بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

إلهام عبد العال

الداعشية الصهيونية .. الاستعلاء والاستعباد

بقلم .... إلهام عبد العال

السبت 12 يناير 2019

الداعشية في وجهة نظرى فكر يدفع إلى سلوك عدواني تجاه الآخر الذي يصوره هذا الفكر -  الذي له فلسفته و اسانيده عند معتنقيه- عدوا ، و نتيجة للصورة الذهنية للآخر كعدو،  يبدأ السلوك العدواني المبرر من جانب صاحبه تجاه الآخر  . و اعتبار الآخر عدوا لا ينتج بالضرورة عن فعل قام به هذا الآخر ، لكنه ناتج مخزون فكري مضلل لصاحبه ، فالمتأسلم الداعشي يظن أنه وكيل الله لهداية الناس على الأرض و ان الآخر كافر  او ضال و ان كفره ، أو ضلاله هو  سبب فساد المجتمع و لا حل إلا بإرغام الآخر عل. اتباع فكره او التخلص منه لتطهير المجتمع و من هنا يظهر سلوكه العدواني - اذا ما وجد الفرصة مواتية -  و الأمر نفسه عند  "المتمسح" الداعشي حيث يرسخ في ذهنه فكرة أن مصر كانت مسيحية باكملها و ان كل مسلم هو وافد مغتصب ، و تراوده فكرة عودة مصر مسيحية مرة أخرى،  لكنها تبقى فكرة راسخة داخله ، تلك الفكرة لا تسمح له بإدراك حقيقة أن ٢٠% فقط من المصريين كانوا مسيحيين و مضطهدين من المسيحيين الرومان " الداعشيين" بسبب اختلاف المذهب و ان ٨٠% من المصريين كانوا على ديانات أخرى اغلبها عبادة الهة من رموز وثنية ، و هذه الفكرة تجعله ينظر إلى المسلم باعتباره غازى مغتصب فتخلق عنده التعصب و العدوانية الكامنة ، اما "المتهود" الداعشي " الصهيوني " فيرى في نفسه ابنا لله و كل غيره هم أقل درجات منه و عليهم الانضواء تحت حكمه .. 


و هكذا الأمر بالنسبة للسيخ و الهندوس و غيرهم.. 
الداعشية = الصهيونية = فكرة الاستعلاء و الاستعباد.. 


استعلاء الداعشي على الآخرين لاعتقاده انه صاحب ميزة ، و محاولته قهر الآخر و اخضاعه له .
و الحل يكون بدولة مدنية يطبق فيها القانون على الجميع و يمنع تماما التعرض للاديان و معتنقيها،  و بدلا من أن تبني الدولة دور عبادة ، تترك حرية ممارسة العقيدة لأصحابها ، لكنها تضع و تطبق قوانين صارمة لضبط السلوك العام مع العمل على نشر قيم التسامح و التعاون و التعايش الإنساني  ، فالقانون يقهر العدوانية ، و الفكر الإيجابي يقضي عليها    .. 

#القانون_يقهر_العدوانية