هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

حسن الرشيدي

خواطر طائرة

بين الجرائم الإرهابية..وأروع وصية للشباب

بقلم .... حسن الرشيدي

الخميس 21 مارس 2019

الجريمة البشعة التى ارتكبها الإرهابى العنصرى الحاقد ضد المصلين وأودى بحياة أكثر من 50 بريئا أعزل.. داخل مسجد بنيوزيلندا.. وما حدث فى هولندا من هجوم إرهابى على ترام أسفر عن مقتل 3 أشخاص بمدينة أوترخت على يد شاب إرهابى يدعى نمو كمان تانيس من مواليد تركيا.. وغير ذلك من جرائم إرهابية رغم اختلاف أسبابها.. إلا أنها تؤكد أن الإرهاب ليس له وطن ولا دين.. ولكن لغة الكراهية والعنصرية تتمدد والتطرف يتنامى عبر وسائل الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي.. وأن الشبكات العنكبوتية تصنع سفاحين يرتكبون جرائم إرهابية ضد الإنسانية.. ويزرعون الشر والتطرف والكراهية فى نفوس شباب فى مختلف أنحاء العالم.. فمستنقعات الكراهية والتطرف.. لا تفرز إلا الإرهاب.. والقتل والعدوان.الإرهاب والتطرف الدافع للإرهاب باختلاف دوافعه.. من التحديات الكبيرة التى تواجه دول العالم.. لذلك كانت رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى واضحة.. وصائبة.. فى مواجهة التطرف.. دعوة العالم للتكاتف وتضافر الجهود لمواجهة ظاهرة الإرهاب والتطرف.. وكان من أهم التوصيات التى أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ختام ملتقى الشباب العربى الأفريقى بأسوان.. تشكيل فريق عمل من الشباب العربى الأفريقى لوضع رؤية شبابية لآليات التعامل مع قضايا الاستقطاب الفكرى والتطرف وعرضها كمبادرة شبابية للقضاء على الإرهاب.وكانت رسالة الرئيس السيسى للشباب العربى الأفريقى للحفاظ على بلادهم.. والتمسك بأحلامهم من النقاط المهمة للغاية.. لأن العالم يموج ببؤر الإرهاب والتطرف التى تفرخ متطرفين ليس بين الإسلاميين السياسيين فحسب.. وإنما بين شباب أوروبا وأمريكا وغيرهم.. وخلق شباب يتبنى العنصرية والتمييز بين الأديان.. والأعراق والألوان.وإذا كان بعض الشباب اليمينى الأوروبى يتسم بالعنصرية.. فى مواقفه وأفعاله.. إلا أن الأخطر ظهور مفكرين وأساتذة جامعات يدعون للعنصرية وحمل السلاح.. ضد المسلمين.. وضد اللاجئين والمهاجرين دون وازع من ضمير.فالإرهاب ليس صنيعة المسلمين.. لأن الإسلام يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي.. وقبول الآخر.. والإرهاب ليس صناعة الدين المسيحي.. لأن المسيحية تدعو أيضا للعفو والتسامح.. وكل الرسائل والديانات السماوية تدعو للسلام والتسامح.. لكن الإرهاب هو صناعة تجار الموت والسلاح والساسة الطامعين فى تحقيق السلطة والمنافع والمكاسب.. وهو نتاج التطرف والكراهية والحقد والعنصرية البغيضة.التطرف يولد الكراهية والإرهاب.. وعندما يأتى أستاذ جامعى بل رئيس جامعة مثل جامعة ليبرتى الأمريكية ويدعو الطلاب وسط حشد هائل داخل الجامعة.. لحمل السلاح.. ويتباهى بأنه يحمل سلاحا فى جيبه.. ولا يتردد فى دعوته لقتل المسلمين قائلا »نقتل المسلمين قبل أن يقتلونا« فإن هذا الأستاذ الشاذ المدعو جيرى فولويل.. يستحق الإعدام لأنه يدعو للقتل وبث روح العدوان فى نفوس الطلاب.. وهل يختلف هذا الأستاذ عن عناصر داعش الإرهابية القاتلة؟الحمد لله.. أن مصر تنعم بقيادات ورموز تدعو لنبذ العنف والكراهية والتطرف.. وتتمسك بالدعوة للتسامح والتعايش السلمي.الحمد لله.. مصر يتولى قيادتها رئيس وقائد يدعو دوما للتسامح وقبول الآخر.. ويدعو العالم أجمع لمكافحة الإرهاب والتطرف.. وضرب أروع الأمثلة فى فتح أبواب مصر أمام ملايين اللاجئين والنازحين الباحثين عن دولة مستقرة آمنة.. يمارسون فيها حياتهم الطبيعية مثل أى مواطن بلا تفرقة.. أو تمييز.>> ما يجرى فى فرنسا من أحداث عنف وتخريب وتدمير.. ونهب المحال التجارية بشارع الشانزليزيه.. أهم وأشهر شوارع باريس.. أصابنى بوجع شديد وحزن عميق.. لأن باريس.. مدينة النور.. من المدن التى تخطف العقول والقلوب.. ولكن للأسف هذه المدينة الجميلة يجرى تدميرها بأيدى عناصر استحلوا السرقة والنهب والتخريب مستغلين تظاهر »السترات الصفراء«.. وهو ما دفع رئيس الوزراء الفرنسى إدوار فيليب لإعلان استراتيجية لمواجهة المخربين وتعيين قائد جديد للشرطة فى باريس.. استراتيجية أمنية أكثر صرامة.. بسبب وجود خلل فى المعالجة الأمنية والتصدى للمتظاهرين.. وحظر التظاهرات فى بعض المناطق.. ومنع حق التظاهر لبعض العناصر الأكثر تطرفا.فرنسا اتخذت مثل هذه الإجراءات لمواجهة المتظاهرين المخربين.. بعد أن »انكوت« بنيرانهم.حقوق الإنسان يا سادة.. لا تدعو أبدا للتخريب.. أمن الوطن والمواطن فى المقام الأول.تدفق سياحي.. وكمائن بالمطار>> أشعر بسعادة غامرة.. عندما أجد الأفواج السياحية.. تتدفق على مطار القاهرة.. قادمة من كل بقاع الدنيا.. وتتم إنهاء إجراءات دخولهم لأرض الكنانة فى سهولة ويسر.. بلا مشاكل أو تعقيدات.. لأن هناك إرادة حقيقية لجذب السائحين.. وهذه الإرادة تتجلى فى رجال أمن المطار.. ورجال المباحث الجنائية بقيادة اللواء محمد صلاح الذين يراقبون ويفحصون فى هدوء.. لتأمين الركاب والمنشآت والطائرات.. وإسقاط المجرمين.. وضبط المشتبه فيهم فى كمائن مستمرة بناء على توجيهات مدير الأمن اللواء أحمد الأنور.>> كلام أعجبني:أكثر شخص مكروه عند الناس.. هو الذى يقول الحقيقة.»أفلاطون«