هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مصطفى البلك

لَا تَفْهَمُونَا غَلَطٌ.

سُفَرَاءُ مِصْرَ ذَوِي القُدْرَاتِ الخَاصَّةِ

بقلم .... مصطفى البلك

الثلاثاء 12 مارس 2019

سَأَلَنِي صَدِيقٌ عَنْ الأَسْبَابِ وَرَاءَ كِتَابَةِ مَقَالَاتِي عَنْ ذَوِي الاِحْتِيَاجَاتِ الخَاصَّةِ, فَقُلْتُ لَهُ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ القُدْرَاتِ الخَاصَّةِ بَلْ الفَائِقَةِ الَّذِينَ يَمْلِكُونَ عَزِيمَةً وَإِصْرَارٌ وَقُدْرَةٌ عَلَيَّ الوُصُولُ لِأَهْدَافِهِمْ, وَيُحَقِّقُونَ نَجَاحَاتٍ لَا مَثِيلَ لَهَا ، الأَقْدَرُ عَلَيَّ الوُصُولُ لِهَذِهِ الأَهْدَافِ وَتَحْقِيقِ نَجَاحَاتٍ تُمَثِّلُ مُعْجِزَاتٍ فِي زَمَنٍ لَمْ يَعُدْ لِلمُعْجِزَةِ وُجُودٌ أَلَا لَدَى هَؤُلَاءِ, فَهْمٌ أُلَاحِقُ بِالكِتَابَةِ, و النَّجَاحَاتِ الَّتِي يُحَقِّقُونَهَا فِي شتئ المَجَالَاتُ الحَيَاتِيَّةُ الَّتِي فَشِلْنَا فِيهَا نَحْنُ أَوْ بِمَعْنِيٍّ أَصَحَّ مِنْ هُمْ مِثْلِي ، وَكَمَا قَالَتْ مَرْيَمُ النجدي "عِنْدَمَا يُصْدِرُ النُّورَ مِنْ القَلْبِ يُصْبِحُ كَفُّ البَصَرِ لاشئ أَمَامَ الإِرَادَةِ" أَنَّهَا إِرَادَةٌ مِنْ فُولَاذٍ لَا تَنْكَسِرُ، شَاهَدْتَ فِيدِيُو لِمَرْيَمَ النجدي وَهِيَ كفيفة تَتَعَلَّمُ لُغَةَ الإِشَارَةِ تَقُولُ فِيهُ بِحُبِّكُمْ كُلُّكُمْ،مَرْيَمُ كفيفة وَلَكِنَّ اِسْتِطَاعَتُ أَنْ تَتَعَلَّمَ لُغَةَ الإِشَارَةِ حَتَّى تَتَوَاصَلُ مَعَ الزُّمَلَاءِ أَصْحَابِ القُدْرَاتِ الخَاصَّةِ مِمَّنْ فَقَدُوا السَّمْعَ وَالنُّطُقَ ، أَلَيْسَ هَمٌّ أَحَقُّ بِالرِّعَايَةِ وَتَوْفِيرِ كُلُّ سُبُلِ الحَيَاةِ وَالوُصُولِ لِلنَّجَاحِ طَالَمَا يَعْرِفُونَ الطَرِيقَ الَّذِي أَضِلُّهُ الكَثِيرُونَ مِنْ أَبْنَاءِ مِصْرُ ، كَمْ بُطُولَاتٌ تَمَّ تَحْقِيقُهَا ؟ كَمْ مِيدَالِيَّاتٌ ذَهَبِيَّةً وبرنزية وَفِضِّيَّةٌ حَصَلُوا عَلَيْهَا؟ مَثَّلُوا مِصْرُ فِي الكَثِيرِ مِنْ المَحَافِلِ وَالبُطُولَاتِ وَاِنْتَصَرُوا لِنَّا فِيهَا، أَسْعِدْنِي حَظِيَ أَنْ أُحْضَرَ أَكْثَرَ مِنْ اِحْتِفَالِيَّةً لِفِرْقَةِ النُّورِ وَالأَمَلِ اعضاءها الفِرْقَةِ مِنْ الكفيفات لَا تَرَيْ عُيُونَهُمْ النُّورِ وَلَا تَرَيْ عَصَا المايسترو أَلَا أَنَّهُمْ يَعْزِفْنَ أَجْمَلُ الأَلْحَانِ العَرَبِيَّةِ وَالأَجْنَبِيَّةِ وَيَشُدُّونَ بِأَجْمَلَ الأُغْنِيَّاتِ فِي أَصْوَاتٍ ملائكية, هَذِهِ الفِرْقَةُ قُوَّةٌ نَاعِمَةٌ لِمِصْرَ لَدَيَّ العَالَمُ ، سَفِيرَاتُ الفَنِّ المِصْرِيُّ اللّاتِي أَبْهَرْنَ العَالَمَ أَجْمَعُ وَكُلِّ مَنْ شَاهَدَ حَفَلَاتِهُنَّ حَوْلَ العَالَمِ, اُكْرُرْ كُلُّ مِنْ مُثُلِ مِصْرَ عَالَمِيًّا فَهُوَ قُوَّةٌ نَاعِمَةٌ تَسْتَحِقُّ الاِهْتِمَامَ بِهَا وَدَفِّعْهَا وَالوُقُوفَ خَلْفَهَا, وَلِهَذَا أُكَرِّرُ طَلَبِي الَّذِي طَلَبَتُهِ مِنْ الصَّدِيقِ العَزِيزُ حُسَيْن زَيْن رَئِيسِ الهَيْئَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلأَعْلَامِ بِالعَمَلِ عَلَيَّ ضَمُّ فِرْقَةِ النُّورِ وَالأَمَلُ لِلإِذَاعَةِ المِصْرِيَّةِ وَدَعْمِهِمْ لِيَكُونُوا أُورْكِسْتْرَا الإِذَاعَةِ المِصْرِيَّةُ بِشَرْطِ البُعْدِ عَنْ التَّدَخُّلَاتِ البيرقراطية الَّتِي مِنْ المُمْكِنِ أَنْ تَقْضِيَ عَلَيْهُمْ, وَأُطَالِبُ وَزِيرَةَ الثَّقَافَةِ الدُّكْتُورَةَ إِينَاسُ عَبْدٍ الدَّايِمُ وَهِيَ مُوسِيقِيَّةُ تَفَهُّمٍ وَتُقَدِّرُ مَا يُقَدِّمُونَهُ إِنْ تَرْعَاهُمْ وَتُقَدِّمُ لِهُمْ يَدَ العَوْنِ وَتَخَصُّصَ لِهُمْ حَفَلَاتٍ أُسْبُوعِيَّةً فَمَا يُقَدِّمُونَهُ لَا يَقُلْ إِبْدَاعًا عَمَّا يُقَدِّمُهُ عُمْرَ خَيْرَتِ بَلْ وَسَيَجِدُ نَفْسَ الجُمْهُورِ الَّذِي يَحْرِصُ عَلَى حَفَلَاتُ خَيْرَتِ, فَمَا يُقَدِّمُونَهُ فَنٌّ رَاقِي أَبْهَرَ العَالَمُ كُلُّهُ, وَشَهِدَتْ الإِبْهَارَ هَذَا فِي حَفْلٍ لِهُمْ أُقِيمُ فِي بَارِيس وَالجُمْهُورُ البَارِيسِيُّ طَالَبَهُمْ بِالعَزْفِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ وَسْطَ إِعْجَابٍ مُنْقَطِعٌ النَّظِيرِ لَمْ أُشَاهِدْ مِثْلَهُ مِنْ قَبْلُ ، وَادِعُو الصَّدِيقِ العَزِيزُ تَامِرُ مُرْسِي وَشَرِكَتُهُ سينرجي وَهِيَ الكِيَانُ الإِنْتَاجِيُّ الدِّرَامِيُّ الأَكْبَرُ فِي مِصْرَ, إِنْ تَتِمُّ تَرْجَمَةُ أَعْمَالِهِ الدِّرَامِيَّةِ لِلُغَةِ الإِشَارَةِ حَتَّى يُشَاهِدُهَا مَعَنَّا شُرَكَاءُ الوَطَنِ أَصْحَابُ القُدْرَاتِ الفَائِقَةِ وَاِدَّعَوْهُ أَيْضًا بِحُكْمِ مَنْصِبِهِ كَرَئِيسِ مَجْلِسِ إِدَارَةِ أَعْلَامٍ المِصْرِيَّيْنِ أَنْ تَكُونَ بِرَامَج القَنَوَاتِ الَّتِي تَتَّبِعُهُ مُتَرْجِمَةٌ لِلُغَةِ الإِشَارَةِ, فَمِنْ حَظِّي بِاِهْتِمَامِ الرَّئِيسِ عبدالفتاح السِّيسِي وَأَصْدَرَ لِهُمْ قَانُونٌ بَلْ وَعْدٌ وَأَوْفَى وَخَصَّصَ لِهُمْ عَامَ 2018 لِهُمْ وَكَرِّمْهُمْ وَاِهْتَمَّ بِهِمْ فَهِمَ الأُولَى بِالاِهْتِمَامِ لَدَى مَسْئُولِي الثَّقَافَةِ وَالإِعْلَامِ وَغَيْرَهِمْ, وَادِعُو مَسْئُولِي الدَّوْلَةِ بِأَنْ يَكُونَ لِهُمْ دَوْرٌ فِي دَعْمَهِمْ بَعِيدًا عَنْ حُضُورِ حَفَلَاتِ تَكْرِيمِهِمْ الَّتِي يَدْعُونَ لَهَا كَضُيُوفٍ.

دُعِيتُ مِنْ قِبَلِ مَعَالِي السَّفِيرِ المُفَوَّضِ دُكْتُورٌ / عَلَاءُ التّميمي وَزِيرٌ مُفَوَّضُ بِجَامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ مُدِيرِ إِدَارَةِ البُحُوثِ وَالدِّرَاسَاتِ الإِسْتِرَاتِيجِيَّةِ لِحُضُورِ وَرْشَةِ عَمَلٍ بِجَامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ عَنْ تَوْظِيفِ الأَعْلَامِ وَتِكْنُولُوجِيًّا الاِتِّصَالَ لِمُوَاجَهَةِ خِطَابِ الكَرَاهِيَةِ وَالتَّطَرُّفِ, نَحْنُ أَمَامَ مَوْضُوعٍ مُهِمٌّ جِدًّا وَشَائِكٌ وَيَحْتَاجُ لِلكَثِيرِ مِنْ الدِّرَاسَاتِ وَوُرَشِ العَمَلِ وَتَضَافُرِ الجُهُودِ فِي العَالَمِ العَرَبِيُّ لِأَنَّنَا الشُّعُوبُ الَّتِي تُكْتَوَى بِنَارِ التَّطَرُّفِ وَالإِرْهَابِ وَتَقَدَّمَتْ بِوَرَقَةِ عَمَلِ اِثْنَيْ عَلَيْهَا الحُضُورُ, لِأَبَدٍ أَنْ نَسْأَلَ أَنْفُسَنَا هَلْ نَحْنُ جَاهِزُونَ "إِعْلَامِيًّا" لِمُوَاجَهَةِ خِطَابِ الكَرَاهِيَةِ وَالتَّطَرُّفِ المُصَدِّرُ لِنَّا وَالَّذِي صَنْعَتُهِ الجَمَاعَاتِ المتاسلمة العَمِيلَةَ, فِي ظِلِّ هَذَا التَّرَهُّلِ الإِعْلَامِيِّ العَرَبِيِّ?, وَهَلْ نَحْنُ قَادِرُونَ عَلَى خُطَّابٍ الآخَرُ? وَلاَبُدَّ إِنْ أَشْكُرُ الصَّدِيقَ العَزِيزَ الصُّحُفِيَّ الكَبِيرَ كَارِمٌ مَحْمُودٌ الَّذِي يَتَبَنَّى تَنَقُّلِي لِأَيِّ مَكَانٍ أُرِيدَ الذَّهَابَ إِلَيْهُ بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَتْ حَرَكَتَي صَعْبَةٌ وَيُرَافِقُنِي دَائِمًا بِحُبٍّ وَوَدَّ شُكْرًا كَارِمٌ.

مصطفي البلك

[email protected]