هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

حسن الرشيدي

خواطر طائرة

أحقاد الخونة.. وحائط الصد

بقلم .... حسن الرشيدي

الخميس 14 مارس 2019

"الفصل" ينتظر الموظف المدمن

** الشائعات التي يطلقها أعداء الوطن في الداخل والخارج.. ترمي لتحقيق هدف خبيث وهو زعزعة ثقة الشعب في قيادته.. ولكن الشعب المصري يدرك تماماً هذا المخطط الشيطاني الذي انهار وتحطم أمام صلابة وتماسك المصريين وثقتهم في قائدهم الذي انتهج أسلوب المصارحة والمكاشفة. 
الشائعات المغرضة مستمرة.. وحروب الجيل الرابع والخامس التي تهدف لإسقاط الدولة لن تتوقف.. وسيسعي أعداء الوطن والخونة دائماً لبث الشائعات لعرقلة مسيرة الوطن. 
فالإنجازات والأعمال والمشروعات الضخمة التي تجري علي أرض الواقع تثير غضب إخوان الشياطين وأعداء الوطن وغيظهم.. كما تثير أحقاد الباحثين عن أطماع أو زعامة. 
الرئيس عبدالفتاح السيسي يصارح شعبه بجميع التحديات والصعوبات التي تواجه الوطن.. مؤكداً أنه لن يزيف التاريخ.. وأن مصر كانت دوماً مقبرة الغزاة.. والآن حائط الصد المنيع أمام موجات الإرهاب.. وأن حماية البلاد وحفظها ليست بالكلام ولكن بالعطاء والتحمل والصبر. 
الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة تحدث بصراحة مطلقة.. ليس كرئيس ولكن كمواطن.. فهو يدرك كل ما يجري علي أرض الوطن.. وداخل المؤسسات والشركات والمرافق العامة.. وعلي دراية كاملة بكل ما يجري من شائعات وحكايات تهدف لتدمير الوطن.. وتحطيم آمال المصريين بالشائعات الكاذبة وبث الفتن للوقيعة بين الشعب وقيادته.. ولكن الرئيس بحكمته وشجاعته يؤكد أنه لن يسلم الدولة للسراب والضياع. 
الرئيس عبدالفتاح السيسي.. بكل صراحة كشف عن المخطط الشيطاني لإسقاط الدولة.. من خلال بث الشائعات المغلوطة حول خيانة الجيش والشرطة واقتحام جهاز أمن الدولة.. فالرئيس لم يخف شيئاً علي شعبه.. ويواجه التحديات بشجاعة.. ولم يتردد في الكشف عن المخاوف بالداخل قائلاً "لا أخشي عليكم من الخارج أبداً يا مصريين.. وإنما أخشي عليكم من الداخل.. من أنفسنا". 
مواجهة التحديات تتطلب الوعي.. لأن أعداء الوطن وإخوان الشياطين يشككون في كل شيء.. وكل إنجاز.. في محاولة لهدم الوطن باستباحة الدماء والأموال.. والخيانة. 
في الحقيقة.. ان أسلوب المصارحة والمكاشفة الذي ينتهجه الرئيس السيسي دفعه للتأكيد علي أن الدولة لن تقبل في ظل استمرارها في مواجهة الإرهاب.. أن يحصد الإهمال أرواح مواطنين أبرياء.. وأن تتسبب أخطاء فردية في مقتل العشرات من المواطنين كما حدث في محطة مصر. 
الرئيس دعا المصريين لوقفة صادقة مع النفس.. ندرك فيها أن خطر الإهمال لا يقل عن خطر الإرهاب.. وأن الفساد وانعدام الكفاءة والضمير يحصد منا ليس فقط الأرواح وإنما كذلك المستقبل الأفضل. 
الشعب المصري بوعيه وفهمه لما يدور حوله والثمن الهائل الذي تدفعه شعوب المنطقة بشرياً ومادياً ومعنوياً.. وبصلابته وتماسكه أثبت أنه أقوي إرادة مما تصور أعداؤه.. وفي رباط وثيق مع دولته ومؤسساته.. وكما قال الرئيس "معاً كتلة واحدة عصية علي الانكسار". 
وعي الشعب وصلابته.. تدحر أي شائعات.. أو مخططات شيطانية تهدف لإسقاط الدولة.. أو الوقيعة بين الشعب وقيادته. 
وعي الشعب.. يدفعه للوصول إلي الحقيقة.. وعدم الاستماع للشائعات الخبيثة. 
وعي الشعب.. هو حائط صد.. ضد أي محاولة للنيل من الوطن.. أو ضرب مؤسساته. 
الشعب بوعيه.. قادر علي التصدي لكل الأكاذيب والأفكار المغلوطة.. والافتراءات التي تبثها جماعات الشياطين والإرهاب علي شبكات التواصل الاجتماعي.. والرد علي زيف المواقع الإلكترونية المأجورة التي تمولها دول وأجهزة أجنبية راعية للإرهاب. 
ينبغي أن نحذر دائماً من الكتائب الإلكترونية علي الشبكات العنكبوتية الآثمة المأجورة التي تسعي ليلاً ونهاراً.. لبث الفتنة والوقيعة.. وزعزعة الاستقرار تنفيذاً لأجندات دول وأجهزة حاقدة علي مصر.. وتريد شراً بأهلها.. وتشتاط غيظاً لكل نجاح وإنجاز علي أرض الكنانة التي تعد واحة للأمان والاستقرار وملاذاً آمناً للاجئين والنازحين من الدول المجاورة ومن مناطق تموج بالحروب والصراعات. 
** بدأت بعض الجامعات في اتجاه صائب.. تنظيم حملات مفاجئة لإجراء تحليل المخدرات للعاملين بها.. وتطبيق القانون في معاقبة كل من تثبت التحاليل تعاطيه المخدرات وتصل العقوبة إلي الفصل من العمل. 
لا يستطيع أحد أن ينكر أن هناك عاملين وموظفين يتعاطون المواد المخدرة أثناء العمل.. ولم يكن غريباً أن يكشف التقرير الذي تلقته الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي عن تعاطي 250 حالة مواد مخدرة بين العاملين في الوزارات والمؤسسات الحكومية. 
يجب ألا يتهاون المسئولون في تطبيق القانون وفصل أي عامل أو موظف يثبت أنه يتعاطي المواد المخدرة.. لأن الإدمان يؤدي للإهمال.. والإهمال يؤدي لقتل أبرياء. 
مصر للطيران.. والماكس المنكوبة! 
** تلقيت اتصالاً هاتفياً من أحد الأصدقاء يسأل فيه.. عن طراز الطائرة المصرية التي سيسافر عليها.. بعد حادث الطائرة الإثيوبية طراز بوينج B737MAX معبراً عن مخاوفه من أن تكون طائرته من نفس طراز الطائرة الإثيوبية. 
في نفس التوقيت تلقيت رسالة من مصر للطيران تؤكد فيه أنها لا تمتلك هذا الطراز من الطائرات ولم تتعاقد عليه.. فنقلت الرسالة لصديقي فوراً حتي يطمئن أن الطائرة التي سيستقلها ليست من طراز بوينج ماكس المنكوبة. 
برافو.. إدارة إعلام مصر للطيران التي توضح الحقائق بسرعة. 
كلام أعجبني : 
فاطلب العز في لظي ودع الذل 
ولو كان في جنان الخلود 
"المتنبي"