• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

إرادة وطن 

حق السيادة

بقلم .... ليلى جوهر

الجمعة 05 يوليو 2019

 

حق السيادةحق الكرامة  والحرية والأستقلال للدول وللشعوب،حق أصيل للدول فى عدم التدخل فى شئونها الداخلية  والخارجية وأستقلال إرادتها ، وهذا الحق قرره القانون الدولى والمعاهدات والإتفاقيات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة ، من خلال أعلان حق السيادة،وما نص عليه من الحرية للدول  وعدم  التدخل فى شئون أى دولة  بأى  شكل من أشكال التدخل سواء مباشر أو غير مباشر  سواء التدخل فى الشأن   الأقتصادى أو العسكرى أو السياسى والثقافى والأجتماعى   ،  أو محاولة تغيير الأنظمة بالقوة أو التدخل العسكرى سواء بتدخل مباشر أو بأقامة مجموعات مسلحة للتغيير بالقوة  ، وهذا ما نص عليه أعلان حق السيادة الصادر من منظمة الأمم المتحدة ،بالإضافة إلى  مجموعة من القوانين التى تنظم العلاقات بين الدول ومنها القانون الدولى العام والخاص والقانون البحرى والجوى ، لتنظيم العلاقات بين الدول فى وقت السلم ووقت الحرب  وحماية حقوق الدول  ،   فالقوانين الدولية صمام أمان   حتى لا يسود قانون الغاب والبقاء للأقوى ،

ولكن هنا يثور التساؤل هل تكفى القوانين لكى تحافظ الدول على حقوقها؟

 أم يلزم قوانين أخرى لكى تحتفظ كل دولة بحقوقها وحق السيادة على أرضها وحماية مقدراتها ، وعدم التدخل فى شئونها الداخلية ،ولن يكون ذلك إلا من خلال   دول قوية، تمتلك  جميع المقومات الدولة الحديثة المتطورة القوية فى جميع المجالات ،سواء المجال العسكرى و  الأقتصادى والأجتماعى ،

والتعليمى والثقافى و التكنولوجى ،

 فهذه هى القوة الحقيقية للدول  ،فلابد  للحفاظ على حقوق السيادة أن تتمتع الدول بالإكتفاء الذاتى فى جميع المجالات، وأهمها المنتجات  الزراعية ،الصناعية ،التكنولوجية ، المستلزمات التى تدخل فى الصناعات الأساسية  ،وأن  تمتلك الدول  القوة العسكرية للردع والحفاظ على البلاد من الأعداء ،فمن هنا يكون أستقلال القرار السياسى ، والمعاملة بالمثل وأحترام إرادة الدول وقراراتها  ،فمن لا يمتلك غذاء شعبه فكيف سيستطيع أن يمتلك قراره  ،وهذا ما تقوم به مصر  فى هذه المرحلة فى جميع المجالات  سواء  المجال العسكرى والأقتصادى والثقافى والتعليمى  ،وفى إنشاء المدن  الجديدة للخروج من الوادى الضيق وكذلك تطوير البنية التحتية  والطرق والكبارى لتنشيط التجارة الداخلية  ،وكذلك دور مصر فى  مجال السياسة الخارجية كرمانة الميزان فى المنطقة العربية وفى العالم  وذلك بأقامة علاقات متوازنة مع جميع دول العالم ، فمصر لها ثقل تاريخى وحضارى وثقافى  و تسعى   فى منطقة تشهد العديد من أوجه  الصراع ومؤامرات  للأنقضاض على المنطقة العربية  ، لجعلها بؤرة صراع ملتهبة وسوق للسلاح وأستنزاف ثرواتها وتقسيمها إلى دويلات متنازعة مفتتة    ،ولن نستطيع حماية بلادنا العربية وحقوق السيادة   إلا   من خلال تكتلات أقتصادية وسياسية وعسكرية وأجتماعية بين الدول العربية ، حتى نستطيع أن نحافظ على أستقلال الإرادة العربية والحفاظ على أوطاننا، ضد فرض سياسة الأمر الواقع والتدخل الخارجى والسيطرة على مقدرات العالم العربى ، فالعالم لا يعترف إلا بالقوة لحماية حق السيادة ،فلنتحد أتحاد مصير لحماية أوطاننا وبناءها ،والتقدم إلى الأمام لكى نصبح بحق خير أمة أخرجت للناس ،وتنطلق بوصلة  العالم العربى  إلى الأمام ليعم الرخاء والتنمية  والتقدم  والسلام