هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

إرادة وطن

أفريقيا بين الواقع و الحلم والأمل

بقلم .... ليلى جوهر

الأحد 10 فبراير 2019

أفريقيا  بين الواقع و الحلم والأمل القارة السمراء  ذات الكنوز الطبيعية والثروات المعدنية والأخوة البشرية ،فى حضارة عبر ألاف السنين مع القارة الأفريقية السمراء تمتد فى أعماق التاريخ بروابط تاريخية وحضارية وثقافية  ،أذ أن الدولة المصرية القديمة كانت تمتد حدودها لتشمل العديد من الدول الأفريقية وكانت لها الدور الريادى فى القارة  ،واليوم عادت مصر إلى القارة الأفريقية برئاستها للأتحاد  الأفريقى ، وتتجه البوصلة نحو  القارة الأفريقية ،    

والتطلع إلى  أفاق التقدم والتنمية  والتكامل الأقتصادى والأندماج الأقليمى والتنمية الأقتصادية والأجتماعية والسلم والأمن ومد جسور التواصل الثقافى بين شعوب القارة الأفريقية ،ودعونا فى باب إرادة وطن ،باب الحلم والإرادة والأمل ،أن نتطلع إلى التعاون فى العديد فى المجالات المختلفة ،ولنعرض  بعض هذه المجالات ،

( فى المجال الأقتصادى )
السعى إلى عقد الشراكات الأقتصادية ،وزيادة عدد الأستثمارات الأفريقية فى مصر ،وكذلك الأستثمارات المصرية فى العديد من الدول الأفريقية ،بعد دراسة جدوى لمتطلبات  البلاد الأفريقية  ،فى جميع المجالات بأقامة شراكات و مشروعات مشتركة بين مصر والعديد من الدول الأفريقية .

(فى مجال الرى  والصرف والأدارة المائية )
ذلك هو الملف الحيوى لمصر فى مجال الرى والصرف والأدارة المالية ،فملف  المياة هو ملف أمن قومى لمصر  ، فيجب عقد شراكات وإيجاد الحلول للمشاكل المتعلقة بملف المياه بين مصر والدول الأفريقية المشتركة،وهى دول المنبع   لأن منابع النيل فى القارة الأفريقية فى العديد من الدول ،فيجب عقد أتفاقيات مصرية مع العديد من الدول والحفاظ على حصة مصر من مياة النيل ،وتكون مصر هى البديل فى أقامة السدود والمشروعات الخاصة بمجال الرى  ،للحفاظ على الأمن  المصرى المائى ،فالماء هو حياة الشعوب ،وهو وريد الحياة لمصر .

( فى مجال الطاقة والكهرباء )
التطلع إلى الأستفادة من الأكتشافات البترولية فى مجال الغاز ،ومحطات التسييل المصرية للغاز ، لزيادة تصدير الغاز إلى القارة الأفريقية ،وفتح أسواق جديدة للغاز المصرى ،وكذلك إنشاء محطات الكهرباء  والطاقة الشمسية ونقل هذه التجربة المصرية فى هذا المجال الهام والحيوى مجال توليد الطاقة .

(فى مجال الأعمار )
التطلع إلى شراكات مع الدول الأفريقية فى مجال الأعمار،  بألأشتراك فى مشروعات عملاقة سواء فى مجال إنشاء المدن ،ومحطات الكهرباء والطرق والكبارى   ،فمصر متميزة فى هذا المجال ،ويجب الأستفادة من الخبرة المصرية المتميزة فى أقامة مشروعات عملاقة فى القارة الأفريقية .

(فى المجال الزراعى ) 
السعى إلى الأستفادة من الثروة الطبيعية فى الدول الأفريقية ،بالتعاقد على زرع أراضى فى الدول الأفريقية للأكتفاء  من  المحاصيل الزراعية بزراعة أراضى فى القارة الأفريقية ،بالتوازن مع أستصلاح الأراضى فى مصر ،فمصر هبة النيل .

(فى المجال التجارى) 
أقامة معارض فى الدول الأفريقية لترويج المنتجات المصرية ،بعد دراسة جدوى لأحتياجات الدول من السلع ،ومستوى دخل الفرد ليتوافق مع السلع المطلوبة ، وذلك لزيادة معدل التبادل التجارى والصادرات المصرية إلى القارة الأفريقية لترويج المنتجات المصرية  لدوران عجلة الأقتصاد المصرى  .

( فى مجال السياحة الخارجية  )
التطلع إلى عقد شراكات مع الشركات السياحية الأفريقية، والدعاية لمصر فى كل وسائل الأعلام ،لزيادة أعداد السائحين الأفارقة إلى مصر ،عن طريق عرض انواع السياحة سواء سياحة دينية ،علاجية ،ترفيهية ،
تاريخية  ،لجذب السياحة الأفريقية إلى مصر الحضارة والتاريخ القديم والمعاصر .

(فى مجال التعليم )
  عقد أتفاقيات فى مجال التعليم و التطلع إلى زيادة أعداد الطلاب الأفارقة للتعليم فى الجامعات المصرية ،وعقد شراكات  بين وزارتى التعليم ومثيلاتها فى الدول الأفريقية فى مجال التعليم والبحث العلمى .

(فى مجال الصحة )
السعى إلى عقد أتفاقيات لعلاج المرضى الأفارقة فى مصر ،والأستفادة من التجربة المصرية لعلاج بعض الأمراض كفيروس سى ،وغيرها من الأمراض المستعصية .

(فى مجال الثقافة والأعلام )
الثقافة هى محور حياة الشعوب ،وهى جسر التواصل بين الحضارات والأمم والدول من خلال  التعرف على الثقافة والفكر والتاريخ والحضارة ، فيجب اعداد برامج ثقافية مشتركة بين الدول الأفريقية للتعرف على فكر وثقافة الأخر ،وأقامة شراكات أعلامية وبرامج مشتركة تعرض فى الدول الأفريقية لمد جسور التواصل بين الشعوب .

( فى مجال السياسة الخارجية )
 الأتحاد بين الدول الأفريقية  فى مجال العلاقات الخارجية، بين القارة السمراء والمجتمع الدولى ، وتوحيد الأراء السياسية فى  القضايا الدولية لخدمة القارة الأفريقية  ،  أذ أن مصر ستكون المتحدث بأسم القارة فى المحافل الدولية ،فى الأمم المتحدة وقمة العشرين باليابان ، وفى كافة المحافل الدولية ، ومن هذه الأولويات قضايا الأمن والسلم الدوليين ،وتنشيط السياسة الأفريقية لأعادة الأعمار والتنمية ،وتنفيذ منهج شامل فى مكافحة الأرهاب ، وكذلك مكافحة الهجرة غير الشرعية من القارة الأفريقية ،ومكافحة البطالة والفقر والمرض ، و العمل على توحيد الأراء من أجل تحقيق السلام والأمن والتنمية ،ومد جسور التواصل الثقافى والحضارى بين شعوب القارة الأفريقية ،فلتمتد أيادينا محملة بأغصان الزيتون لتتشابك مع الأيادى الأفريقية من أجل مستقبل زاهر للقارة الأفريقية ،وتنطلق القارة السمراء نحو التقدم والعلم  والبناء والتنمية.