هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

أمجد المصري

الشباب المصرى قادم 

بقلم .... أمجد المصري

الجمعة 09 أغسطس 2019

 

بعد أنتهاء المؤتمر الوطنى السابع للشباب الذى أقيم علي أرض العاصمة الإدارية الجديدة وتابعته عيون المصريين بل وعيون العالم بأسره يحق لنا جميعًا أن نفخر بشبابنا الواعد الذى يثبت يوماً بعد يوم أنه قادر علي أن يكتب لمصر تاريخاً مُشرقاً يضاف إلي حلقات المجد المصرى المتواصله عبر العصور والأزمان .

 

علي مدار يومين من عمر المؤتمر شاهدنا نماذج شبابية مصرية مُلهمة تتحدث وتشارك في الجلسات لتعلن للعالم أن لدينا في مصر جيلً صاعد يعرف قيمة النجاح والطموح ويعي جيداً معنى وجوده علي أرض الحياه .. شاهدناهم يتحدثون ويعرضون قصص نجاحهم وتميزهم وكيف قهروا اليأس وتغلبوا علي كل المعوقات ليرسموا لوطنهم خريطة المستقبل المشرق بعيداً عن كلمات الأحباط والأستكانه وأستمعنا لهم وهم يحكون كيف استطاعوا أن يستفيدوا من وقتهم بشكل ناجح بدلاً من أهداره في التفرغ لمتابعة الشائعات وترديدها علي مواقع التواصل اللعينه دون هدف أو جدوى .

 

بكل مصداقيه وثقه نؤكد ويشهد كل متابع مخلص انه علي أرض مصر اليوم نخب شبابيه مؤهله علميًا وفكرياً لديها كل الأدوات العصريه التى تعلمواوجيداً كيف يطوعوها لتحقيق اهدافهم والقيام بابداعاتهم خارج الصندوق الضيق بما يبشر بمستقبل أفضل كثيراً لهذا الوطن فما زال الشباب هو ترمومتر المعادله فإن تميزوا وأحسنوا العمل نهضت الأوطان وأزدهرت وإن ساروا خلف المُغرضين ومروجى الأفكار الهدامه سائت الأوضاع وعمت الفوضي .. في مصر اليوم شباب رائع عكس مايروج البعض لكسر عزيمتنا واضعاف همتنا .. لدينا جيش من المبدعين في شتي مجالات العلم والفكر والرياضه قادرين علي أن يضعوا مصر في مكانها المستحق بين الأمم .

 

في هذا المؤتمر شاهدنا شباب البرنامج الرئاسي وشباب الأحزاب السياسيه يشاركون بفعاليه وثقه لا يمكن اغفالها ويقدمون مقترحات جاده لرئيس الجمهوريه في مناخ ديموقراطي صحى يبشر بأنه سيكون نواه لحياه سياسيه وحزبيه واعده أفضل كثيراً مما عشناه في الماضي او حتى مما نعيشه اليوم .. انهم المستقبل القريب الذى بدأت ملامحه في الظهور وحصاد العمل المنظم الذى بدأ منذ سنوات في هدوء من أجل تأهيل وتدريب تلك الكوادر الشابه لتتصدر المشهد قريباً وتجعل الصوره افضل كثيراً بفضل العلم وبعض الخبرات التى أكتسبوها في مثل تلك المؤتمرات والبرامج الرئاسيه التى لم تشهدها مصر من قبل في أي عهد سابق 

 

شهد المؤتمر أيضاً تخريج الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي كخطوة راقيه لتفعيل القوى الناعمة المصرية داخل القارة السمراء وأيضا إطلاق مبادرة حياة كريمة لدعم القرى الأكثر فقراً في مصر وذلك لتحسين مستوي المعيشة بها وتوفير مستوي حياه لائق بالمواطن المصري وتخصيص دعم مالى ومعنوى كبير لتلك الفئات من أبناء الوطن ودعوة جميع القطاعات العامة والخاصة للمشاركة بالمبادرة .. كما شاهدنا ربما لأول مره مشاركة بعض طلبة الكليات العسكريه في المؤتمر باعتبارهم ايضاً فصيل شبابي وطنى له الحق في المشاركه والتعبير عن رأيه في شئون الدوله ودعم طموحاتها من أجل وطن يتسع للجميع دون تمييز او أقصاء مادام العطاء خالصاً للوطن وأهله .

 

شهادة تقدير وأحترام لكل الشباب الذى شارك في التنظيم والجلسات الحواريه ولكل النماذج المضيئه التى ابهرتنا جميعًا بقصص نجاحها وتميزها وليعلم الجميع أن في مصر الحديثه التى نبنيها اليوم ملايبن من الشباب المميز القادر علي تجميل شكل الحياه وأن من خلفهم دوله تدعمهم وقياده واعيه تعرف انهم هم الأمل لغد أفضل كثيراً مما عشناه ... حفظ الله شباب مصر وادام عليهم تميزهم وعشقهم لوطنهم لنظل دائمًا نردد .. عظيمه يامصر .