المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عمرو حافظ

نظرة

التواصل الإجتماعى المصرى

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 03 أبريل 2020

 مع أزمة كورونا بدأ المجمتع فى تعديل  بعض التصرفات ممن يخالفون التعليمات الصحية ،و توجيه اللوم و العتاب إلى كل من يتجاوز  و لايطبق أساليب وطرق الوقاية  من تفشى العدوى ، بل طالب الكثير من الناس على صفحات التواصل الإجتماعى بضرورة أخذ كل الحسم و الحزم على كل من يخالف  التعليمات ،و أستجابت الدولة على الفور  و تجلى ذلك فى صورً كثيرة منها قرار محافظ الإسكندرية  بأغلاق جميع الشواطىء فور نشر صور لخروج  بعض الناس للتنزهه خلال  أيام الحظر

 و لكن ما يلفت الإنتباه أن الأداة التى استخدمت  للتعديل و رصد السلبيات و الإعتراض عليها هى مواقع التواصل الاجتماعى و التى أصبحت  أول و أهم اداوات الإتصال الجماهيرى فى الوقت الراهن، و هو ما يجعلنى أقترح أن يكون هناك موقع مصرى  للتواصل الإجتماعى    أى ملك لشركات مصرية و بإدارة مصرية 

و أرى ذلك  للأتى أن كل  المؤسسات العامة و الخاصة والوزارات و المحافظات لها صفحات على مواقع التواصل الإجتماعى وكذلك الشركات فى مختلف المجالات تتواصل مع الناس  لعرض  منتجاتها على هذه المواقع  بل أن العديد من عمليات البيع و الشراء حالياً فيما يسمى بالتسوق الإلكترونى تتم من خلال هذه المواقع.. و مما يعنى أن توقف  خدمات هذه الشركات لسببً ما ، يؤدى  إلى إنقطاع  و تعطل أول وسيلة  للتعرف على  نشاط و خدمات هذه المؤسسات وفقد  أهم حلقة  للإتصال المباشر بينها و بين الجماهير
كما أن الملايين من الجنيهات تذهب إلى  هذه الشركات  نظير الإعلانات و غيرها  و الاحق بها ان تصب فى البنوك المصرية  و تستخدم فى الإستثمار المصرى

وهناك من يتلاعب عبر هذه المواقع للتحايل و النصب و منح نفسه مسميات و منصاب  وأخرين للتجريح و التشهير و التهديد و أيضا هناك  من يبث الشائعات و يحرض على إشعال الفتن و الترويج للإفكار التى تحتل العقول و تضعف الإنتماء و تكسر الروح المعنوية  و تصيب  البعض بالإحباط كل هذا دون حسيب أو رقيب و لا أعنى بذلك تقيد التعبير عن الرأى و لكن وضع الضوابط و النظام و هو أمراً لا يغضب  أى أحد

أعرف أن دخولنا منافس فى هذا المجال ليس بالأمر السهل و لكنها خطوة لابد من  أن نفكر فيها و ندرسها جيداً فلم تعد مواقع التواصل الإجتماعي مجرد مواقع عادية موجودة على الإنترنت، بل أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية، إلى درجة أن قطاع عريض من الناس لا يستطيعون تصور حياتهم من دون تصفح الموقع يوميًا، وصار البعض  يُنظر للأشخاص الذين هم خارج هذه المواقع باعتبارهم خارج الحياة الطبيعية