هيرمس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ماهر عباس

رسالة من القلب

النقيب الجديد للصحافة ومهام المرحلة

بقلم .... ماهر عباس

السبت 16 مارس 2019

كتبت هذا المقال قبل ساعات من انعقاد الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين وإعلان النتيجة وآمل أن تكون الجماعة الصحفية بكل أطيافها قد نجحت في تحويل انتخابات النقيب و6 من الأعضاء إلي عرس انتخابي ديمقراطي. 
ولكن الشيء الذي نجح فيه الصحفيون كعادتهم خلال الأسابيع القليلة الماضية أنه سادت الدعاية موجة الحب والود بين الجميع.. وهذا ما نرجو أن يكون حدث مع إعلان النتيجة بالنسبة للنقيب وبدء عملية فرز الأعضاء المتوقعة مع الساعات الأولي لصباح اليوم. 
ولكن ما يمكن أن نرصده أن العملية الانتخابية عكست صعوبة في هذه الانتخابات سواء فازت أو لم يحالفها التوفيق. ولكن يبقي الأمل في أن النقيب الفائز يكون مسعاه لم الشمل وتعويض الأسرة الصحفية عما فاتها من حقوق هي مشروعة كحقيقة البدل وأيضاً انضمام النقابة لقضية ضم البدل إلي المعاش وهي نقطة جوهرية يسعي الصحفيون منذ زمن للحصول عليها كمكسب مادي ومعنوي للمجموعة الصحفية. 
وحتي هذه الساعات كان من الصعب فرز من سينتخب من؟ ولكن رأيي الشخصي في معركة النقيب كان الأمر واضحاً ومعلوماً. 
المهم نخرج من الانتخابات ويبقي أمام النقيب معركة الخدمات التي يحتاجها أبناء المهنة وسط غول التقنية الذي يتطلب من الصحافة أن تتطور وتخاطب القارئ بلغة العصر وبمعلومات سريعة وتحليلات تحمل معلومات. 
قالت مصادر علمية نحن الآن في زمن الواقع وسط ما ينشره الفضاء الإلكتروني المهمة أمام النقيب ليست سهلة بل تحتاج منه النظر إلي البرامج الواعدة التي غازلت أحلام الصحفيين طوال فترة الدعاية خاصة في مجالات الإسكان والخدمات والتطوير والتمويل لدخل النقابة ومشروع العلاج الذي يظل بالمقارنة مع برامج لنقابات أخري متواضعاً.. ونرجو من النقيب الفائز أن يدافع عن حرية الكلمة وفي نفس الوقت الحفاظ علي الأمن القومي وأن يتأكد من أن أزمة الصحافة القومية ليست أزمة الفترة الحالية بل نتيجة تراكمات استمرت سنوات وكان ملفاً مسكوت عنه. 
الصحفيون يريدون تطوير المهنة وحياة كريمة ومعلومات متوفرة وعودة هيبة "كارنيه" النقابة واجب علينا أقل من النقابات المهنية المرموقة الأخري فالصحافة هي عيون الشعب هي جدار الأمن الاقتصادي والاجتماعي للوطن أمام سيل الإشاعات الكاذبة التي تسعي لهدم الوطن نبارك للنقيب الفائز وننتظر تنفيذ برنامجه مع العلم أن امتيازات الصحفيين التي تم وقفها وأظن أنها مشروعة أمام الدخول الضعيفة للصحفيين هي التي تساندهم في قضاء أعمالهم وخاصة تخفيضات المواصلات العامة والمترو والسكك الحديدية.. وأظن أن الفريق كامل الوزير وزير النقل الجديد سيكون متفهماً لمطالب المجموعة الصحفية.. ورواد الصحافة يشكلون الرقم الصعب أمام النقيب في هذه المرحلة الدقيقة من ناحية العلاج وزيادة المعاش وهم المفكرون والرواد الذين أثروا المهنة وافنوا فيها جانباً كبيراً من حياتهم.