هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

إرادة وطن 

حراس الوطن بين  المعوقات والتحديات

بقلم .... ليلى جوهر

الاربعاء 23 يناير 2019

حراس الوطن حفظة البلاد ، حراس  الأمن والسلم الداخلى،  النجوم المتلألأة فى سماء الوطن ،حافظون للأمن والبلاد والعباد ،يشكلون مع جيش  مصر ملحمة عشق وفداء للوطن  ، فالجيش يحمى الحدود الخارجية  والشرطة  تحمى السلم الداخلى، وتنشر الأمن والسلم فى جميع أنحاء الجمهورية ،

فتحية أعزاز وتقدير لرجال الشرطة   فى عيدهم، نقدم الورود لمن يضحون بحياتهم فداء للوطن  ويحفظون الأمن والسلم للوطن  ،فتعالوا معا فى إرادة وطن نتناقش فى  المعوقات التى تواجه حراس الوطن، فى القيام بأعمالهم وواجباتهم   ،و الحلول لإزالة هذه المعوقات والأرتقاء بالأداء الشرطى وحقوقهم وواجباتهم المكفولة لهم   .

 

(المعوقات  ) 
هناك العديد من المعوقات التى تواجه الأداء الشرطى والأجهزة الشرطية ومنها :
-ضعف وعى المواطنين لدور الشرطة فى المجتمع .
- عدم نشر الثقافة القانونية ومعرفة المواطن بالقوانين بالرغم من تطبيقها عليه بعد صدورها .
-  سوء الفهم لبعض  المواطنين لدور رجال  الشرطة .
 -تجاوزات بعض رجال الشرطة فى التعاملات مع المواطنين، مما يؤدى لأنطباع خاطئ لدى المواطنين عن رجال الشرطة  .
- ضعف تدريس قصص حياة الشهداء لرجال الشرطة ودور الشرطة فى المجتمع .
- عدم تدريس القوانين فى المناهج التعليمية ،ليصبح لدينا مواطنين يعرفون  حقوقهم وواجباتهم القانونية .
-  عدم الأستفادة من خبراء الشرطة المصرية والتواصل بين الأجيال القديم والحديث والدروس المستفادة من التاريخ الشرطى فى حفظ الأمن والتعامل مع المجرمين .
- تكليف الشرطة بالأعمال التنفيذية سواء فى وحدات المرور  ومصلحة الجوازات  والسجل المدنى وغيرها من الأعمال التنفيذية .
-ضعف الدورات التدريبية لأساتذة علم النفس والأجتماع  لفهم المتغيرات فى الشخصية المصرية وفهم طبيعة المواطن وتطور أساليب المجرمين .
 -ضعف إقامة ندوات كحلقات إتصال بين الشرطة والمواطن .
- ضعف أجهزة الإعلام فى تناول دور الشرطة ،وعرضهم للنماذج السيئة دون النماذج الوطنية .
- ضعف  عدد الدوريات الراكبة  لمراقبة المدن والطرق .
-  ضعف تطبيق إتفاقيات بين الدول فى مجال مكافحة  الجريمة وتسليم المجرمين .
-ضعف التدريبات لأجهزة الشرطة لمواكبة التطور فى  طريقة عمل المجرمين .
-الروتين فى أداء أجهزة  الشرطة والأداء الشرطى  .
- أعتبار الشرطة المصرية شرطة مدنية ،مما يؤدى إلى طول أجراءت المحاكمة للمجرمين  مدنيا، الذين يعتدون على رجال الشرطة أثناء القيام بعملهم الوظيفى .
- عدم تطبيق قانون الإرهاب الجديد وخصوصا الشق الخاص بحماية رجال الشرطة والجيش أثناء قيامهم بمكافحة الإرهاب .
- ضعف مراقبة المدن  والطرق عن طريق وسائل الأتصال الحديثة  .
- عدم إلزام الوحدات السكنية والمحلات التجارية بوضع كاميرات مراقبة فى جميع الأماكن فى جميع أنحاء الجمهورية .
- إنخفاض نسبة  أعداد رجال الشرطة بالقياس لعدد المواطنين  .
- ضعف تطوير  الشرطة المصرية بأجهزة حديثة تواكب التطور الشرطى فى العالم الحديث .
- زيادة مساحة المدن والطرق فى الجمهورية .
-ضعف التعاون بين المواطنين وأجهزة الشرطة لنقص الوعى للمواطن القانونى .
- عدم تطوير قانون الإجراءات الجنائية ،فيستخدم المجرمون الثغرات للهروب من تطبيق القانون . 
- زيادة مدة المحاكمة وإجراءات التقاضى مما يؤدى  إلى ضعف عقوبة لتكون رادعا للمجرمين .
- ألقاء أخطاء الأجهزة التنفيذية وعدم  القيام بأعمالها والتواصل مع المواطنين  على الأجهزة الشرطية للتعامل مع المواطنين فى الأحتجاج من المواطنين ،فيتم تحميل العبء على الشرطة فى تحمل  أخطاء عمل الأجهزة التنفيدية .
- ضعف الرعاية المادية والمعنوية  لأسر  شهداء الوطن .
- عدم أستخدام الشباك الواحد فى  كل أجهزة الشرطة ،ومن أهمها وحدات المرور لتسهيل عمل شرطة المرور .


(الحلول والتحديات  )
- نشر الوعى الثقافى بدور أجهزة الشرطة المصرية .
- تدريس المواد القانونية فى مراحل التعليم ، ليتم معرفة المواطن بمنظومة القوانين ما بين الحقوق والواجبات .
- نشر  القوانين الجديدة لمعرفة المواطن بها لتطبيقها عليه ، فى جميع وسائل الإعلام سواء المقروء والمسموع والمرئى .
- أصدار كتيبات بالقوانين الجديدة ،
وتوزيعها على كافة المؤسسات  والهيئات الحكومية .
-قيام أجهزة الأعلام بدورها فى عرض دور الشرطة فى المجتمع ومجهوداتهم، فى الحفاظ على أمن الوطن الداخلى، وتكريم المبدعين أصحاب الفكر الإبداعى الذين قدموا أعمال جليلة للوطن  .
- إقامة أعمال إنسانية مشتركة بين رجال الشرطة والمواطنين فى أعمال إنسانية أجتماعية للمواطنين .
- تدريس حياة قصص الشهداء من رجال الشرطة والجيش، ليصبحوا نموذج وقدوة فى المجتمع  .
-تطوير منظومة القوانين وعلاج الثغرات التى ينفذ منها المجرمين .
- قيام الأجهزة التنفيذية بدورها  المنوط بها ،وعدم ألقاء مشاكلها فى التعامل مع المواطنين وخلق أزمات تتحملها الشرطة المصرية .
- تطبيق القانون على الجميع  والمساواة والعدل بدون أستثناء على جميع المواطنين .
- القضاء على البطالة والفقر ، بأقامة مشروعات للشباب ،أذ أن البطالة من أحد أهم أسباب الجريمة .
 -القضاء على الواسطة والمحسوبية فى كافة  الأجهزة التنفيذية، لتقل نسبة  معدلات جرائم الأموال العامة .
- تكريم النماذج المتميزة من رجال الشرطة الأكفاء .
-إقامة ندوات حوارية بين رجال الشرطة المصرية وبين المواطنين ، لزيادة الوعى الثقافى والرد على أسئلة المواطنين .
- محاربة الجريمة من مهدها ،بالقضاء على الأسباب التى تؤدى إليها  ،لكون الوظيفة الرئيسية للقوانين  هى المنع والردع .
- فصل العمل التنفيذى عن العمل الشرطى ،فيكفى قيام الشرطة بدورها فى حفظ السلم والأمن الداخلى .
- تطوير الأداء الشرطى بأستخدام التكنولوجيا الحديثة فى جميع الأعمال الشرطية .
- إقامة تدريبات أسبوعية لرجال الشرطة لرفع الكفاءة البدنية، لمواكبة الأجرام الحديث .
- الأستفادة من رجال الشرطة القدامى  فى العمل الشرطى وتواصل الأجيال بين الأصالة والحداثة .
-تطبيق الإتفافيات بين الدول فى مكافحة الجريمة وتسليم المجرمين .
- أستخدام التكنولوجيا الحديثة فى الأداء الشرطى .
- تطوير القوانين بحيث يعاقب كل  من يقوم بالتعدى على رجال الشرطة فى محاكمة عاجلة، تحافظ على قيم العدل وحقوق المواطن .
-مراقبة الطرق والمدن  عن طريق الأنترنت .
- أستخدام مواقع التواصل الإجتماعى فى نشر الوعى بدور الشرطة المصرية فى المجتمع .
- أعطاء دورات من مختصين فى علم النفس والأجتماع ،فى كيفية التعامل مع المواطنين ،وكيفية فهم النفس الإنسانية ،والكشف عن المجرمين .
- تكريم المبدعين من رجال الشرطة المصرية .
-تطبيق القانون على المخالفين من رجال الشرطة المصرية .
-ربط جميع الأجهزة الشرطية ألكترونيا  بوزارة الداخلية .
-ألزام المواطنين بوضع كاميرات مراقبة فى جميع الوحدات السكنية والمحلات التجارية، لتسهيل عمل أجهزة الشرطة والقبض على المجرمين .
-زيادة أعداد المقبولين فى كلية الشرطة ،ليتم التناسب بين عدد المواطنين، وعدد العاملين فى الأجهزة الشرطية .
- تطبيق نظام الشباك الواحد فى جميع الأجهزة الشرطية .
- القضاء على الروتين وأستخدام الطرق الحديثة فى العمل الأدارى الشرطى .
- مراعاة أسر الشهداء من الشرطة والجيش معنويا وماديا .

تلك كانت بعض الحلول للمعوقات والتحديات  التى تواجه رجال الشرطة المصرية فى القيام بواجبهم المقدس فى الحفاظ على الأمن الداخلى للوطن و حماية الأرواح والممتلكات ،فرجال الشرطة المصرية هم عيون مصر الساهرة ،يسهرون على حماية الوطن فى كل شبر من أرض مصر ،فتحية أعزاز وتقدير لكل شرطى على أرض مصر ،فميثاقنا ميثاق محبة، وعهدنا عهد حب وفداء لوطننا الحبيب مصر ،مع أجمل الأمنيات  بالخير والرخاء والنماء لوطننا العزيز فى ظل حماية جيشنا المصرى العظيم وحراس الوطن ،النجوم الساهرة المتلألأة فى سماء الوطن .