هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

ومضات رمضانية

إنما المؤمنون أخوة

بقلم .... ليلى جوهر

الجمعة 10 مايو 2019

 

إنما المؤمنون أخوة  محبة ومودة وتراحم وتعاطف وإنسانية بين قلوب الأخوة ،  ،قلوب متراحمة ونفوس متأخية تعاهدت على البر والرحمة والمحبة  ،هكذا خلق الله البشر ،  أخوة  ينتمون إلى أم واحدة واب واحد ، و ربط بينهم برباط التراحم والإيمان  ، مهما إختلفت الأسماء ،فهم يحملون الإيمان فى قلوبهم والإنسانية فى أرواحهم  ، فلنعد إلى الفطرة التى خلقنا الله عليها وتعود الأخوة الحقيقية بين البشر فى الحياة  ،فلا للفرقة والبغض والإختلاف ونعم للرحمة والتكافل والمحبة  والإخاء   ،فالله سبحانه وتعالى أمرنا بالمحبة والأخاء وأن نكون أولياء لبعضنا البعض فى الحياة ،

 قال تعالى

( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض )

 سورة التوبة (61)

وقال رسول الله

 ( مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له بقية الأعضاء بالسهر والحمى )

صدق رسول الله 

فهل هناك أعظم من الدعوة إلى التأخى والمحبة بين المؤمنين، فمثلهم مثل الجسد أن مرض عضو ،تداعى له بقية الأعضاء بالسهر والحمى  ،فلنكن أخوة متحابين مؤمنين حقا بقيمة الترابط والمحبة والتأخى والتكافل ،ويكون هذا  هو   المنهج الربانى الذى يحيا عليه الأخوة ، المؤمنون فى الحياة ،فلنساعد  المحتاج واليتيم والفقير والمريض ، وننبذ التباغض  والشحناء،لتعم المحبة والإخاء ، سنفوز بالفوز العظيم وجنة الخلد بأذن الله ،  فنحن جميعا أخوة فى الحياة ،والله أختص  المتراحمين الذين لم يجمعهم صلة رحم ،ولكن جمعهم رباط  المحبة  والإيمان، بمكانة وقدر عظيم ،

قال رسول الله

 (إن من  عباد الله  لإناس ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله ،قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم ،قال هم قوم كانوا روح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله أن وجوههم لنور وأنهم على نور لا يخافون إن خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ هذه الأية 

( أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )

 صدق الله العظيم 

هذه مكانة المتراحمين المؤمنين  الأخوة  فى الحياة ،يغبطهم الأنبياء والشهداء على مكانتهم ،  فهؤلاء  على نور ، فلم يكن بينهم صلة أرحام، ولكن محبة الله جمعتهم فأنارت قلوبهم بنور الإيمان، فتعاهدت قلوبهم على  التراحم والمحبة والإخاء ،فأمنوا وأطمأنوا يوم القيامة ،وفازوا بجنة الخلد ورضا الرحمن ،فلنعد إلى الأخوة الصادقة والمحبة المخلصة ،ونحمل الدين فى قلوبنا ونتعامل بخلق الإسلام ،سماحة ومحبة وتكافل ورحمة،ونجعل  الإنسانية والمحبة والإيمان  هى الرباط الإنسانى والمنهج الربانى بين  قلوب  البشر  فى الحياة