المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

إرادة وطن 

الأوبئة والفيروسات.. التدابير والوقاية والعلاج

بقلم .... ليلى جوهر

الخميس 13 فبراير 2020

الأمراض والأوبئة والفيروسات  بين التدابير والوقاية والعلاج   فهذه الأمراض التى قد  تصيب الإنسان وتسبب له الألام التى قد تصل به إلى نهاية الحياة  إن لم يتم الوصف الدقيق للداء وتقديم الدواءلشفاء  الجسد من الألام  وهى رسالة إنسانية  سامية    . 

بين الحين والأخر  تظهر بعض الأمراض  التى تصيب الإنسان وتسبب له المعاناة والألم الجسدى وفقد الحياة  .   

 لذا  فيجب  إتخاذ العديد من التدابير  الوقائية  لمواجهة هذه الأمراض والأوبئة والفيروسات   .

ولابد من حملة يشترك فيها المواطن والدولة والمجتمع  لمواجهة هذه الفيروسات والأوبئة أيا كان مصدرها 

ولنأخذ مثالا لهذه  الفيروسات فيروس  كورونا .

 فهذا الفيروس القاتل والذى تم  الكشف عن مسببات الفيروس ولكن لم يعلن  عن  علاج  له حتى الأن. 

 ولذا فلابد من حملة تشمل جميع دول العالم فهى مسئولية جماعية من أجل  مكافحة هذه الفيروسات  للقضاء على مسبباتها .

وذلك  بالبحث العلمى والطبى ومحاولة عدم إنتشار هذه الفيروسات وهذا ما دعت إليه منظمة الصحة العالمية .

 أما بالنسبة للتدابير التى يجب إتخاذها لكل دولة فلابد من  حملة  يشترك فيها الدولة والمواطن   لمحاولة عدم إنتشار الفيروسات والأوبئة والأمراض  .

   من وجهة نظرى هناك العديد من التدابير الإحترازية التى   يجب إتخاذها  ،وتنقسم إلى  تدابير بالنسبة للدولة وأخرى بالنسبة  للفرد.

التدابير الإحترازية  بالنسبة   للدولة  تتمثل فى العديد من المجالات وأهمها 

الحجر  والعزل الصحى  وهى تهيأة الحجر الصحى وتجهيزه بكافة الأدوات والأجهزة والأطقم الطبية وذلك  لإستقبال المواطنين فى جميع المنافذ  الجوية والبحرية والبرية وتقديم المواطنين كارت الرعاية الصحية   مذكور فيه( الاسم والدولة  القادم منها وتاريخ الوصول والوجهة المتجه إليها ،ودرجة الحرارة ورقم التليفون والعنوان )،

وتقديم شهادات التطعيم الدولية، والمسح الطبى على جميع الوافدين  عن طريق أجهزة الكشف عن الفيروسات  ومن  تظهر نتيجته بالسلب فيتم الحجر الصحى عليه وتوجيهه لمستشفى الحميات للرعاية والعلاج .

 ولقدتم تخصيص أماكن للحجر الصحى 

 ولذا نحن نحث الجهات الصحية   على توفير  توفير المستلزمات الطبية والصحية والرعاية  الازمة للمرضى  وفق منظومة الصحة العالمية .

 دور وزارة الصحة فلها الدور المحورى فى محاربة الأمراض والفيروسات والأوبئة وذلك بالتعريف بأسبابها  وطرق الوقاية  و العلاج. 

ورفع درجة الإستعداد القصوى فى المستشفيات والمراكز الصحية وتجهيز اقسام العزل والحجر الصحى  بالمستشفيات ورفع درجة التعقيم لكافة الأجهزة المستخدمة .

تدريب الأطباء والأطقم المعاونة على كيفية التعامل مع المرض و المرضى    فالدور الوقائى والعلاجى هو الرسالة الطبية الإنسانية .

أما بالنسبةلحركة الملاحة البحرية والجوية والبرية    فلابد من تزويدها بأجهزة الكشف الحرارية  عن الفيروسات  والكشف على  القادمين إلى البلاد  والرقابة التامة والمتابعة و

إتخاذ عدة إجراءات وقائية على الطائرات والسفن  لمحاربة وصول الأمراض من دولة إلى أخرى وإتخاذ الأجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية حسب تعليمات منظمة الصحة العالمية   .

فى المجال الإعلامى لابد من حملة  توعية شاملة عن طريق ندوات حوارية مع الأطباء   لنشر الثقافة الطبية ومعرفة المواطن  بأسلوب المكافحة  والوقاية  والعلاج ونشر العادات الصحية السليمة  و  نشرها فى جميع  وسائل الإعلام  من أجل الوقاية والمجابهة والعلاج   .

دور وزارة البيئة فلابد من إتخاذ جميع التدابير الوقائية فى مجال مكافحة التلوث    وبذل المجهودات فى  منظومة النظافة وذلك بنظافة الشوارع والمجارى المائية   والقضاء على الحشرات لعدم إنتشار الأمراض والأوبئة فالتلوث من أخطر وسائل نقل الأمراض  لذلك فعلينا الإلتزام بالقضاء على التلوث   . 

دور وزارة التربية و التعليم وذلك من خلال الجهات التنفيذية المسئولة وهى إدارة الرعاية الأساسية وإدارة الطب الوقائى ومديريات التربية والتعليم فكل له دور منوط به  

 ولذا فلابد من إقامة ندوات طبية  للطلاب  للتعريف بالأمراض وخطورتها وطرق الوقاية والعادات العذائية السليمة بالإضافة إلى  الكشف الطبى  على الطلاب  ومتابعة أصحاب الأمراض المزمنة كمرضى القلب و عمل فحص دورى للطلاب   ومراقبة المخالطين  وذلك   بواسطة  طبيب وممرضة وحكيمة فى كل مدرسة  من أجل التعامل مع الطلاب  وتعريف الطلاب أعراض المرض وطرق الوقاية والعلاج   و نظافة المدارس والتهوية الجيدة للوحدات المدرسية  ، سلامة الوجبة المدرسية ،الحفاظ على البيئة المدرسية  ،ممارسة الرياضة، تعريف الطلاب  بالعادات الغذائية السليمة.

 فهؤلاء الطلاب  هم زهور الوطن  ولابد من بنائهم بناء جسدى وعلمى وفكرى . 

فى مجال البحث العلمى لابد من التعامل المشترك  مع  أجهزة البحث العلمى فى دول العالم والتعاون المشترك لمعرفة طرق مواجهة  الفيروسات وطرق الوقاية والعلاج لمواجهة هذه الأمراض والأوبئة  فنحن فى عالم واحد ولم تعد الحدود لها وجود فى ظل نظام العولمة ومواجهة الأمراض المميتة للإنسان  والتى تهدد الحياة البشرية.

أما بالنسبة للتدابير الفردية ودور المواطن فلابد من إتخاذ بعض التدابير من حيث النظافة العامة والتوازن الغذائى وممارسة الرياضة وتهوية الأماكن السكنية 

والمحافظة على نظافة المدن كدور للمواطن فى المجتمع،  وفى حالة المرض التوجه إلى أقرب مستشفى حميات لأتخاذ التدابير المناسبة لتلقى العلاج  ،فدور المواطن فى منظومة الوقاية دور محورى وذلك بالثقافة الطبية ليعرف مسببات المرض وطرق الوقاية والعادات العذائية السليمة لأتباعها كسلوك للحياة  .

هذه بعض التدابير والإجراءات الإحترازية والوقائية لمحاولة السيطرة على الأمراض والفيروسات والوقاية والمجابهة والعلاج .

فمحاربة  الفيروسات والأوبئة والأمراض  كالمحارب المدافع عن الأوطان يحمل سلاح العلم  والإنسانية  بتقديم الدواء للداء من أجل حياة أفضل لبنى الإنسان .