورة مضيئة سيخلدها لهم جميعاً التاريخ ، وهم مصطفين في زهو وفخر ، فرحين بما حققته السواعد المصرية على باب أنفاق 3 يوليو ببورسعيد ، سعداء بما تم تحقيقه من إنجازات غير مسبوقة ، ها هم أطفال مصر يغنون فرحين ، ربما لا يدركون الأن حجم ما هم يحتفلون به في حضرة الرئيس ورجال الدولة ، ولكني على تمام ثقة من أنهم سيقولون جميعاً وفي نفس واحد بعـد سنوات ليست ببعيده وهم يعبرون من خلال تلك الأنفاق ، ويشاهدون آثار العمران والبناء والتنمية بسيناء بفضل تلك الإنجازات للرجل صاحب قرار البدء في حركة النهوض العمراني المصري الحديث ( روح يا شيخ .... ربنا يعمر بيتك ) .