هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عبد الرازق توفيق

طاب صباحكم

الشهادة عشقا في حب الوطن

شباب يسقطون شهداء من أجل تحيا مصر.. وآخرون ينتحرون من أجل الإضرار بها 
سيظل الفريق عبدالمنعم رياض قدوة ومثالاً في التضحية والشجاعة والوطنية 
القوات المسلحة ستظل جيلاً بعد جيل رمزاً للفداء والعطاء وبيت الوطنية 
جماعة "الإخوان الإرهابية".. تغرد خارج سرب الوطن بالخيانة والعمالة والإرهاب 
لا أتصور أن أي مصري شريف يمكن أن يتجرأ علي وطنه بإساءة 
"الإخوان" تآمروا علي المصريين.. وشهداء الوطن أنقذوا البلاد والعباد 
ما تشهده مصر من إنجازات ونجاحات يستوجب التحية لأرواح الشهداء 
سلسال البطولات والتضحيات والعطاء في الجيش المصري نهر لا ينضب أبداً 
علي المصريين أن يتحلوا بالوعي.. ويفرقوا بين الشريف والخائن 
نسأل أنفسنا بوضوح: من يعمل من أجل مصر.. ومن يخطط لتدميرها؟ 
القوات المسلحة برجالها وأبطالها مثل وقدوة للمصرين وحماية وطنهم ومصالحهم 
لماذا يتآمر الإخوان علي مصر.. وما هي أهداف إرهابهم سوي خراب الوطن 
نموذج معتز مطر ومحمد ناصر وأيمن نور وخرفان الإخوان المادة الخام للخيانة والعمالة 
الوطني الشريف هو الذي يضحي من أجل مصر وبنائها وتنميتها وتحقيق تطلعات شعبها 
"يوم الشهيد".. فرصة أن نتوقف أمام أنفسنا.. ونفرق بين الشرف والخيانة 


في ذكري "يوم الشهيد".. تساؤلات ورسائل مهمة.. فشتان الفارق بين من يضحي من أجل الوطن.. وبين من يخونه بالقتل والإرهاب والأكاذيب.. علينا أن نتوقف كثيرا أمام من أهدي الروح لتعيش وتحيا مصر.. وبين من خانها وسعي لتدميرها وترويع شعبها.. ويشمت في أي مكروه يحدث لها.. شتان الفارق بين الولاء والانتماء.. وبين الخيانة. 

نحتفل السبت القادم بذكري يوم الشهيد التي تتزامن مع ذكري استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض الذي ضرب المثل والقدوة في الشجاعة والفداء والتضحية.. واستشهد علي الجبهة وسط رجاله وابطال الجيش المصري من الجنود والضباط والصف في ملحمة ورسالة عظيمة للتضحية تكشف عن معدن الانسان المصري النفيس وعن وطنية وعطاء قواتنا المسلحة الباسلة وان هذا الشعب ابداً لم ولن يخذل الوطن وعليه ان يطمئن ويأمن ان له درعا وسيفا هو جيش خير اجناد الأرض واعظم واشرف الرجال. 

ذكري استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض علي جبهة القتال اتخذت عيداً ويوماً مجيداً للشهيد الذي ضرب أروع الأمثله لحب الوطن والتضحية من أجله وفدائه بأغلي ما يملك.. فمصر ستظل ولادة بابنائها وابطالها ورجالها.. 9 مارس من كل عام يثير لدينا العديد من التساؤلات ويفجر بداخلنا طاقات وطنية مضيئة للفداء والتضحية ويستدعي رسائل مهمة في هذا العيد المجيد في زمن شاهدنا فيه لأول مرة في تاريخ مصر يتجرءون علي وطنهم.. يقتلون ويفجرون ويحرقون ويذبحون ويكذبون ويضمرون الحقد والكراهية. 

ذكري استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض "يوم الشهيد".. فجرت بداخلي العديد من التساؤلات والرسائل المهمة.. فالقائد العظيم افتدي وطنه.. وضحي بروحه.. وكان وسيظل مثلاً رائعاً في الشجاعة والبطولة والعطاء.. وهو نموذج مشرف وقدوة للأجيال علي مر العصور. 

.. وهناك الألاف من النماذج المضيئة والمشرفة والامثلة من الرجال والابطال الذين قدموا أرواحهم فداء لوطنهم وكرامته ومن أجل ان تحيا وتبقي مصر. 

لكن الغريب علينا ان نجد في المقابل نماذج خذلت الوطن ولا تستحق جنسيته أو غير جديرة بحمل اسمه.. هذه النماذج تفننت في خيانة مصر والسعي لاضرارها والنيل منها واسقاطها وتحويلها الي مستنقع للفوضي والانفلات والخراب والدمار.. هذه النماذج في شكل جماعات خرجت من عباءة الوطن والوطنية وخلعت رداء الانتماء والولاء له.. وسلمت نفسها لاغراءات وغوايات الشيطان من اعداء الوطن مقابل حفنة من الدولارات أو الاموال الحرام. 

لا اتصور ان يقدم مواطن مصري سخيف حتي علي مجرد الاساءة لوطنه ولو بكلمة جارحة أو خبر كاذب أو إهانة غير مقبولة فما بالنا بجماعة مثل الإخوان المسلمين عاشت علي مدار تاريخها الغارق في الدم والقتل واستباحة ارواح الابرياء واستهداف الدولة ومؤسساتها.. بالله عليكم هل تستحق واعضاؤها الانتماء لهذا الوطن؟ 

العجيب انه في الوقت الذي يتسابق فيه ابناء الوطن الشرفاء من شبابها الطاهر من رجال الجيش والشرطة وابناء هذا الشعب العظيم في التضحية والفداء والعطاء في ميادين القتال وساحات العمل وخدمة الوطن.. نجد ان بعض المصريين الذين لا يستحقون شرف الانتماء إليها.. يتسابقون علي الاضرار بها.. والشماته في أي مكروه يقع لابنائها.. ويتفاخرون بالاساءة اليها.. واطلاق الاكاذيب والشائعات وتحريض شعبها بالشائعات والاكاذيب وحملات التشويه التي تستهدف النيل من روحهم المعنوية العالية والامل القوي في المستقبل الواعد وتشكيكهم في كل شئ.. والتخطيط لتنفيذ عمليات ارهابية تستهدف الاضرار بالدولة ومؤسساتها وقتل ابنائها.. والتعاون والتحالف مع القوي والدول وأجهزة المخابرات المعادية لها.. انهم نموذج صارخ وواضح لخيانة الوطن. 

لايمكن ان اعتبر ايمن نور وفريق جماعة الاخوان الارهابية وابواق الكذب والتضليل امثال معتز مطر ومحمد ناصر وهشام عبدالله وقيادات الجماعة الارهابية.. إلا خونة ومرتزقة هدفهم الوحيد هو إلحاق الأذي بمصر وشعبها.. فهل يمكن ان نعتبر هؤلاء مصريين؟ 
في الوقت نفسه نجد شباباً عظيماً من ابطال الجيش والشرطة في سيناء وعلي حدود مصر يتسابقون للتضحية والفداء.. ويحزنون عندما تفوتهم مهمة.. يرفضون انهاء خدمتهم الوطنية قبل الثأر لزملائهم الشهداء يتنافسون علي الشهادة من أجل الوطن. 

.. شباب لايتردد في اهداء مصر الروح والدم.. يتفاخرون بتضحياتهم من أجل هزيمة الشر والاشرار والباطل.. هذه هي النماذج العظيمة التي تشرف وتحيا بها مصر العظيمة. 

السؤال الكبير الذي أطرحه علي كل مواطن شريف.. ما هي الاهداف التي تسعي لتحقيقها جماعة الإخوان الإرهابية؟.. وما هي ملامح عقيدتهم؟.. وهل يستحقون الانتماء لمصر؟.. وهل هدفهم اعلاء مصلحة الوطن؟.. وهل هدفهم اسعاد وارضاء وتحقيق آمال وتطلعات المصريين؟ 

.. الأجابة وبكل ثقة ويقين ان الجماعة الارهابية هدفها الوحيد هو تدمير وتخريب مصر واسقاطها وقتل الابرياء من شعبها العظيم. 
السؤال المهم ايضاً.. ماذا قدمت جماعة الاخوان الارهابية لهذا الوطن؟ 

وماهي التضحيات التي دفعتها من أجل إعلاء شأن مصر ورفع رايتها؟.. الإجابة الواضحة ان الجماعة الارهابية وأعضاءها شغلهم الشاغل وهدفهم الحقير والروئي هو تدمير الوطن.. والشماته في وقوع مكروه لشعبه.. وقد رأينا بأم أعيننا وتابعنا.. من وراء الارهاب والعمليات الاجرامية في سيناء.. وكيف استدعت وحشدت الجماعة العناصر الارهابية والاجرامية والمرتزقة في سيناء.. وكيف تحالفت مع اعداء مصر لانتزاعها من حضن الوطن وتلقت الدعم المالي والسلاح والمتفجرات وغيرها من اشكال التآمر علي مصر وارضها وجيشها.. وكيف عاثت الجماعة الارهابية المسماة زورا وبهتانا في البلاد فسادا وقتلا وتفجيرا وزرعا للفتنة واستهدافا للدولة المصرية.. وكذبا وتشكيكا في كل شيء.. هل تستحق هذه الجماعة الارهابية أي عطف من المصريين الذين يقدسون تراب وطنهم.. ومستعدون للتضحية بارواحهم من أجله؟ 

"يوم الشهيد" الذي يوافق ذكري استشهاد البطل عبدالمنعم رياض 
لابد ان يثير بداخلنا تساؤلات ورسائل كثيرة حول من الشريف.. ومن الخائن.. من يحب الوطن.. ومن يخونه.. من يضحي من أجله ويفتديه.. ومن يخطط لتدميره.. فشتان الفارق بين من يعطي للوطن.. ومن يستهدف الدولة ويسعي لاسقاطها. 

فارق كبير بين شباب يضحون بأرواحهم من أجل مصر.. وشباب ينتحرون بعد ان غسلت عقولهم علي ايدي الجماعة الارهابية للاضرار بمصر وقتل ابنائها هل يمكن ان تختلط علينا الحقائق الواضحة والساطعة؟! 

مثل الشمس.. هل يمكن ان تتوه الحقائق في دروب المغالطات والأكاذيب أم العقول والمنطق والوعي يستطيع ان يستخلص الغث من الثمين.. والنفيس من الرخيص.. والجيد من الردئ.. والشريف من الخائن.. نحتاج بالفعل ان نتوقف امام انفسنا لاننا سلاح مهم في الحرب الدائرة علي مصر وتستهدف بقاءها ووجودها.. لان وحدة المصريين وصلابتهم وتماسكهم وارادتهم امام المؤامرة الشرسة هي حجر الزاوية وعصب النصر في معركة الخلود والمستقبل التي ننشدها جميعا. 

ان اعداء مصر لم ولن يسرهم تقدمنا ونجاحنا وانجازاتنا.. لن تسعدهم قوتنا ووحدتنا.. يخططون ولاينامون الليل مثل خفافيش الظلام يسعون لضرب هذا التماسك ونشر الفتنة وتكريس التشكيك في داخلنا.. هذا الوطن لن يعيش ولن يبقي ولن يتقدم الا بتضحياتنا.. نحن لسنا أقل من الآباء والاجداد الذين حفروا اسماءهم في قوائم الشرف والشهادة والعمل والصبر والعطاء من أجل الوطن.. يجب ان نكون علي قدر ومستوي وحسن ظن مصر العظيمة بنا .. فلسنا اقل من جيل أكتوبر العظيم الذي ضحي وانتصر وعبر المستحيل من اجل استرداد كرامة مصر.. نحن بحاجة الي المصري الغيور علي وطنه.. الحريص علي سلامته وامنه وتقدمه.. لقد ادركنا أنه يعيش معنا قوم لايخافون الله.. ويتاجرون بالوطن وبدينه.. ويحصدون الأموال والمكاسب من أجل اسقاطه وتدميره.. وقتل ابنائه من الابطال والابرياء. 

لا أجد أي مبرر لما يفعله ايمن نور ومعتز مطر ومحمد ناصر من خيانة واساءة وكذب وتشكيك وتضليل لاشعال مصر إلا أنهم حفنة من المرتزقة الذين يسألون اسيادهم الاموال والعطايا الحرام.. بأي وجه يتحدثون عن الوطنية.. وهل الوطنية هي ضرب الوطن وتدميره والاساءة اليه وتحريض شعبه.. لم يكن معتز مطر ابداً او يوما معارضا وطنيا يبحث عن صالح الوطن ولكنه خادم حقير لكل من يمنحه مايريد من ظهور وأموال.. كان حذاء في قدم الحزب الوطني.. يحمل الشنطة وينافق أنس الفقي.. والده نصاب ومزور ومسجل خطر شيكات بدون رصيد ونصب علي الناس وهو رديء وحقير لايهمه سوي المال ووجد ضالته في أموال الاخوان الارهابية الحرام وتمويلات قطر وتركيا.. فظهر معدنه الردئ في الاساءة لمصر والتحريض عليها ونشر الاكاذيب.. اسألكم بالله عليكم.. ما هو هدف معتز مطر ومحمد ناصر "الكومبارس" الانتهازي الذي نصب علي الاف العاملين في "ماسبيرو" وكان مجرد حشرة تحت اقدام قيادات التلفزيون المصري.. ينافق ويسألهم جنيهات معدودة للانفاق علي نزواته ماهي المبادئ والقيم التي يعتنقها ناصر سوي البحث عن المال علي حساب الوطن. 

هل يمكن ان نقارن الشهيد البطل العقيد ا.ح أحمد منسي والبطل الشهيد اللواء عادل رجائي ومحمد مبروك والابطال عبيد والشحات ورامي وغيرهم من الابطال الذين قدموا ارواحهم فداء لوطنهم هل يجوز ان نقارنهم بمعتز مطر ومحمد ناصر وايمن نور وزوبع وباقي خرفان الاخوان الضالين الذين ليس لديهم هدف سوي خراب وتدمير مصر لاقدر الله؟! 

هل يمكن ان نقارن شبابا يحمل السلاح ومستعدا للشهادة في أي وقت 
لحماية بلده والدفاع عنها والحفاظ علي امنها وامانها واستقرارها وفداء شعبها.. شباب الاخوان الذين يخططون في الظلام للتفجير وتنفيذ العمليات الارهابية للاضرار بالوطن ومؤسساته وشعبه.. يتفاخرون بقتل الناس وتعذيبهم.. يتفننون في إطلاق الاكاذيب والشائعات.. فهل هذا يتفق مع الشرع والدين الذين يدعون كذبا وزوراً وضلالا رافع رايته والدفاع عنه؟! 

ماهو الجهاد الذي ينفذه الاخوان.. هل الجهاد ان تسعي لتدمير وتخريب الوطن وقتل الناس.. هل يتفق ذلك مع سيرة النبي العظيم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هل يمكن استهداف الجيش المصري والشرطة بالتفجيرات والقتل جهاد يرضي الله؟!.. والجيش المصري يدافع عن الوطن والامة والأرض والعرض.. هل قتل الناس وترويعهم وارهابهم والكذب يرضي الله عز وجل.. أعتقد ان الامور واضحة.. والميزان واضح.. وترمومتر الوطنية ساطع.. والفارق شاسع بين من يضحي ويعمل من أجل الوطن وبين من يعتنق الارهاب ويتخذه وسيلة لهدم الوطن وايذاء الناس وخيانة مصر.. لذلك اقول وبكل ثقة ان الاخوان الارهابية جماعة خائنة ليس من باب اطلاق التخوين علي عناته ولكنها الحيثيات والحقائق والافعال والجرائم والخطايا في حق الوطن وحقوق الشهداء الذين سقطوا بفعل جرائم واجرام الاخوان الارهابية الحق واضح والباطل واضح ولايحتاج لتفسير او توضيح. 

لطالما قدمت مصر من ابنائها الابطال والشهداء والعاشقين لترابها وهم جديرون بحمل اسمها وجنسيتها تسابقوا وتنافسوا من أجل التضحية من اجلها. 

ان ارواح الشهداء التي روت أرض مصر علي مر السنين.. من الفريق عبدالمنعم رياض وابراهيم الرفاعي واحمد حمدي وغيرهم من الاف الابطال حتي الشهيد البطل أحمد منسي ورفاقه الاطهار وحتي يومنا وساعتنا هذه هي السبب والوقود الذي نستمد منه طاقتنا وتقدمنا وحياتنا وخلودنا كوطن عظيم يحيا ليضم ابناءه الشرفاء ارواح الشهداء الاطهار هي السبب الرئيسي لما نعيش فيه من نجاحات وانجازات واستعادة القوة والقدرة والمكانة والريادة والتأثير والمستقبل الواعد والامن والامان والاستقرار الذي يعيشه المصريون الذين مكنهم من ملحمة التنمية والبناء والتعمير حتي شهدت مصر مشروعات عملاقة غير مسبوقة في كافة المجالات كانت وستظل كفيلة بتغيير وجه مصر وتدفق الاستثمارات ودوران عجلة السياحة من جديد والانفتاح علي العالم بعد شبه العزلة والكوارث التي سببها الاخوان ونظامهم الفاشي. 

كلمة حق وصدق.. واعتراف بالجميل الذي يطوق رقابنا.. ان ما نحن فيه من قوة ونجاح يستحق ان نوجه التحية لارواح شهداء مصر الابرار من رجال وابطال الجيش العظيم والشرطة الوطنية وابناء الشعب المصري من الشرفاء.. لان مصر تبقي وتحيا وتتقدم بتضحيات وعطاء ابنائها.. وتحية لابناء مصر الذين يعملون ليل نهار في تجرد وانكار ذات حتي تتقدم مصر وتقوي وتزدهر وتحقق امال وتطلعات شعبها فالجهاد في ميادين القتال للدفاع عن مصر ضد اعدائها الذين يتآمرون عليها يتساوي مع الجهاد في مواقع العمل والبناء والتنمية والتعمير.. فتحية لابناء مصر الصابرين الواثقين في نصر الله ومستقبل مشرق واعد يتحقق يوما بعد يوم. 
نموذج الفريق عبدالمنعم رياض مازال حيا بداخل كل مصري شريف ويتواصل العطاء والفداء في ابطال ورجال جيش مصر العظيم من شرفاء الوطن الذين يحملون علي عاتقهم اطهر وانبل مهمة وهي حماية الوطن والمساهمة في بناء حاضره ومستقبله. 

تحية لكل روح شهيد في ذكري واعياد الشهيد.. ولكل اسرة مصرية عظيمة قدمت ابنا او شقيقا أو أبا هدية للوطن حتي تحيا وتبقي مصر. 

تحية للجيش المصري العظيم صانع النصر.. والمعجزات.. مصدر امن وطمأنينة المصريين - الدرع والسيف والسند والحصن والضهر الذي يستند عليه المصريون الأمل الذي يشرق.. كلما ضاقت الدنيا علي مصر. 

تحية لشرطة مصر الوطنية وشهدائها الابرار.. حماة الامن والاستقرار الذين يضربون المثل في العطاء والتضحية من أجل توفير الامن للمصريين. 

تحية للقائد العظيم النبيل الشريف.. المقاتل الصلد.. وابن مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي.. الذي يقود بلاده الي المستقبل الواعد تسانده وتدعمه ارادة شعب عظيم.. تحية لما حققه من نجاحات وانجازات في الداخل والخارج. 

هذا حق الرئيس علينا.. لأنه يستحق منا التحية والشكر.. ويستحق منا ان نقول له: لن نخذلك ابداً.. لانك غيور علي وطنك.. تسعي وتعمل لخير شعبك.. وفقك الله وأعانك وسدد خطاك. 

تحيا مصر