كلام في الهوا ...

خواطر مصرية



تعكس الافتتاحات التي قام بها الرئيس السيسي لمختلف المشروعات القوميه والثقافية والحضارية خلال الفتره الاخيرة نهاية بافتتاح 6 مشروعات تنموية على أرض الفيروز علي هامش افتتاحه جامعة الملك سلمان بمدينة شرم الشيخ، وفرعها في مدينة رأس سدر، وشملت "مطار البردويل الدولى، طريق النفق – رأس النقب، محطة تحلية مياه البحر بالعريش، محطة معالجة مياه الصرف الصحى بمدينة الطور، التجمع التنموى أبو رصاصة، التجمع التنموى النثيلة 1-3، وتجمع طيبة التمد"، الي رؤيه الرئيس في التعامل مع التحديات والتراكمات التي واجهت الدوله المصرية خلال العقود الاخيرة، وحتي قيام ثورة يونيه 2013 ، خاصة بسيناء،حيث اشار الي حجم حجم التكلفة المالية لكافة المشروعات خلال الست السنوات في سيناء تتراوح بين 600 و700 مليار جنيه".

تكشف ايضا حجم الجهد الذي يبذل من قبل الحكومة ممثله في وزرائها بدعم مباشر من الرئيس ، كما ترسل رسائل واضحه للداخل والخارج لفكر الرئيس الذي اشار اليه اكثر من مرة بصيغ مختلفه بدايه من عبارته الشهيرة بان "مصر ام الدنيا وحتبيقي اد الدنيا " وانتهاءا بتعليقه عما يروج له المتشككين واعداء الدوله المصرية " العمل ثم العمل ثم العمل " باعتباره الوسيله الوحيدة ،والحاسمه للرد علي هؤلاء ،وهي رساله واضحه للمصريين بان "العمل" هو "المضاد الحيوي" لحاله القلق التي يحاول البعض نشرها بين المصريين ، ويلاحظ ايضا ان الرئيس يسعي دائما لمخاطبه الشعب بشكل مباشرعلي هامش الافتتاحات ليؤكد استراتيجيته للتعامل مع التحديات- لن تتوقف– باهميه الاستقرار الذي يعيشه المصريين " عدم الاستقرار معناه ضياع الدولة.. بكرر الكلام كتير وهفضل اكرره.. لمصر ولغير مصر.. نتائج عدم الاستقرار مدمر للدولة ومستقبلها (الاستقرار يجعلنا نقدر نتجاوز أى تحدى.. ونكمل مسيرتنا وننجح فيها)

لكي ندرك وجود رؤيه للقيادة السياسيه لبناء" مصر الحديثه "يمكن ان نلقي الضوء علي رؤيته للتعامل مع العجز المائي المتزايد الذي يواجه البلاد وتوجيهاته في هذا الاطار، حيث يحرص علي المتابعه بصفه مستمرة ودائمه لتنفيذ المقترحات التي تسهم في المواجهه بشكل واقعي ، منها علي سبيل المثال الدراسه التي عرضها مؤخرا الدكتور عبد العاطي وزير الري  علي الرئيس،والخاصة بتعظيم الاستفادة من مياه الصرف من مصارف (العموم – غرب النوبارية)، وإعادة استخدامها فى التنمية الزراعية، وإضافة مساحات جديدة من الاراضى الزراعية،وتتضمن تنفيذ أعمال نقل المياه من مصارف (العموم – غرب النوبارية) الى المسار المقترح لإنشاء محطات معالجة مياه الصرف الزراعي لتوفير مصادر مياه الري لمناطق الاراضي الزراعية بوسط وغرب الدلتا، ومحطات خلط عليها،حيث تشير المقترحات الي امكانيه الحصول علي نحو 4 مليون م3يوم من مياه الصرف.

ايضا مقترحات تنمية الساحل الشمالى، والمتعلقة باستصلاح زمام 350 ألف فدان بمنطقة الحمام،والعلمين،والمساحات الجديدة المضافة للمنطقة، والمقترحات الخاصة بتنمية محور الضبعة باستصلاح زمام350 الف فدان،والمساحات الجديدة المضافة للمنطقة،وتكلفة الاستصلاح لهذه المناطق،وهو ما يعني ان القيادة السياسيه تدرك تماما التحديات،وتتابع بدأب واصرار اليات المواجهه، مع الوزراء والخبراء .

وتنفيذا لتوجيهات الرئيس بتنمية واحة سيوة بشكل شامل يحافظ علي طابعها التراثي المميز، ويطور ما بها من بحيرات وآبار وعيون طبيعية للمياه لزيادة انتاج ما تشتهر به من محاصيل زراعية، علي نحو يعزز من القيمة الاقتصادية والاستثمارية المضافة للواحة، وكذلك كمقصد سياحي فريد، يوافق الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء على تنفيذ المشروعات المقترحة لتطوير واحة سيوة، باستثمارات نحو 725 مليون جنيه.. وللحديث بقيه

خارج النص:

نستعد للجوله الثانيه من انتخابت مجلس النوزاب ليكتمل العرس الديمقراطي الذي يتوافق مع الهوية المصرية ،ويتفق مع خصائص الشخصيه المصرية، ويكون نموذجا تقدمه مصر لاليات الديمقراطيه التي تتؤام مع طبيعه الشخصية العربيه ،والمنطقه ، كما فعلت في كثير من  التجارب لانظمة ادارة الدوله .


[email protected]