المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

ارادة وطن

أسلحة القوة والردع

بقلم .... ليلى جوهر

الخميس 23 يناير 2020

أسلحة   القوة و الردع هى أسلحة  العلم والحضارة   والتقدم والدفاع  والنماء .

 أسلحة القوة  هى الأسلحة    الحافظة  للأوطان  والرادعة للأعداء ، فالأمم التى تسلحت بأسلحة القوة تقدمت، والأمم التى  أخفقت فى التسلح بهذه الأسلحة  أستعمرت وأستعبدت ولم  يعد لها  وجود فى هذا  العالم  الذى يسوده قانون القوة والغاب  والصراع  بين بنى الإنسان    .

تتنوع أسلحة القوة إلى العديد من الأسلحة ومنها السلاح العسكرى و الإقتصادى  والإجتماعى  والسياسى  والثقافى والإعلامى   والدينى .

 السلاح العسكرى  هو السلاح  الحافظ للأوطان والرادع للأعداء   فحماية الجبهة الخارجية  هى  السبيل لحماية الجبهة الداخلية وحماية منظومة التقدم والبناء .

ويتمثل  السلاح العسكرى   فى السلاح الجوى والبرى والبحرى   و جيش قوى متطور متسلح بأحدث المعدات والألات  والتقنيات الحديثة التى تتوافق مع العلم العسكرى  الحديث  ، فمهمة الجيش  سامية تتمثل فى  الدفاع عن الأوطان وحمايتها من الأعداء ففى توفير الأمان   السبيل إلى  التقدم والسلام  والرخاء.  

السلاح الإجتماعى يتمثل فى الوحدة الوطنية  والتعايش السلمى  بين أصحاب الديانات والمذاهب المختلفة وتقبل الأخر وإحترام حرية العقيدة وحرية الإختيار والعدل والمساوة بين المواطنين وسيادة  القانون  وتحقيق العدل الأجتماعى    من أسس دعائم الأمم ليعم  السلام الداخلى  ويسود المجتمع   المحبة   والإخاء .

السلاح الإقتصادى ويتمثل فى الصناعة والإنتاج والزراعة والتقدم التكنولوجى  فيتم  الإكتفاء الذاتى   ويستقل القرار الوطنى النابع من المصلحة الوطنية  ففى   الإكتفاء  التقدم والبناء  والحرية والإستقلال والرخاء  .

السلاح الدينى وهو سلاح خطير ولذا لابد من  الفهم الصحيح  للشعوب لمفهوم الأديان والوسطية ودعوة الرسل والأنبياء إلى الله سبحانه وتعالى ورسالة الإنسان فى الحياة وهى أعمار الأرض وعبادة الله  والإخاء والمساواة والعدل و القيم الإنسانية التى دعت إليها الأديان .

فالدين سلاح خطير وأحيانا يستغله الأعداء لزرع الشقاق بين أبناء الأمة بالمفهوم غير الصحيح   للدين ،ولذا يجب إيصال  مفهوم الدين الصحيح إلى أبناء الأمة عن طريق رجال الدين الوسطيون  حتى تعرف الشعوب  منهج ووسطية الأديان وغاية  الرسالة السماوية .

العلاقات الدولية  سلاح قوى فى مد   جسور  التواصل بين الأمم ومناقشة أحوال وقضايا  الشعوب   فى ظل علاقات دولية  قائمة على التوازن بين المصالح   و  إحترام سيادة الدول  وأحترام وتطبيق القانون الدولى  وأستقلال القرار الوطنى  وعدم الكيل بمكيالين وأحترام المؤسسات والمنظمات الدولية   والهدف  هو  إرساء قواعد السلم والأمن الدوليين     .

السلاح الثقافى   يتمثل  فى حرية الفكر والإبداع  للشعوب فالثقافة هى   المتنفس للأمم   وواحة الفكر والإبداع من  أجل أمم تتسلح  بنور الفكر وثقافة الإبداع    .

السلاح العلمى هو سلاح التقدم والبناء للأمم ، فالعلم هو  أساس الحضارة وبناء الإنسان       فبدون العلم  يسود الجهل والتخلف وبالعلم يرتقى الإنسان  ويكون اداة للحضارة والبناء .

سلاح الإعلام فالإعلام سلاح قوى  تستخدمه الأمم لنشر الثقافة والفكر والعلم سواء الإعلام المرئى والمقروء والمسموع ،فالإعلام له دور خطير   فى تشكيل  وعى وثقافة الشعوب ففى وقت  السلم  شعلة تنويرية و أداة بناء وحضارة، وفى وقت الحرب أداة للدفاع عن الوطن وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة المخاطر التى تحيط بالوطن، ومنبر للدفاع عن  قضايا الوطن  فى العالم الخارجى إذا أستحسن أستخدامه وتوجيهه الأتجاه الصحيح فى خدمة قضايا الأمم والشعوب   .

هذه بعض أسلحة القوة التى تتسلح بها الأمم والقوة الكامنة المحركة للتقدم والبناء  والدفاع فى ظل منظومة أخلاقية وحضارية وتاريخية وإنسانية .   

 فلنتسلح بأسلحة القوة  الحافظة للأوطان والرادعة للأعداء ليعم التقدم والرخاء والسلام       .