هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

إرادة وطن

روح النصر

بقلم .... ليلى جوهر

الجمعة 17 مايو 2019

 

روح النصر روح الإيمان و الإرادة والعزيمة واليقين بالله  ، الروح التى أنبعثت من قلب المصريين فأجتازوا المستحيل وحولوا الهزيمة لإنتصار ،  فروح النصر  والإيمان وثبات العقيدة  هى   الدافع  على النصر والنجاح، فلنستلهم روح النصر فى الأتحاد والتقدم سواء على الوضع  الخارجى  ،أو الوضع الداخلى ،فعلى  المستوى الخارجى ، فالوطن العربى    فى هذه المرحلة يمر بمرحلة شديدة الخطورة فتن ومؤامرات  ومحاولات تفتيت للدول وجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة حروب ومؤامرات و سوق للسلاح ،فعندما يتحد العرب يعبروا حاجز المستحيل ويحافظوا على بلادهم وتاريخهم وحضارتهم  ،ويتخذوا موقفا واحدا ،ففى حرب أكتوبر أتحد العرب مع مصر وسوريا ،  و أوقف العرب تصدير البترول إلى الدول الأوروبية كورقة  ضغط سياسى للوقوف مع الأمة المصرية فى الحرب ضد إسرائيل  ،فكان موقفا وطنيا من دول عربية  ،فما أحوجنا فى هذه الفترة العصيبة لأن نتحد على كلمة سواء للحفاظ على أوطاننا العربية، ونستلهم روح أكتوبر فى الإتحاد العربى لنحمى أوطاننا العربية وتتجه بوصلة العرب نحو التقدم والتنمية بدلا من الحروب والخراب والدمار ،فبأتحاد أرادتنا تتوحد أوطاننا   ،وعلى المستوى الداخلى  فلنستلهم روح النصر     لإعادة بناء الوطن من جديد ،فرجال النصر  أمتلكوا الإرادة ففعلوا المستحيل وعبروا حاجز الألم إلى الأمل فكانت المعجزة ،

فالمصرى عندما ينادى الوطن يلبى النداء ، ويردد بقلبه وروحه فداك روحى ونفسى وولدى وكل ما أملك يا وطنى ،فبدونك الحياة والفناء سواء ،فنحن أما أحياء فوق ترابك ،أو راحلون يحتوينا ثراك ،

فلنستلهم روح النصر وذكرى يوم من أيام شرف العسكرية المصرية ،يوم العاشر من رمضان   ،ليكون دافعا لنا فى التقدم والبناء ،فحلم النصر   حلم حلمه المصربون ،و بالإيمان والعقيدة والعزيمة والإرادة والتخطيط  ،حول  المصريون الحلم لحقيقة ،بالتكاتف بين الشعب وقواته المسلحة والسلطة السياسية، تحققت المعجزة والنصر العظيم ،فعلينا أن نستلهم روح النصر  لتكون نبراسا لنا ،ونستلهم عزيمة رجال عاهدوا الله على النصر أو الشهادة فى معركة الكرامة وإسترداد الأرض ،فكان النصر العظيم ،فى ذكرى عيد النصر نهنأ قواتنا المسلحة بعيد النصر ،فهم وسام مصر وعزها ومجدها، وقد ضربوا أروع المثل فى التضحية فى سبيل الوطن ،ومازالوا يضربون أروع المثل فى الدفاع عن وطننا العزيز مصر ،فهم حقا خير أجناد الأرض ،وإذا كان هذا ما يقوم به جيشنا العظيم ،فيجب علينا نحن كشعب أن نمتلك إرادة النصر، ونخطط ونعمل من أجل بناء وطننا الحبيب مصر ، فبالتخطيط والإرادة والعمل سنجتاز كل المحن، وسيتقدم وطننا العزيز مصر إلى التقدم والرخاء ،وستحلق طيور السلام على  أرضنا المصرية ،وندعو الله أن يحفظ بلادنا عزبزة أبية  درة الشرق منارة الحضارة الإنسانية.