كلام في الهوا

"مصر تستطيع"..ولكن

 

لا يمكن انكار ان مصر في عهد الرئيس السيسي "تستطيع" من خلال ابنائها في الداخل والخارج ان تحقق الكثير لعوده الدوله المصرية الي مكانتها التاريخيه والاستفادة من موقعها الجيوسياسي، وبما يعود العوائد المختلفه علي شعبها اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا،وبدون الدخول في عبارات انشائيه، وكلام قد يصرف عن القراءه دعنا نتناول في اجاز، ما قام به الرئيس السيسي منذ توليه المسئوليه تجاه المواطن البسيط من متوسطي ومحدودي الدخل "النسبه الغالبه للشعب المصري "بداية من مواجهه الارهاب بكل صوره واشكاله، والتي تهدد الامن والاستقرار للبلاد،واطلاق مسار الاصلاح الاقتصادي دون تراجع او توقف رغم صعوبته واثاره الجانبيه علي الغالبيه العظمي من ابناء الشعب مستفيدا من رغبتهم في تحسين احوالهم المعيشيه التي وصلت لدرجه غير مسبوقه من السوء في تاريخ البلاد ، ومن جانب اخر رغبتهم في استعادة الوطن الذي سرق منهم في غفله من الزمن " الجماعه الارهابيه " يضاف اليه رغبتهم الدفينه في عودة الانتماء للوطن " مصر باعتباره وطن يسكن فيهم " والتقدم نحو المستقبل وفقا لقواعد معلنه، ودون استثناء لفئه منه، من خلال شراكه فعليه وحقيقيه بين الدوله والمواطن في المكاسب وتحمل المسئوليه.

ايضا استطاع المصريون بايمانهم،وقناعتهم،وبتضامنهم مع مشروع القيادة السياسيه" لتحديث مصر وصنع نهضتها " من تحقيق الكثير لدولتهم ، باصرار وتحدي يذهل اعداء البلاد في الداخل والخارج بتحملهم خطوات الاصلاح،وغيرها من الاجراءات التي ساعدت في استقلاليه "القرار الوطني" وبناء القدرة الذاتيه للدوله المصرية، لمواجهه التحديات التي لم تتوقف يوما - تلك القدرة التي ساعدت الدوله علي مواجهه تداعيات " الكورونا " التي تركت اثارها بشكل كبير علي الاقتصاد العالمي، بينما كان تاثيرها محدودا علي الدوله المصرية بفضل القيادة الواعيه التي اتخذت اجراءات مبكره،واستعدادات اقتصاديه ،بما يملكه من توقع سليم واستراتيجيه بعيدة المدي، ناهيك عن خطوات متعددة تمت علي مستويات الاصلاح الاجتماعي،لتحقيق العداله الاجتماعيه التي غابت عن المصريين لسنوات طويله،وقيام  الرئيس السيسي بخطوات ايجابيه وحقيقيه وليست علي الورق لتحقيقها.. التفاصيل لما حققه الرئيس كثيره ولكنها ظاهره للعيان للقاصي والداني ،كما ان اجراء مناورات عسكرية مع العديد من  دول العالم ، وعوائدها المتعدده ليست الا نموذجا مصغرا لقدرة الدوله المصرية الحديثه التي نفخر جميعا بخطواتها والتحديات التي تواجه اقامتها .

اذا كانت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج قد نجحت حتي الان في اثبات دورها الفعال منذ ادماجها ضمن التشيكله الوزاريه سواء في التعامل مع الازمات التي قد يتعرض لها المصريين في الخارج سواء الدراسين اوالعاملين،وابنائهم ،والتدخل بحسم  للحفاظ علي حقوقهم وكرامتهم – دون استثناء – او في العمل علي جذب العلماء المصريين للاستفادة من علمهم وخبراتهم والمشاركه في حركه "النهضه" التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات التنمويه من خلال مؤتمرها السنوي بعنوان رئيسي "مصر تستطيع "وان اختلف المحتوي من عام الي اخر،وبما يتفق مع رؤيه القيادة السياسيه لتعظيم الاستفادة من المصريين في الخارج ، ووفقا لكل مرحله من مراحل الرؤية الاستراتيجيه لنهضه الدوله .

هنا نجد انفسنا امام سؤال ليس سهلا الاجابه عليه، ولكن من المهم الاجابة عليه من قبل الوزيره النشطة السفيره نبيله مكرم هل يمكن ان تقدم كشف حساب عما تحقق من التوصيات والافكار التي طرحت علي مدار المؤتمرات السابقه علي ارض الواقع ؟ لكي يدرك الجميع ان هذه المؤتمرات جزء من النهضه التي يسعي الرئيس لتحقيقيها لمصر وشعبها.

تبقي نقطه اخيره بين قوسين قام رئيس الاتحاد الافريقي - رئيس جنوب افريقيا- بتعيين يواكيم تشيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، وإلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وكغاليما موتلانثي الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، كمبعوثين خاصين إلى إثيوبيا لمحاولة الوساطة بين الأطراف المتصارعة معبّرا عن "رغبته العميقة في إنهاء النزاع عبر الحوار بين الأطراف ".

خارج النص:

يحسب للقيادة السياسيه اصراره علي تطبيق فلسفه العمل الجماعي " فريق العمل" وقد تركت اثارها علي مجلس الوزراء حيث يعمل الجميع في تناغم وتكامل، ولم نعد نسمع عباره " الجزر المنعزله" التي كانت سائدة قبل توليه المسئوليه لذا لزم التنويه، ومن يعترض عليه ان يرصد بهدوء ودون هوي شخصي .

[email protected]