هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

إرادة وطن 

العلاقات المصرية الفرنسية  جسر التقدم  والسلام والتنمية

بقلم .... ليلى جوهر

الثلاثاء 29 يناير 2019

العلاقات المصرية الفرنسية ضرورة للسلم والأمن والتقدم والتنمية فى العالم ، وهى جسر للتواصل بين العالم الغربى والعالم العربى ، فالعلاقات المصرية الفرنسية علاقات  وروابط  تاريخية على مدار التاريخ ، فمصر أقدم دولة فى التاريخ وهى رمانة الميزان فى العالم ، وموقعها فى منطقة تبوء بالصراعات والحروب فى العالم ،جعل لها الدور الريادى فى المنطقة  العربية والأفريقية ،

وفرنسا وطن  الحرية والتقدم ومنارة العلم والتكنولوجيا فى العديد من المجالات، سواء العسكرية والعلمية والثقافية ،فكلا الدولتين  يعتبران أقدم دول العالم القديم ولهم الدور الريادى فى العالم الحديث ،

فالعلاقات المصرية والفرنسية  الدولية  تدور فى أطار الأحترام المتبادل والتعاون المشترك فى العديد من المجالات ،  وتنسيق وجهات النظر بين الدولتين لحفظ السلم والأمن العالمى ، فالعالم أصبح قرية صغيرة ،وما يحدث فى أى من الدول يؤثر فى دول العالم الأخرى ،  ولذا كان ضروريا التنسيق والتعاون بين دول العالم ،ومن بينها مصر وفرنسا ،فيتم التعاون فى الكثير من المجالات الأقتصادية والأستثمارية والصحية والعلمية ،وفى مجال حقوق الإنسان ،  وكذلك فى محاربة الأرهاب الذى أصبح يجتاح العالم ،ولم تعد تخلو دولة من الأرهاب ،فهذا الأرهاب نتيجة الجهل والتخلف والمؤامرات من بعض الدول ، لتفتيت دول المنطقة ، وتحويلها إلى جزر منعزلة ، ومصر تواجه مخاطر على جميع حدودها ،ومحاولة نقل الإرهاب إليها ، وهى تقوم بدورها فى دحض الإرهاب والقضاء عليه ،ولابد أن تتعاون دول العالم فى القضاء على الأرهاب،ومعالجة الأسباب التى أدت إليه ،ومحاربة مصادر التمويل والدول التى تقدمه من خلال المنظمات الدولية وأتفاقيات التعاون المشترك ،لأنه لن تخلو دولة منه ،فقد  وصل الأرهاب  إلى دول العالم الخارجى سواء فرنسا أو بريطانيا وغيرها من الدول  ،ولذا لابد أن تتعاون  دول العالم فى مواجهة الأرهاب ،وفى نشر السلم  والأمن العالمى، وذلك عن طريق العلم والبناء والتنمية، والقضاء على مسببات الأرهاب ،وأن يعم العالم  الحرية والسلام  لتكون وسيلة للتقدم والبناء ،

وكذلك السعى إلى التعاون   بين الدولتين فى  العلاقات   الأقتصادية و العلميةوالتجارية والثقافية ،وقد وقعت مصر وفرنسا العديد من أتفاقيات التعاون المشترك ، سواء فى مجال المشروعات الصغيرة إذ ستقوم فرنسا، بتقديم دعم للمشروعات الصغيرة التى تقوم بها المرأة ،

وكذلك الأتفاق فى مجال التعاون فى مجال الصحة ،  وكذلك فى مجال التعليم بزيادة المدارس الفرنسية ، وكذلك التبادل الثقافى بين الدولتين إذ يضم الوفد العديد من المفكرين والمثفين  ، وكذلك التعاون فى مجال النقل والمواصلات ،وفى المجالات الأستثمارية  أذ سيقوم الرئيس الفرنسى بزيارة العاصمة الأدارية ليرى ما تقوم به مصر فى مجال التنمية وإنشاء المدن الجديدة، وزيادة أوجه الأستثمار فى هذا المجال ،وكذلك التعاون العسكرى بين الدولتين ،   ونحن نطالب بالمزيد من التعاون المشترك، وأن يزيد مقدار التبادل التجارى بين الدولتين و  تصدير المنتجات المصرية إلى فرنسا  ،وزيادة أعداد السائحين الفرنسيين إلى مصر  وحل المشكلات المتعلقة بزيادة أعداد السائحين وخاصة بعد زيارة  الرئيس الفرنسى للمدن التاريخية وما لمسه من الأمن والأمان فى مصر ،   فلابد من الأستفادة من هذه الزيارة والدعاية لمصر كدولة تاريخية حضارية تمتلك كل مقومات السياحة ،وكذلك  السعى   إلى   زيادة  التعاون الفرنسى ، فى مجال نقل  التكنولوجيا الحديثة ،  فالعلاقات  المصرية الفرنسية  قائمة على التوازن والمصالح المشتركة بين الدولتين ،والأحترام المتبادل للشأن الداخلى لكلا الدولتين ، وذلك فى مجال حقوق الإنسان فكل دولة لها طابعها الخاص، ولابد من تفهم الدول لطبيعة وظروف الدولة الأخرى ، سواء  الأجتماعية والدينية والثقافية والأقتصادية ،

وأن يتم الكيل بنفس المكيال ،فلا للكيل بمكيالين فى وجهات النظر ،فالحق والعدل واحد لا يختلف بأختلاف البشر أو أختلاف اللهجات واللغات والوجوه ، فالعلاقات الدولية أساسها أحترام الشأن الداخلى للدول ، وإلى المزيد من التطور والتقدم فى العلاقات المصرية الفرنسية ،لتكون جسرا للمحبة والتقدم والسلام والرخاء ،

العلاقات  المصرية الفرنسية علاقات وثيقة ،وسبيل  لأقامة التوازن فى المنطقة العربية وفى العالم ،فمصر لها الدور الريادى والحضارى والتاريخى والعسكرى فى المنطقة،وفرنسا تحمل شعاع الحضارة والتقدم والتنمية، فإلى المزيد من العلاقات الوثيقة بين مصر وفرنسا ، ليعم السلم والأمن والرخاء والتقدم  فى العالم