بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عبد المنعم البراشي

المعلم و رسالته التربوية السامية

بقلم .... عبد المنعم البراشي

الاربعاء 09 أكتوبر 2019

احتفلت معظم دول العالم - منذ أيام - باليوم العالمي للمعلم تحت شعار " المعلمون الشباب مستقبل المهنة " بهدف جذب المواهب الشابة إلى عالم التعليم ، فرسالة المعلم من أسمى و أشرف الرسالات ، و أمانة عظيمة ؛ لكونها رسالة الأنبياء ، و هي أيضاً رسالة بناء الإنسان ، الذي كرمه الله على هذه الأرض ، و لا يقوم بهذه الرسالة إلا صفوة الناس و خيارهم ، و لا ينهض بها إلا من عرف طريق العلم ، فسلاماً على من يبني العقول و يرعاها بمداد قلمه و علمه .

إن المعلم ركن أساسي في عملية التنمية ؛ لكونه رجل الأمن الأول ، فعلى يديه يتحدد النجاح أو الفشل ، و الوصول إلى قلوب طلابه أمر يسير ، و الطريق إلى محبتهم له أو محبته لهم قريب ، و ذلك من خلال التفاني و المثابرة والإخلاص في العمل ، و على المعلم أن يسعى دائماً للاطلاع على كل ما هو جديد في مجال تخصصه ، فالدول لا تنهض إلا بالتعليم و لايكون ذلك إلا بالمعلم المتمكن في عمله ، الذي يوظف كل إمكاناته ؛ لجذب الطلاب ، و تحفيزهم على البحث عن المعلومات و الحقائق من مصادر المعرفة . 

لقد طالعنا وزير التعليم السعودي الدكتور حمد بن محمد أل الشيخ ، الذي انتهز هذه المناسبة فقال : إن العالم يحتفي بالمعلم ؛ إيماناً برسالته التربوية السامية في بناء الإنسان و حضارته على مدى التاريخ ، و تقديراً لجهوده المخلصة في إعداد أجيال المستقبل ، و تأكيداً على دوره المحوري في العملية التعليمية ، فشكراً لكل جهد مبذول من المعلم ؛ لتمكين أبنائنا و بناتنا ليحققوا رؤية وطننا الغالي .

و في منطقة تبوك احتفى تعليم تبوك بهذه المناسبة ؛ إيماناً بأهمية و مكانة المعلم ، و تقديراً للدورالرائد الذي يضطلع به ، من خلال تنفيذ العديد من البرامج و الفعاليات التي تبرز دور المعلم ، و هنأ المدير العام للتعليم إبراهيم بن حسين العُمري ، المعلمين و المعلمات بيومهم العالمي ، مثمناً ما تقدمه القيادة الرشيدة من دعم غير محدود للتعليم و المعلمين ، و وجه جميع مدارس المنطقة و مكاتب التعليم في المحافظات بالاحتفاء بهذه المناسبة ، و توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية من أولياء أمور و مؤسسات المجتمع . 

و ختاماً أقول : من أجل العلم نقف تقديراً و احتراماً لكل معلم أدرك رسالته التربوية السامية ، و قام بها على أكمل وجه ، و ها هو أمير الشعراء أحمد شوقي يقول في حق المعلم :

قم للمعلم وفه التبجيلا         كاد المعلم أن يكون رسولا