هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مصطفى البلك

لَا تَفْهَمُونَا غَلَطٌ.

أَبْدَعَ تَطَلُّعُ الصُّورَةِ حُلْوَةً.

بقلم .... مصطفى البلك

الاربعاء 20 مارس 2019

"أَبْدَعَ تَطَلُّعُ الصُّورَةِ حُلْوَةً" جُمْلَةٌ تَنْطَبِقُ عَلَى الثُّنَائِيِّ هَانِي لُطْفِي وَعَمْرٌو عَزِيزُ وَعَلَيَّ كُلٌّ مِنْ عَمَلٍ مَعَهُمَا, وَرَغْمَ أَنَّ شَهَادَتَيْ فِيهُمَا مَجْرُوحَةٌ أَلَا إِنْ مَا تَنَاقَلَتْهُ الشَّاشَاتُ مِنْ إِبْدَاعٍ يَشْهَدُ لَهُمَا خِلَالَ حَفْلِ اِفْتِتَاحٍ وَخِتَامٍ مُلْتَقًى الشَّبَابَ العَرَبِيُّ الأَفْرِيقِيُّ الَّذِي أُقِيمَ مُؤَخَّرًا فِي أَسْوَانَ, فَكُنَّا جَمِيعًا فِي حَرَمِ الجَمَالِ فِي وَسَطِ نِيل مِصْرَ, مَا بَيْنَ جَمَالُ الطَّبِيعَةِ وَتَوْزِيعُ الإِضَاءَةِ وَحَرَكَةُ الكَامِيرَا وَتَنَاسُقُ الصُّورَةِ كَانَ الإِبْدَاعَ, وَهُنَا لاَبُدَّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِلُغَةِ الجَمْعِ وَعَلَيَّ لِسَانُ كُلٍّ مِنْ شَارَكَ أَوْ شَاهِدُ أَسْوَانَ مِنْ خِلَالِ كَامِيرَاتِ DMC،. مَتَى نَسْتَطِيعُ اِسْتِثْمَارَ هَذَا الجَمَالِ? وَمَتَى نُدْرِكُ أَنْ لَدَيْنَّا مِنْ القُدْرَاتِ الطَّبِيعِيَّةَ وَالكَفَاءَاتِ الَّتِي نَسْتَطِيعُ بِهَا التَّرْوِيجَ لِمِصْرَ سِيَاحِيًّا وَيَكُونُ هَذَا الإِبْدَاعُ مُصَدِّرَ جَذْبٍ عَالَمِيٌّ لَوْ تَمَّ اِسْتِخْدَامُهُ وتوظيفة لِخِدْمَةِ السِّيَاحَةِ المِصْرِيَّةِ بِشَكْلٍ مَدْرُوسٍ وَصَحِيحٌ مِثْلَمَا يَحْدُثُ فِي مُؤْتَمَرَاتِ الشَّبَابِ بِشَكْلٍ عَامٍّ وَمُلْتَقَى أَسْوَانَ بِشَكْلٍ خَاصٍّ, فَمَعَ الجَمَالِ تَوَقَّفْتَ كَثِيرًا أَمَامَ المَسْرَحِ الَّذِي أُقِيمُ عَلَيْهِ المُلْتَقِيَ, وَتَسَالَتْ لِمَاذَا لَا نُفَكِّرُ فِي بِنَاءِ مَسْرَحِ فِرْعَوْنِي عَلَى هَذِهِ الجَزِيرَةِ وَقَاعَةِ مُؤْتَمَرَاتٍ ؟ لِمَاذَا لَا نُفَكِّرُ فِي اِسْتِثْمَارِ التَّارِيخِ وَالحَضَارَةِ وَالمَوْقِعِ وَالصُّورَةِ المُبْدِعَةُ الَّتِي صُنْعَهَا مَجْمُوعَةُ عَمَلِ DMC وَعَلَيَّ رَأْسُهُمْ هَانِي وَالمُخْرِجُ المُتَمَيِّزُ عمروعزيز فِي الحَدِيثِ عَنْ مِصْرَ, فَلَنْ نَجِدْ مَوْقِعًا أَجْمَلَ وَلَا أُبْدِعُ نُقَدِّمُ مِنْ خِلَالِهُ مِصْرَ لِلعَالَمِ, نَمْلِكُ المُقَوَّمَاتِ وَالمُنْتِجَ المُتَنَوِّعَ وَالفِكَرَ وَنَحْتَاجُ مَسْئُولٌ يَمْلِكُ القَرَارُ, فَهَلْ الوَزِيرَةُ المشاط تَسْتَطِيعُ هَذَا? هَلْ تَسْتَطِيعُ اِسْتِغْلَالَ فِكْرِ الصُّورَةِ وَجَمَالَ الطَّبِيعَةِ وَاِنْسَانِيَةَ شَعْبٍ وَالأَمْنَ وَالأَمَانَ الَّذِي صِرْنَا نَعِيشُهُ فِي هَذَا التَّرْوِيجِ الَّذِي أَتَمَنَّاهُ؟ رَايَتُ أَسْوَانُ أَكْثَرُ مِنْ مَرِّهِ وَلَكِنَّ لَمْ أَرَى جَمَالَهَا أَلَا مِنْ خِلَالِ عُيُونِ الصَّدِيقَة العَزِيزَةِ أَنوَشُكَا وَهِيَ تُحَدِّثُنِي عَنْهَا وَتَصِفُ لِي جَمَالَ الفُنْدُقِ الَّذِي صَوَّرَ فِيهُ مُسَلْسَلُ جراند اوتيل لِدَرَجَةٍ أَنَّهَا وَصْفَتُ لِي خَوْفُهَا مِنْ السَّيْرِ عَلَى أَرَاضِيتهِ ، ورَأَيْتُهَا مَرَّةً آخَرِي مِنْ خِلَالِ حَفْلِ اِفْتِتَاحٍ وَخِتَامٍ المُلْتَقِي العَرَبِيُّ الأَفْرِيقِيُّ ، كُلُّنَّا يَعْلَمُ أَنَّ الفُنْدُقَ الَّذِي صَوَّرَ فِيهُ مُسَلْسَلُ جراند اوتيل تَمَّ حَجْزُهُ لِعَامٍ قَادِمٍ بَعْدَ عَرْضٍ المُسَلْسَلُ وَمَا زَالَ الإِقْبَالَ عَلَيْهِ كَبِيرًا, فَالسِّيَاحَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ مَظَاهِرَ اِحْتِفَالِيَّةٍ وَعُرُوضٍ تَرْفِيهِيَّةٍ, مِثْلَمَا تَفْعَلُ وِزَارَةُ السِّيَاحَةِ بِأَنْ تَأْخُذَ مَجْمُوعَةً مِنْ مُوَظَّفِيهَا وَتَلْبَسُهُمْ مَلَابِسُ فِرْعَوْنِيَّةً وَتَزُجُّ بِهِمْ فِي مُؤْتَمَرَاتِ السِّيَاحَةِ الدُّوَلِيَّةَ تَحْتَ مُسَمَّى التَّرْوِيجِ لِمِصْرَ, فَهَذَا فِكْرٌ عَقِيمٌ لَمْ يُرَوِّجْ لِمُنْتِجٍ سِيَاحِيٍّ بِالقَدْرِ الَّذِي يَتَنَاسَبُ مَعَ مَكَانَةٍ وَحَجْمِ مِصْرَ صَاحِبَةَ التَّارِيخِ وَالحَضَارَةِ, وَلاَبُدَّ أَنْ يُكَوِّنَ هُنَاكَ فِكْرٌ تَسْوِيقِيٌّ وَتَرْوِيجِي بِشَكْلٍ مَدْرُوسٍ يَسْتَخْدِمُ فِيهُ الحَدَثُ وَالصُّورَةُ, فَهَلْ نَعْلَمُ أَنَّ تُرْكِيَا اِسْتَطَاعَتْ تَوْظِيفَ الصُّورَةِ وَالفَنَّ لِتَنْشِيطِ السِّيَاحَةِ فَكَانَ نَصِيبُهَا فِي عَامٍ 2012 "30 مِلْيُونِ سَائِحِ وَ30 مِلْيَارِ دُولَارٍ",؟ هَلْ نَعْلَمُ أَنَّ الدِّيكُورَاتِ الَّتِي تُبْنَى لِلأَعْمَالِ الدِّرَامِيَّةِ التُّرْكِيَّةِ لَا تُهَدِّمُ بَلْ تَظَلُّ مَزَارًا سِيَاحِيًّا مِثْلَمَا حَدَثَ مَعَ دِيكُورَاتِ حَرِيمِ السُّلْطَانِ, هَلْ نَعْلَمُ أَنَّ المَنْزِلَ الَّذِي صَوَّرَ فِيهُ مُسَلْسَلُ نُورِ التُّرْكِيِّ صَارَ مَزَارًا سِيَاحِيًّا تُنَظِّمُ إِلَيْهُ الرِّحْلَاتِ السِّيَاحِيَّةَ وَأَصْبَحَ اِسْمُهِ السِّيَاحِيُّ قَصْرَ نُورٍ التُّرْكِيُّ, وَهُنَا لاَبُدَّ إِنْ أَعُودُ لِمُؤْتَمَرَاتِ الشَّبَابِ وَاِسْتِغْلَالِ إِبْدَاعِ الصُّورَةِ, فَإِذَا كَانَ الرَّئِيسُ عبدالفتاح السِّيسِي قَادَ عَمَلِيَّاتِ التَّوَاصُلِ مَعَ الشَّبَابِ وَدَعَمَهَا وَاِنْتَقَلَتْ هَذِهِ المُؤْتَمَرَاتُ تَجُوبُ مُحَافَظَاتِ مِصْرَ, لِفَتْحِ آفَاقٍ جَدِيدَةً للتحاور وَطَرْحُ الأَفْكَارِ وَتَبَادُلُ الرُّؤَى بَيْنَ الشَّبَابِ وَالدَّوْلَةِ,؟ وَفِي إِطَارِ تَبَادُلِ الرُّؤَى فَأَنَّ هَذِهِ المُؤْتَمَرَاتِ أَحَدُي أَنْوَاعُ السِّيَاحَةِ الَّتِي جَذَبْتَ بِهَا مِصْرُ أَنْظَارُ العَالَمِ, وَيَتِمُّ اِخْتِيَارُ أَمَاكِنِ اِنْعِقَادِهَا بِعِنَايَةٍ فَلِمَاذَا لَا يَتِمُّ اِسْتِغْلَالُ هَذِهِ الأَمَاكِنِ فِي التَّسْوِيقِ لِمِصْرَ سِيَاحِيًّا?, لِمَاذَا لَا يُتِمُّ تضفيرها فِي أَفْلَامٍ تَسَوُّقَيْهُ ؟ وَلَوْ عُدْنَا لِلوَرَاءِ قَلِيلًا سَنَجِدُ مَا قَامَتُ بِهِ DMC عِنْدَمَا تَوَلَّتْ مَسْئُولِيَّةَ مِهْرَجَانِ القَاهِرَةِ السِّينِمَائِيِّ ا اِسْتِطَاعَتُ التَّرْوِيجُ لَهُ مِنْ خِلَالِ الصُّورَةِ وَالضُّيُوفِ بِشَكْلٍ رَائِعٍ تُمُنِّيَتْ أَنْ يُكَوِّنَّ هُنَاكَ مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَيَّ اِسْتِغْلَالُ هَذَا الإِبْدَاعَ فِي التَّرْوِيجِ لِمِصْرَ, وَمَا تَمَّ تَصْوِيرُهُ أَيْضًا بكاميراتDMC عَنْ مِهْرَجَانِ السِّينَمَا الأَفْرِيقِيَّةِ الَّذِي يُقَامُ حَالِيًّا فِي الأُقْصُرِ وَعَلَيَّ مَدَارٌ رَاعَيْتُهَا لَهُ العَامَ المَاضِي يُمْكِنُ اِسْتِغْلَالُهُ لِلتَّسْوِيقِ لِمِصْرَ, وَمَا قَامَتْ بِهِ فِي شَرْم الشَيْخ مِنْ نَقَلَ مُبْدِعٌ لِلكَثِيرِ مِنْ المُؤْتَمَرَاتِ وَاِسْتِغْلَالِ للقبة العِمْلَاقَةَ لَنَقَلَ صُورَةً مُبْدِعَةً أَبْهَرَتْ العَالَمَ عَنْ مِصْرَ الحَاضِرُ وَالمُسْتَقْبَلُ, وَالفِيلْمُ الوَثَائِقِيُّ "نُقْطَةٌ تُلَاقَى" الَّذِي عَرَضَ عَلَى هَامِشِ مُؤْتَمَرِ شَبَابٍ العَالِمِ 2018 الَّذِي هُوَ إِبْدَاعَا يُمْكِنُ اِسْتِغْلَالُهُ مِنْ اجْلِ الكنانة, لِلأَسَفِ الشَّدِيدِ نَتَعَامَلُ مَعَ كُلِّ هَذِهِ الإِمْكَانَاتِ بِشَكْلٍ سَطْحِيٍّ بِعِيدٍ كُلٌّ البُعْدِ عَنْ الاِسْتِثْمَارِ وَالفِكَرِ, نَتَعَامَلُ مَعَهَا بِشَكْلٍ وَقْتِيٍّ تَنْتَهِي بِاِنْتِهَاءِ الهَدَفِ مِنْ اِنْتَاجِهَا دُونَ البَحْثِ عَنْ سُبُلٍ وَوَسَائِلِ الاِسْتِفَادَةِ مِنْهَا عَلَى المَدَى البَعِيدُ, مِصْرُ تَسْتَحِقُّ أَنْ نَعْمَلَ مِنْ اجْلِهَا, مِصْرُ تَسْتَحِقُّ أَنْ اِسْتَغَلَّ إِبْدَاعُ أَبْنَاءَهَا لِلحَدِيثِ عَنْهَا, مِصْرُ تَسْتَحِقُّ أَنْ أَقُولَ لِوَزِيرَةِ السِّيَاحَةِ الدُّكْتُورَةِ المشاط أَسْتَغْلِيَ إِبْدَاعَ الصُّورَةِ وَمَا تقدمهDMC مِنْ إِبْدَاعَاتٍ لِلتَّرْوِيجِ لِمِصْرَ, وَأَقُولُ لِرَئِيسِ مَجْلِسِ الوُزَرَاءِ وَمَجْمُوعَتِهِ الَّذِينَ حَرَصُوا عَلَى التَّجَوُّلِ فِي شَوَارِعِ أَسْوَانَ وَشُرْبِ عَصِيرِ القَصَبِ مَا قُمْتُمْ بِهِ لَيْسَ حَدَثًا مَحَلِّيًّا وَلَكِنَّ عَالَمِيًّا يُؤَكِّدُ أَنَّ مِصْرَ الآمِنُ وَالأَمَانُ، فلاَبُدَّ مِنْ العَمَلِ الجَمَاعِيُّ وَالفِكْرِ الحَاضِرُ وَالرُّؤْيَةِ الاِبْتِكَارِيَّةُ فِي تَسْوِيقٍ أُمٌّ الدُّنْيَا, لِأَبَدٍ أَنْ نُفَكِّرَ فِي آنٍ تَكُونُ كُلُّ خُطْوَةٍ مَحْسُوبَةٌ بِعِنَايَةٍ وَتُرَصِّدُهَا كَامِيرَاتٌ مُبْدِعَةٌ لِتَنَقُّلِهَا لِلعَالَمِ وَنُقُولٍ لِهُمْ "دِي مِصْرُ".

وَأَخِيرًا أَتَقَدَّمُ بِالشُّكْرِ لِهَانِي لُطْفِي وَلِعَمْرٍو عَزِيزُ وَلِكُلِّ فَرِيقٍ DMC, وَأُكَرِّرُ أُبْدِعَ الصُّورَةَ تَطَلُّعُ "مِصْرَ".

[email protected] com