بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

سيد أبو اليزيد

بدون احراج

ام البطل فى 1973

بقلم .... سيد أبو اليزيد

الأحد 06 أكتوبر 2019

ونحن نحتفل بمرور 46 عاما على انتصارات حرب السادس من اكتوبر المجيدة لعام 1973 والتى استشهد فيهامن الجانب المصرى والعربى نحو 8 الاف و528  من ابطالنا الشجعان مقابل 10 الاف قتيل اسرائيلى  وبلغ عدد الجرحى من العدو 20 الف جندى لا ينبغى ان ننسى دور المراة فى مساندتها ودعمها لابطالنا من ابناء قواتنا المسلحة الباسلة فاستحقت ان تكون ام البطل وزوجة وشقيقة وعمة وخالة الشهيد

نجحت المراة المصرية فى ان تسطر اروع قيم التضحية والعطاء فى حرب السادس من اكتوبر والعاشر من رمضان بالدفاع عن الجبهة الداخلية حيث تحملت اعباءالمنزل فكانت تقوم بدور الرجل والمراة برعايتها لابنائها حتى يعود زوجها بالنصر

مرفوع الراس 

ومن الاهمية ان نتيح الفرصة لجدتنا الاحياء منهن حاليا ان يلتقوا بتلاميذنا الصغار بالمدارس وطلابنا فى المعاهد والجامعات ليحكين لهم انصع صفحات التاريخ من بطولات ابنائهم وازواجهم فى حرب اكتوبر المجيدة والتى كبدوا فيها العدو خسائر بلغت نحو 372 طائرة و38 قطعة بحرية من الاسطول السادس الامريكى والف دبابة مع اسر عدد كبير من الدبابات المرسلة من امريكا بالاضافة الى تدمير خط بارليف والذى تكلف وقتها نحو 500 مليون دولار

ومن المشاهد البطولية والعطاء التى شاركت فيها المراة على مستوى كافة الاعمار ما قدمته عجوز فى السن بالتبرع باغلى ما تملكه على  قدرمستوى معيشتها حيث تبرعت بحلتها النحاس لشراء السلاح وقامت طفلة صغيرة بخلع الحلق من اذنيها للمساهمة ومشاركةالجنود الابطال فى حربهم بساحة القتال

ولا يمكننا ان نتغاطى عن الروايات التى تناولت الست فطومه بكل اعجاب حيث لم تتردد لحظة واحدة عن ذبح كل ما تملكه فى الدنيا من دجاجات  وتطهى ال10( فرخات) للمقاتلين الابطال وحرصت على نقل الذخيرة لجنودنا البواسل والابطال الشجعان وتضميد جراح المصابين

ولعبت فلاحة فايد دورا مهما فى التمويه على الاعداء بحمل نجلتها على كتفيها والتنقل بين الاشجار الكثيفة لنقل تمركزات العدو لقيادات الجيش المصرى الابطال لسرعة التعامل والاشتباك والالتحام وتوقيع المزيد من الخسائر بين صفوف الاسرائيلين

ولم تتردد المراة السيناوية لحظة واحدة عن تلبية نداء الوطن حيث كانت تزرع الالغام وتقوم باخفاء السلاح والقنابل والمتفجرات لتسليمها للجنود المصريين الشجعان..وكانت حلقة الوصل ومن اهم وسائل الاتصال بين قيادات الجيش بالقاهرة وجنودنا فى سيناء كما حرصت على توزيع الخبز والدقيق على جنودنا الابطال

والممرضات كن يتبرعن بدمائهن للجرحى من ابطال قواتنا المسلحة الباسلة

وما احوجنا اليوم لان ننقل كل هذه الروح للاجيال التى لم تعاصر حربنا المجيدة وانتصاراتنا على عدو مغرور لنستلهم روح المعركة فى التعمير والبناء لمصرنا الحديثة مع مطلع العام القادم..

بالفعل من الاهمية ان نربط طلابنا بالمدارس والمعاهد والجامعات بحكايات ابطالنا وروايات وشهادات جدتنا عن هذه المعركة الخالدة التى اعادت لنا كافة حقوقنا من تراب وطننا الغالى ولابد من الاشادة بالدور الجوهرى للفاضلة ابتسام يوسف من مديرية  التربية والتعليم بالجيزة لاتاحة الفرصة امام طالبات مدرسة حمزة الثانوية للاستماع لشهادات المتخصصين فى هذه المناسبة الوطنية التى اعادت لنا كرامتنا وكرامة العرب

[email protected]