أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

هشام سلطان

ثوره ٢٣ يوليو تعظيم سلام

بقلم .... هشام سلطان

الاثنين 22 يوليو 2019

 


لا تزال ثورة يوليو تشكل علامة بارزة في تاريخ الوطن ونقطة تحول أساسية في مساره الوطني، بما قدمته من إنجازات مهمة وما أجرته من تحولات جذرية في جميع جوانب الحياة
تحل الذكرى الـ ٦٧ لثورة ٢٣ يوليو التى حولت
 نظام الحكم بمصر من الملكية إلى النظام الجمهورى، بما تبع ذلك من تطورات اجتماعية واقتصادية مهمة، استرد المصريون من خلالها كرامتهم واستعادوا وطنهم المسلوب على مدى عقود طويلة من الزمان، وكان اللواء محمد نجيب بمثابة أيقونة ثورة يوليو التى قادها الضباط الأحرار.
لمصر تاريخ طويل في الثورات أثبت من خلالها الشعب المصري أنه  شعب عظيم 

وتعد ثورة 23 يوليو 1952 واحدة من أهم الثورات في التاريخ الحديث، لما خلفته من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية غيرت وجه الحياة في مصر، وفي الوطن العربي كله، حيث خاضت مصر في تلك الفترة معارك ضد الاحتلال، والإقطاع والرأسمالية والنظام الملكي، وهنا كان للمثقفين دور في الوقوف بجانب الثورة.

وقد حركت ثورة يوليو مياه الثقافة الراكدة، ورسمت ملامح الحياة على وجه الوطن العربي لتبشر بانتهاء حكم المستعمر، وإعلان الحريات في مختلف أوجه الحياة، والتي كان من أبرزها فنون الإبداع في الرواية والشعر والأدب والقصة القصيرة، والعديد من المقالات التي امتلأت بها معظم الصحف.

كما أرست الثورة دعائم البنية التحتية للمؤسسات الثقافية، التي تعمل على إثراء الحياة الثقافية والفنية إلى يومنا هذا، ووصلت الثقافة بمفهومها الواسع الى قلب الشارع المصري والعربي، واسترجعت مصر بهاءها ورونقها الثقافي لتصبح بحق منارة لأمتها العربية.

و  نقلت مصر من عهد الملكية الي عهد الجمهورية. ثورة أيدها الشعب المصري بكل قوة، وتفاعل معها ومع ما صدر عن رجالها من قرارات غيرت وجه الأحداث في البلاد.

وأظهر الشعب تأييده التلقائي للجيش، وخرج بجميع فئاته وطوائفه ليعلن مساندته لهذه المجموعة الوطنية من أبنائه الضباط الأحرار، وكان هذا التأييد بمثابة تكليف لقادة الحركة بالاستمرار، وبذلك استمدت ثورة يوليو شرعيتها من الشعب بعد تأييده لها، وتعبيرها عن واقعه وآماله في تحقيق الاستقلال والكرامة.