رَمَضَانَ والناس
هيرمس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

محمد السيد العزاوي

في الصميم

جرائمهم لن توقف المسيرة

بقلم .... محمد السيد العزاوي

الاثنين 25 فبراير 2019

مسيرة الوطن تمضي في إقامة المشروع وتنطلق نحو المستقبل بكل أفاقه تتخطي العقبات كي تستمر عملية التنمية التي تمتد في كل ربوع الوطن من أجل الأجيال المتعاقبة وتهيئة كل الوسائل للحاق بركب الدول التي شيدت قواعد البناء والتقدم لكن هذه المسيرة تتعرض بين كل فترة وأخري لجرائم ومؤامرات تحيكها قوي الشر والظلام والتطرف.. ففي الفترة الاخيرة شهدت مصر بعض هذه الجرائم الارهابية التي تحاول عرقلة كل وسائل التنمية وتسعي قوي التطرف بكل جهد للسيطرة علي عقول بعض الشباب عن طريق نشر الأفكار المغلوطة والشائعات المغرضة لكن كل هذه المحاولات اليائسة تتحطم علي صخرة قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا الوطنية ووحدة شعبنا التي تقف بالمرصاد أمام كل المؤامرات والجرائم التي يرتكبها العملاء وأصحاب المصالح من أجل تحقيق اغراضهم الخبيثة. 

لاشك أن الارهاب بات ظاهرة عالمية تعاني منها كل الدول وتستلزم تضافر الجهود وتنسيق الجبهات بشكل يجهض كل محاولات الجماعات الارهابية المتربصة لزعزعة الأمن والاستقرار.. كل هذه الجرائم الارهابية والمخططات الدنيئة تتطلب وقفة حازمة من كل زعماء العالم والضرب بيد من حديد علي أيدي القوي التي تقف خلف هذه الجماعات الإرهابية وتمويلها بالسلاح وتدريب افراد علي القتل والتدمير ونشر الفوضي ومن بين هذه الجرائم ما قام به أحد شباب هذه الجماعات المتطرفة بتفجير نفسه بعبوة ناسفة أثناء إلقاء القبض عليه بواسطة رجال الشرطة وأسفر هذا التفجير الخسيس عن استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة واصابة إحدي السيدات المصريات التي كانت تسير بالصدفة بجوار هذا الارهابي وتكشف ان هذا الشاب المجرم قد تدرب علي هذا النشاط الارهابي في احدي الدول الأوروبية لكي تتحقق أغراض مدبري هذه الجرائم ومن يخططون لاستقطاب الشباب وغسل عقولهم. 

لقد بات من الضرورِي ان تعقد المؤتمرات واللقاءات الدولية لوضع حلول لاقتلاع الارهاب من جذوره والتصدي بكل قوة لمن يدبرون ويمولون ويدعمون كي تستمر جرائم الارهاب التي تحصد الارواح البريئة دون وازع من دين أو ضمير.. الواجب يحتم علي كل الخبراء والمفكرين وأهل الرأي الاشتراك في وضع ضوابط واتخاذ كل المبادرات لوقف مسيرة الارهاب والتطرف.. ان استمرار هؤلاء ومن يخططون لهم لهي وصمة عار في وجوه كل من يتهرب أو يتنصل من الوقوف في وجه الارهاب وقواه الشريرة ومصر قد قطعت شوطا كبيرا في التصدي لجرائم الارهاب والمضي في اعمال التنمية المستدامة وتضع نصب عينيها ذلك المثل الرائد يد تبني ويد تحمل السلاح. 

[email protected]