كلام في الهوا

حكايات مصريه

كشفت الاحداث الاخيرة، التي تشهدها البلاد في محيطها الداخلي ،والاقليمي عن ارتفاع درجه الوعي لدي المصريين بما يدور حولهم من تلك الاحداث والتفاعل معها بداية من اقبالهم علي التصالح في مخالفات البناء سواء علي الاراضي الزراعيه،وكذلك الادوار المخالفه لرخصه البناء، الامر الذي دعي الدوله الحكومة لمد فترة التصالح – لمدة شهر - وان كان هناك بعضا من الملاحظات المطلوب الاشارة اليها، منها ضرورة اعادة النظر في تكلفه متر التصالح، خاصة في بعض المناطق التي اصحاب الدخول المحدودة داخل المحافظة الواحدة بشكل يظهر منه تناقض في التقدير - ترك لرؤساء الاحياء بالتنسيق مع المحافظين – تكلفه تصالح المتر في حي الهرم " سياحي- اقل من تكلفه التصالح بحي بولاق الدكرور الاقل دخلا –  وقس علي ذلك بعض المناطق بمحافظة القليوبيه، وان كان هذا لا ينفي الاشاره الي قرار مؤسسة حياة كريمة تخصيص (150 مليون جنيه ) لتتحمل قيمة التصالح في مخالفات البناء بعدد من المحافظات تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي لدعم الفئات الأكثر احتياجا،وبهدف تعزيز الحماية الاجتماعية، والتخفيف من وطأة تنفيذ إجراءات التصالح في مخالفات البناء عن كاهل محدودي الدخل بالمحافظات الأكثر احتياجا على مستوى الجمهورية، وهو ما يعني ان القيادة السياسيه علي" الخط في التفاعل مع  ظروف المواطنيين".

ايضا ارتفاع وعي المصريين ظهر بوضوح في تعاملهم مع الدعوة التي وجهها ما يسمي بجماعه الاخوان الارهابيه بالتظاهر،حيث لم تتفاعل جموع المصرين بمختلف محافظات الجمهورية بتلك الدعوة لادراكهم التام بانها دعوة باطله، وان المظلوميه التي يتبناها الاخوان في فكرهم اصبحت في طي النسيان ، وان هذه الدعوة  تسعي لتخريب الامن والاستقرار الذي يعيشون فيه فترة ما بعد 30 يونيه، ناهيك علي شعور المصريين لاول مرة بان هناك"من يحنو عليهم " ويشعر بهمومهم يتفاعل معها ، ويسعي لتوفير حياه افضل لهم تحترم ادميتهم وتوفير سبل المعيشه المحترمه لهم .

هنا لابد من الاشارة الي محمود عبد الحليم مؤرخ الاخوان الذي كتب ثلاثه اجزاء بعنوان" الاخوان المسلمون – احداث صنعت التاريخ رؤيه من الداخل " الجزء الاول حينما قالها صراحه ان حسن البنا طلب من شباب الاخوان كان يجمعوا تبرعات من بيوت الدعارة ،والخمارات والبارات في وقت حرب فلسطين لشراء سلاح لتحريرها - هنا نقول هل هذا يجوز شرعا – وهو ما يعني بشكل اخر انهم" تجار دين " وان الغاية تبرر الوسيله حتي وان كانت مخالفه للشريعه الاسلاميه ،وهو ما ادركه المصريين بعدما عاشوا "سنه حكم الاخوان"، التي تحول فيها غالبيه الشعب الي "سبايا "عندهم واتباعهم ، وبالتالي من الصعب ان لم يكن مستحيلا ان يفرطوا في الانجازات ثورة 30 يونيه واهمها تولي الرئيس السيسي مسئوليه البلاد وتحقيقه لانجازات علي ارض الواقع يشعر بها جميع المصريين في مختلف المجالات، ولكل فئات المجتمع المصري.

تبقي نقطة اخيرة تحتاج الي اعادة النظر من قبل الحكومة في التعاطي مع شركات الاسثتمار العقاري الذين يواجهون موقفا صعبا ،يتاثر به الالاف من ابناء الشعب المصري الذين تعاملوا معهم قبل تعويم الجنيه ،وظهور الحكومة لاعادة التوازن في الاسواق العقارية- بعد غياب لسنوات طويله- الامر الذي يحتاج منها ان تمد يد العون بصورة او اخري للحفاظ علي اموال المصريين- حتي لا تتكرر ظاهرة شركات توظيف الاموال وتظهر مشكله الالاف من المصريين  الذين وضعوا اموالهم  من اجل للحصول علي مسكن لائق .

خارج النص: يحسب للحكومة  الحاليه قدرتها علي التعامل مع اثار فيضان النيل لهذا العام من خلال ابناء وزارة الري الذين يواصلون الليل بالنهار للحفاظ علي الامن المائي للبلاد وتوفيرالاحتياجات المائيه لمختلف اغراض التنميه باقل قدر من الخسائر ان وجدت.

[email protected]