أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

هشام سلطان

نائب المحافظ وتمكين الشباب مفهوم جديد 2030

بقلم .... هشام سلطان

الجمعة 29 نوفمبر 2019

 

 

اهتمام الرئيس السيسي بالشباب منذ توليه منصبه، وذلك بإنشاء البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، بهدف الاستفادة من سواعد الشباب المصري.

وبالفعل حظي الشباب  بفرص  في المناصب القيادية، كان آخرها تعيين عدد منهم مساعدين للمحافظين الذين تم اختيارهم مؤخرا.
 هى بداية   مؤشر جيد  لحركة  الوزراء   القادمة  والدفع بالشباب فى كافة    اجهزة الدولة وكأنه شيء من الخيال كم  اسعدنى   الاختيارات  والنماذج الشابة  الناجحة   منهم   صديقى وابن  منوف    محمد موسى   نائبا لمحافظ المنوفية   والزميل الصحفى  والمحرر البرلماني  هيثم الشيخ نائبا لمحافظ الدقهلية 
أولئك الشباب الذين يحملون معهم أمالهم  وتلك الأفكار التي ستعجل من اهدافهم  حقيقة  بلإستطفاف الموحد  لأجل  مصر المستقبل
  . شكرا  للرئيس السيسى، راعى الشباب   الذى قرر أن  يدفع   بالاجيال  الشابة   فى المواقع التنفيذية   لنواجه التحديات المختلفة، فى ظل المتغيرات  التى تواجه العالم أجمع،  وعلينا  أن نرفع  مليون قبعة لهذا الفكر الجديد داخل الدولة المصرية الشابة  الغنية بشبابها

وهذا يعني أن روح الشباب هي من يسود فكر   الدولة المصرية  وعقلية الشباب المتطلع هي أهم ميزة لدينا الان  لا سيما وأنها لن تخلو من التحديات والبحث عن الأفضليات، في ظل أن شباب اليوم مختلفون بسبب أن عالمهم متسارع ومتغير وتوجهاتهم مختلفة أيضا.. ملمون بما يدور حولهم ولا يجدون صعوبة في قراءته وفهم ما يحتاجه، والأغلبية منهم يدركون معنى التنمية الاقتصادية وحتى ما يحتاجه المستقبل.
 واطلاعهم المباشر على كل ما يدور حولهم جعلهم أكثر تركيزا على البحث عما يدعم مستقبلهم ومستقبل   الوطن  فلدى شبابنا ارتقت الهمم واتسع الوعي لتسقط الرايات المشبوهة والشعارات الزائفة.

    أن عماد الأمم الناجحة شبابها وهم عنوان نهضتها وارتقائها على جميع الأصعدة.

وما ذكرناه أعلاه لا يعني التنكر لأصحاب الخبرات الكبيرة وتهميش قدراتهم، فالحكمة في معظمها تأتي مع اكتساب الخبرات وتجارب الحياة.. ولأن النسبة العظمى لتعدادنا من الشباب مع المقومات التي جعلت الخبرات في متناولهم  مع  الرؤية العميقة التي يتبناها ويقودها   الرئيس عبد الفتاح  السييي لا سيما وأن ما  كشفت  عنه حركة  المحافظين والنواب   يخص مستقبل شباب اليوم والأجيال القادمة لافت جدا ويُبنى عليه كثير من التوجهات داخليا وكل ما يخص التنمية والرؤية بما يخدم الشأن الداخلي.

وهنا سأتوقف أمامها لأن الأمر يتعلق بالرؤية الشبابية لأبناء هذا البلد المدركين لما يحتاجونه فأشد ما أعجبني أكثر في فحوى الرؤية عدم الاستكانة إلى كثير من التابوهات الرافضة للتنمية والرقي 

لو كان الأمر لا يتفق مع بعض المتمسكين بالقديم.. فالمستقبل لا بد أن يرتكز على طريقة شبابية منطقية مدركة وأهمية التغيير والانطلاق، 

ما أرمي اليه هو أن الرؤية والتغيير في التعامل الاقتصادي والمجتمعى  شأن مستقبلي للإصلاح والتطوير ويبدو من سماتها أنها تشير إلى أننا لم نتمكن من ذلك خلال أربعين عاما مضت استمرت الأوضاع فيه معتمدة  على اجيال معينة بشكل كلي قد تكون هذه هي الحقيقة، ولذلك فمن المنطق أن جيلا كاملا   لم يستطيعوا أن يوجدوا الحلول البديلة ، ولعدم جرأة هذا الجيل فمن الأجدر أن نعتمد على جيل جديد في كل خطط التنمية والتطور والتخطيط المستقبلي المرتبط بمستقبلنا ومنه وفيه رؤية 2030.

 وتهيئة فكر تنموي مختلف عن الجيل السابق الذي دأب على الاستكانة والبطء في التغيير  وكأنهم رافضون لكل ما هو جديد 

ما سيدفعنا للتفاؤل أن ما نحن بصدده  رئيس مؤمن  بالشباب و مدرك لأهم وسائل الإصلاح.. يدير البلاد اقتصاديا وفكريا يضع لنا الحلول، ويعايش ويصنع المستقبل وفق أهداف وطموحات 
الآن نحن أمام مفترق طرق وبإمكان الشباب المصرى ووفقا للمؤشرات  أن يفعلوا أكثر من ملء الوظائف، بإمكانهم أيضا صناعتها والتأثير فيها. وفي هذا الزمن ندعوهم إلى خوض غمار التحدي 

والأهم في كل ما يقال عن التغييرات  التي ننتظرها  فى كل المواقع التنفيذية  أن بوسع الشباب في كل مكان  المساعدة في تحقيق رؤية خطة التنمية المستدامة
 لاسيما وأنها هنا لم توفر الفرص للشباب فحسب.. بل إنها تعمل على غرس قيم ومبادئ وتطلعات وارتقاء