أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

أمجد المصري

جيش العرب 

بقلم .... أمجد المصري

الجمعة 03 يناير 2020

ولماذا لا يكون لنا حقًا جيش عربي موحد .. تساؤل مشروع من مواطن عربي يشعر بحجم المخاطر التى باتت تزداد من حولنا يوماً بعد يوم وتلك الأطماع الخفيه والمعلنه من عدة دول وقوى دوليه وإقليميه تسعى جاهده دون كلل فى فرض نفوذها وسيطرتها على مقدرات وثروات ومستقبل أبناء العروبه فلماذا لا ؟؟

مع بداية 2020 وبعد قرابة 10 سنوات من موجه عاتيه أسموها فى الغرب بالربيع العربي لم تجلب علينا سوى الدمار وعدم الإستقرار فى اغلب بلدان العروبه نجد أنفسنا امام موجه اخرى من محاولات فرض الهيمنه على مستقبل هذه الأمه من عدة قوى إقليميه على رأسها تزايد المد الإيرانى السافر فى الخليج العربي وبلدان الشام وتلك الأحلام أو الأوهام التركيه فى إحياء دولة الخلافه العثمانيه وزيادة التدخلات فى شئون عدة دول عربيه ذات سياده واخرها ليبيا بدون وجه حق فلماذا لا يفعلها العرب اليوم ويعلنون للجميع أنهم قادرون على لم الشمل والتكتل تحت رايه واحده وبناء قوه عسكريه موحده تزود عن مكتسبات أبناء العروبه وتحفظ لهم مستقبلهم .

فكره ليست بالجديده فقد تم مناقشتها عدة مرات من قبل اخرها ربما فى 2015 بدعم وتأييد مصرى للفكره ولكن يبدو اننا كعرب نحتاج دائمًا لسنوات عديده حتى نعى جيداً قيمة مثل تلك المبادرات فها هو الوضع يتأزم من جديد فى العراق واليمن وسوريا وليبيا ولبنان وسط تدخلات خارجيه فجه وتهديدات بزعزعة إستقرار العديد من الدول العربيه سياسيًا وعسكريًا فلماذا لا نُدشن اليوم مثل هذه القوه العسكريه الموحده لتكون حائط الصد ضد هذه التدخلات الغير مقبوله ولتُصبح درعًا وسيف لهذا الوطن العربي الطامح نحو العوده من جديد الى حالة الإستقرار النسبى التى كان عليها قبل 2010 والتركيز فى بناء مستقبل افضل لشعوب هذه الدول .

من الشقيقه الكبرى مصر قلب العروبه النابض نتمنى أن تخرج تلك المبادره مره اخرى وبدعم خليجى قوى وبمشاركة كل الدول العربيه وفقًا لأمكانيات كل دوله ففى النهايه هو امن قومى واحد للجميع فلن يترك الأستعمار الجديد فى اشكاله العصريه اياً من تلك الدول دون محاولة زعزعة استقرارها فلماذا لا نتكتل ويقدم الكل مساهماته البشريه والماديه والتكنولوجيه خاصة أن الدول العربيه جميعًا قد أجتهدت فى زيادة معدلات التسليح ورفع درجات الأستعداد لديها فى السنوات الأخيره ولكن يظل الرهان على الوحده وتضافر الجهود وتبادل الخبرات من اجل وطن عربي اكثر هدوءًا واستقرارًا  .

فى عالم لا يعترف إلا بالأقوياء يصبح لزامًا علينا أن نتحد وأن نسعى جميعًا لإنهاء تلك الحاله الفريده من عدم الأستقرار التى باتت تسود سماء الوطن العربى دون غيره من مناطق العالم وكأنه قد كُتب على هذه الأمه أن تعيش دائمًا تحت وطأه الضغوط مره بالحروب واخرى بالثورات واخيرًا بالتدخلات المستفزه والأطماع المتزايده من عدة قوى إقليميه وهو ما يفرض علينا أن نعيد التفكير فى الأمر وان يستمع الجميع الى الرؤيا المصريه التى تم طرحها من قبل لأجل مستقبل افضل لشعوب تلك البقعه الساخنه من الكره الأرضيه ....حفظ الله اقطار العروبه .. حفظ الله مصر .