أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

هشام سلطان

افرحوا  بالعيد 

بقلم .... هشام سلطان

الثلاثاء 04 يونيو 2019

قد تكون حزيناً أو مهموماً،
 لكنك في يوم العيد حاول أن تضع الهم والحزن   خلف ظهرك ونستقبل جميعا  فرحة العيد، ، فليس هناك أجمل من رؤية ابتسامة  رسمت على وجه طفل.
 وهو  ينتظر العيد بلهفة وفرح واستلام العيدية ، والكبير ينتظر العيد   لكي يفرح  بتواصله مع أهله  وأصدقائه وزيارة أرحامه وأحبابه.  كما  هناك  فرحة  العطف على الفقير وزيارة المريض ونسعد الوحيد،،  يوم تقديم الحلوى إلى كل فم لتحلو الكلمات فيه، يوم تعم فيه الناس ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعة بقوة إلهية فوق منازعات الحياة اليومية  المتكررة  
 فى يوم عيد  الفطر  المبارك     لدينا طاقة إيجابية  جميعا ونظرة تدرك الجمال
   واشاعة روح المحبة  ، نفرح وقت الفرح ونحزن وقت الحزن والمحروم هو ذلك الإنسان الذي لا يعرف كيف يفرح أو يبتسم وهم  شخصيات موجودة بيننا  احياء اموات 
وللعيد كذلك  فرحة مميزة من خلال تجمع  الأهل والأصدقاء والأحباب على مائدة واحدة  لاتتكرر في بقية أيام العام
و تواصل مع الأرحام، فتتعانق القلوب والأرواح قبل الأجساد،  وشعور مع الفقراء ليكرمهم الله بتحقيق آمالهم.
و تصافح  وصفاء القلوب من الغل والحقد والحسد، ومحطة تعبدية تبدأ بالتكبير والعزّة، ولا تنتهي إلا بأمنيات القبول والرضوان و قلب جديد كما هو لباس جديد، . 

وفي موجه هذا الفرح لا ننسى أن نزرع بهجة العيد في بيوت الفقراء والمساكين ، وأن نطل إطلالة الرحماء على بيوت الأيتام، فهناك أطفال أيتام يحتاجون لمسات أيدينا ، ويحتاجون منا المحبة والهدايا  
وهناك مرضى على الأسِرَّة في المستشفيات ، يتمنون إطلالتنا عليهم ليشاركوننا فرحة العيد 
وهناك المعاقين والمساجين ، واللذين في الدور الاجتماعية ينتظرون طلة الكرماء وأهل الخير ..تقبل الله طاعتكم