• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

احمد الشامي

أقول لكم

الإرهاب .. إلي زوال

بقلم .... احمد الشامي

الثلاثاء 11 يونيو 2019

تسلل فئران الإرهاب من جحورهم بعد هروب طويل وهاجموا أكمنة أمنية في سيناء خلال اجازة عيد الفطر ليسقط عدد من الشهداء دفاعاً عن الأرض والعرض لكن المعركة استمرت لتقتص وزارة الداخلية من القتلة بعد ساعات فقط من جريمتهم الشنعاء ظن المجرمون أن الإرهاب سيعود إلي أرض الفيروز لكن أبطال الجيش والشرطة كانوا لهم بالمرصاد تصدوا بجسارة للخونة وبذلوا الكثير من التضحيات حتي يظل الوطن مرفوع الجبين ومازالت التضحيات مستمرة من أجل استقرار الوطن واستمرار مسيرة التنمية التي انطلقت قبل سنوات من أجل بناء الدولة بعد أن تحمل الشعب الكثير من الألم حتي يحقق الأمل الذي طال انتظاره سنوات طويلة وهو ما يسعي تنظيم الإخوان إلي وقفه من خلال تمويل عناصره الإرهابية بالمال لتواصل عمليات العنف في ربوع مصر. 

وليس غريباً أن ما حدث في سيناء خلال عيد الفطر جاء بعد أيام فقط من زيادة التوتر في منطقة الخليج ومحاولات إيران إشعال الصراع في المنطقة ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلي نشر قوات لها في الشرق الأوسط فضلاً عن فرض عقوبات اقتصادية علي طهران وكان آخرها علي مجموعة كبري للبتروكيماويات بسبب دعمها المالي للحرس الثوري الإيراني وهو ما أكد عليه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي قال إن الهدف من فرض المزيد من العقوبات هو منع إيران من زعزعة استقرار الخليج. مضيفاً أن الضغط سيتواصل علي النظام الإيراني حتي يتوقف عن زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة المهمة من العالم ولذا فإن واشنطن لن تتوقف عن حصار هذه الدولة المارقة من أجل استقرار العالم الذي بات مهدداً نتيجة التصرفات الإيرانية الشيطانية. 
وظني أن ما يحدث في سيناء ليس بعيداً عن تدخل محور الشر في المنطقة الذي يضم قطر وتركيا وإيران حيث تمول الدوحة تنظيم الإخوان الإرهابي بسخاء الذي تنتشر أذرعه الإرهابية في سيناء في محاولة لإعادة العنف إلي أرض الفيروز التي باتت تشهد بناء متواصلاً ومشروعات يستفيد منها أهلها الذين تحملوا الكثير من أجل تحقيق حلم البناء الذي طال انتظاره عقب تحريرها بعد حرب أكتوبر عام 1973 حيث تحملوا الكثير من أجل تحويل شبه الجزيرة إلي مركز اقتصادي وسياحي عالمي وكان من الممكن أن تشهد شمال سيناء الكثير من التقدم لولا فئران الإرهاب التي لا تكف عن محاولة إراقة دماء الأبرياء في محاولة لإثبات وجودهم علي الرغم من أن الواقع يؤكد أن عصر الإرهاب انتهي في مصر وأن ما تبقي منهم ليسوا إلا مجموعات من المرتزقة الذين يحاولون العودة بوطننا إلي الوراء لكن هدفهم لن يتحقق طالما يوجد في مصر أبناء مخلصون يسهرون ويضحون من أجل أمنها. 

وأقول لكم إن مصر التي تعرضت لاختبارات كثيرة من جانب هؤلاء المرتزقة ستظل عصية علي السقوط والانهزام أمام محور الشر وستظل قوية أمام محاولات الأعداء السيطرة عليها حيث تحطمت علي أبوابها أطماع التتار ومن تبعهم من الغزاة علي مدار السنين لأن صمود مصر في وجه هؤلاء المتربصين وتحقيق نهضتها الكبري سيكون باعثاً لدول المنطقة بالكامل لتبدأ مرحلة الإعمار والبناء لأنها دولة صاحبة حضارة لن يهزمها هؤلاء المجرمون الكارهون بفضل أبنائها المخلصين الذين يدافعون عنها بأرواحهم لتظل صامدة إلي الأبد تأبي أن يخترقها محور الشر الذي يدفع الكثير من المال للإرهابيين ليواصلوا حربهم الخاسرة ضد وطننا العريق الذي تحمل الكثير ليعود قوياً بحضارته وتاريخه وحاضره الذي يفخر به الجميع.