هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

خارج الصندوق

جامعة الطفل.. نبع الموهوبين

 

 

علي امتداد ساحة الوطن.. تتعدد آليات ومبادرات الاهتمام باكتشاف الموهوبين.. وعباقرة المستقبل.. سواء من خلال مدارس وفصول المتفوقين.. أو مراكز الاستكشاف في العلوم والرياضيات أو المسابقات والمعارض التي تفتح الباب ليتعرف الآباء علي نابغة شباب.. وموهوبين صغار.. نجحوا في ابتكارات واختراعات لأجهرة مفيدة... نافسوا بها شباب العالم.. واحرزوا مراكز متقدمة.. وجوائر قيمة.. وقبلها رفعوا علم مصر الغالي في أقصي بلاد الدنيا من استراليا إلي أمريكا واليابان.. وبجوار هؤلاء الذين منحتهم أكاديمية البحث العلمي منحة لابتكار يحل مشكلة ما أمام الزراعة.. أو الصناعة والإنتاج.. نجد أنفسنا نضيف بثقة أصحاب مشروعات التخرج في الكليات العملية والنظرية.. والفنون الجميلة.. والحاسبات والمعلومات.. يتعاون فيها طلاب السنة النهائية.. يبحثون.. يفكرون.. ينشطون .. يصلون للحلول.. يعرضونها في تقارير للمناقشة.. تشبه إلي حد كبير حلقات المناقشة في رسائل أبحاث الشهادات العليا.. ويرجون أن تجد ابتكاراتهم مكاناً.. أو مؤسسة تتبني التنفيذ.. والخروج بنتيجة البحث إلي النور.. وبالطبع تجمع السعادة والاحساس بالفخر الجميع.. لأنهم يساهمون في رفعة الوطن الغالي.. ويستأنفون مسيرة العطاء العلمي التي بدأها أجدادهم قدماء المصريين.. مازال الكثير منها لغزاً أمام معامل أبحاث العلماء شرقاً وغرباً. 


هذه الآليات كلها.. تساندها وتنضم إليها جامعة الطفل "6-18 عاماً" تستثمر رؤية جراهامپجرين.. دائما ما تكون هناك لحظة واحدة في مرحلة الطفولة تتاح من خلالها فرصة التعرف علي المستقبل.. والفكرة عالمية.. دخلت مصر.. ضمن مسئولية أكاديمية البحث العلمي.. تكتشف طلابها بالتسجيل الإلكتروني للأطفال "9-15 عاماً".. ولمرة واحدة.. وجامعة الطفل عبارة عن برنامج يتيح الفرصة للأطفال.. من خلال التدريب في المجتمع الجامعي.. الاحتكاك بالأساتذة والعلماء ودخول المعامل والتدريب.. يزيد من قدراتهم الابداعية والعقلية والابتكارية وتبدأ الأنشطة التعليمية خارج اليوم الدراسي الجامعي.. وداخل المدارس قبل اليوم الدراسي وبعده وأثناء العطلات والاجازات.. والأنشطة مراجعة بواسطة الخبراء والأساتذة وكذلك خبراء المناهج لضمان اتساقها مع المناهج الدراسية.. ويمارس هذه الأنشطة من خلال 27 جامعة مصرية حكومية وخاصة مما يعني إتاحة الفرصة أمام كل طفل يقع عليه الاختيار من جميع أنحاء البلاد. 


والهدف الأساسي هنا هو تعزيز المجتمع برصيد من الأطفال.. هم علماء وباحثو وبناءو الغد من خلال اعدادهم وتشكيل قدراتهم الابداعية والابتكارية.. وتحت هذه المظلة تتجه جامعة الطفل إلي بناء العقول وتعزيز اهتمامهم بالعلوم.. والتأكيد علي دور البحث العلمي وتطوير المهارات العلمية.. وذلك بإعداد الطفل من أجل تحديات المستقبل.. تعزيز اهتماماته لعملية التعليم.. ثم تعزيز احترام الذات والثقة وبناء الشخصية. 


في وسط هذا المناخ يتم اكتشاف المبتكرين والمخترعين ومساعدتهم علي تحديد أهدافهم المستقبلية وكيفية تحقيقها.. وتزويده بالأنشطة التعليمية ذات الجودة العالية.. ودعم مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.. وتعزيز الارتباط بين الطفل وحلم الجامعة وكذلك تشجيع الأساتذة علي أنشطة التطوع المجتمعية.. ودعم وتطوير مهارات التدريس والأنشطة المرتبطة.. وربما الفائدة الأهم.. الوصول إلي الأطفال الأقل حظاً.. لا سيما في المناطق الريفية والصعيد.. وبالمقابل هناك مزايا للخريجين.. وحوافز للأوائل علي مستوي كل جامعة.. والمستوي النوعي تبدأ بشهادة تخرج معتمدة من أكاديمية البحث العلمي.. جائزة مالية للأول علي كل جامعة.. مع درع جامعة الطفل.. وأخري للأول علي مستوي الجامعات ورحلة مدعومة بالكامل إلي إحدي جامعات الطفل العالمية. 


وبالنسبة للمعلمين داخل المدارس.. يتم بصورة منتظمة تطوير مهاراتهم علي يد خبراء وأخصائيي وأساتذة الجامعة.. يسعي البرنامج لاثراء طموحات أساتذة الجامعة للاندماج والاجتماعي وتطوير المفاهيم التعليمية والتربوية.. وبرنامج الجامعة موحد بكافة الجامعات في حدود 85%.. من هنا يتقدم الطالب للالتحاق بالجامعة وفقا لمربعه السكني.. ولا يحق للطالب طلب النقل من وإلي جامعة أخري مهما كانت الظروف.. ويظل الأطفال مسئولية ذويهم وأولياء أمورهم من وإلي مقر الدراسة الجامعية أو الأكاديمية والمدرسة.. وعدم الانتظام في الحضور يسقط حق الطالب في المنحة.. ولا يجوز لولي أمره المطالبة باستكمال البرنامج أو الانتقال لجامعة أخري.. وبالطبع فإن المسئول الوحيد في البرنامج هو أكاديمية البحث العلمي.. وأخبارها تعلن من موقعها الرسمي.. يبقي جسر التواصل مع الرأي العام.. والإعلام المنتظر لمجريات التنفيذ.. والتواصل للاطمئنان علي نبع الموهوبين.. ورعاية هذه الفرصة الذهبية.