بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

سيد أبو اليزيد

بدون احراج

استحملنى..تجدنى!!

بقلم .... سيد أبو اليزيد

الأحد 11 أغسطس 2019

الرقم المفظع لارتفاع حالات الطلاق بالفترة الاخيرة والتى تخطت حاجز ال5 ملايين حالة ..يستدعينا لدق ناقوس الخطر من تداعياته وتاثيره المستقبلى على المجتمع ولابد من تحليل الظاهرة للوقوف على اسبابها المتغيرة ورسم روشته لحياة اجتماعية قوية بين الجنسين

ربما يرى البعض ان السبب فى تزايد الطموحات لتلبية الاحتياجات من مباهج  الحياة بالفترة التى نعيشها مع ارتفاع اسعارها نظرا لان الرفاهية بفلوس وليس ببلاش مما ادى الى تزايد الضغوط الاقتصادية على الاباء وضعف الامهات امام رغبات ابنائهم لتلبية متطلباتهم وخاصة الالكترونية التى تتخطى اسعارها الالاف من الجنيهات!!

وتتفاقم المشاكل والاختلافات بين الازواج بسبب غياب القناعة بين البعض خاصة فى ظل ثورة الاتصالات والاصدقاء الافتراضيين بالانترنت مما وسع قاعدة العلاقات واصبح التاثير الالكترونى واضح وخاصة من جانب اصدقاء السؤءوبدا البعض يستجيب للدعوات التى تخرب البيوت والقلوب!!

وفى ظل سرعة الحياة اليومية مع ثورة التكنولوجيا والمعلومات لم يعد للحوار الاسرى وجود الا ما ندر واختفى معه تحاور الزوجين بل يكاد الامر يصل الى التحفز بين الجنسين بسبب محاولة سيطرة طرف على اخر لفرض ارادته !!

ومن المستفز ان نكتشف ان نسبة كبيرة من الغريمات والمتهمات بعد القدرة على سداد المبالغ المستحقة عليهن بسبب تجهيز ابنائهم بافخم الاثاث مما يستدعى الزوج فى النهاية للتخلى عنها بعد ان تورطت لاسعاد ابنائها!!

غياب لغة الحوار والقناعة وربما العلاقات الافتراضية لتكنولوجيا النت كانت من بين الاسباب التى ساهمت بشكل ملموس فى ارتفاع نسب الطلاق..بجانب اعداد جيل مدلل ساهم الاباء بدور فى تلبية كافة احتياجاته دون ان يتحمل مشقة الحصول والمحافظة عليها ولم يعد لديه الصبر او القدرة على تحمل الطرف الثانى من الاسباب الواقعية التى نلمسها حاليا!!

ومن المثير والغريب والمدهش ان الاسر فى السابق لم ترتقى للمستويات العالمية والدولية فى التعلم على عكس الوقت الراهن ورغم ذلك كانت الاسر متماسكة بسبب القناعة بين الزوجين بكافة مناحى الحياة وكانت متطلبات الزواج محدودة !!

اننا بحاجة لتدخل الاباء لتدريب ابنائهم على التحلى بالصبر وتحمل المسئولية وليس الهروب منها والرضا بالقليل وليس معناه بيع العروسة بالرخيص كما يحلو للبعض ترديد مثل هذه المقولة لام واهل العروسة بما يتسبب فى فشل الزواج!!

فعلا .. تحملنى تجدنى.. سند لك بمشوار الحياة وهو الاصل فى العلاقة بين الزوجين والمقبلين على الارتباط بما يعطى للعيد فرح ورونق اخر وحتى لا (نضحى) بالابناء الذين يدفعون الثمن باهظ بعد الطلاق!!

[email protected]