هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

غدا أفضل

الكلمة للشعوب.. في تآمر أمريكا وإسرائيل

رد الشعب الفلسطيني بمسيرات الغضب والرفض علي تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل بأحقية الإسرائيليين في ضم أجزاء مختارة من الضفة الغربية. وتحدي الفلسطينيون في مسيراتهم علي خطوط التماس في غزة قوات الاحتلال التي لم تتورع عن إطلاق الرصاص علي النساء والأطفال ممن يشاركون في مسيرات العودة التي تنطلق كل يوم جمعة مؤكدة تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة علي حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس. ورفضه كل المخططات الأمريكية - الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية وآخرها ما يسمي صفقة القرن. وانتهاز فرصة التوتر المتزايدة في المنطقة العربية والخليج لتمرير الصفقة المسمومة عبر خطوات متدرجة مما يكشف دور التواطؤ الأمريكي - الإسرائيلي في إشعال هذه التوترات وإشغال الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية في حروب أهلية وصراعات داخلية. وخلق أعداء وهميين يهددون الأهداف والمصالح العربية. غير العدو الحقيقي والفعلي المتمثل في إسرائيل التي تحتل في الواقع الأرض العربية والفلسطينية وتهدد بابتلاع المزيد منها وترهب شعوب المنطقة بما تملكه من ترسانة عسكرية ونووية من صنع الولايات المتحدة الأمريكية. ولكنها لن تفلح في ذلك أمام وعي الشعوب العربية. وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني. بما يخططه لها أعداؤها الحقيقيون. مؤكدة رفضها التنازل عن حقوقها المشروعة مهما بلغ الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي مداه. وبدا للبعض أن حصاد ثماره قد اقترب. لأن الكلمة للشعوب في النهاية.