المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عمرو حافظ

نظرة

الشعب المصرى الأصيل 

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 28 فبراير 2020


إن معدن الشعب المصرى الأصيل لايذهب بريقه أو يصدأ  ابداً وتجده دائماً و قت المحن و الأزمات يلمع مثل النجوم فى السماء  و ظهر  هذا المعدن و تجلى فى أجمل صورة  فى تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسى الجنازة العسكرية للرئيس الأسبق  حسنى مبارك صاحب المسيرة السياسية و العسكرية البارزة فكانت جنازة مهيبة تكريماً وتشريفاً لما قدمة فى خدمة وطنه  فهو بطل من ابطال حرب أكتوبر وحمل  رأسه على يده و حتى بعد أن تنحى عن الحكم لم  يغادر أرض و تراب هذا الوطن الغالى  و ظل متمسكاً بشرف و مبادىء المحارب   مرفوع الرأس فى كل وقتٍ و حين.
 
لا أحد يستطيع أن ينكر أن مشاعر الحزن عمت  على كل أبناء  الشعب المصرى  و لعل الدليل على ذلك أنه عند إعلان خبر وفاة مبارك تحولت السوشيال ميديا و المحطات الفضائية و المنصات الأعلامية الى سرادق عزاء كبير وكان نعى  وفاة مبارك يتصدر صفحات التواصل الأجتماعى  و بداية  أى حديث أو لقاء بين الناس فى أى مكان وتذكر  الجميع  كلماته التى وجهها إلى الشعب المصرى من تسع سنوات و قال فيها:- " إن هذا الوطن العزيز هو وطنى مثلما هو وطن كل مصرى ومصرية.. فيه عشت وحاربت من أجله ودافعت عن أرضه وسيادته ومصالحه، وعلى أرضه أموت.. وسيحكم التاريخ عليا وعلى غيرى بما لنا أو علينا" لقد تركت هذه الكلمات آثر فى قلوب و صدور المصريين و عاشت حتى  بعد وفاته.. أن مشاعر الحزن التى عمت  فى كل مكان وظهرت على وجوه المصريين و هم يودعون ابناً من ابنائهم إلى مثواه الأخير معززاً مكرماً خير شاهد و دليل  و رسالة إلى الدنيا كلها عن مدى رقى و تحضر و ثقافة هذا الشعب العريق  الذى سيظل  فى ترابط و تلاحم إلى أن يرث الله الأرض و من عليها فقد  قال  رسول الله صلى الله  عليه  و سلم عن مصر و أهلها "انهم فى رباطٍ إلى يوم الدين".  

أن هذا المعدن الأصيل لايوجد إلا فى بطن أرض مصر و لا يخرج إلا من رحم مصر وهو ضد الإنكسار أو الأنهزام  و لا يظهر فى  حالات الأنسانية   فقط إنما فى الشدائد وأحلك والأوقات و الظروف تجده يضىء الطريق  ببريقه و يعطى الأمل لينهض  الجميع نهضة رجلاً واحد  و يصطف الجميع  كالبنيان المرصوص ليحقق المعجزات و الأنتصارات التى كتبها التاريخ على مر الزمان